أخذت مسابقة الدوري قدرها الكافي من الإثارة والتشويق في مراكز المقدمة مع قرب الوصول إلى خط النهاية فقد تحولت المنافسة في قمة الترتيب إلى ما أشبه بلعبة الكراسي الموسيقية فالوصل الذي كان قابضاً على المركز الأول لفترة ليست بالقليلة وجد نفسه فجأة في المركز الثالث فيما قفز الجزيرة من المركز الثالث إلى الثاني ولكن الفارق بين المركزين - الثاني والثالث - لم يتعد فارق الأهداف لتصبح المنافسة بينهما على أشدها وهما مقبلان اليوم على خوض الجولة ( 19 ) للمسابقة.

هذا الوضع المثير بين الجزيرة والوصل جعل من مواجهتيهما أمام النصر والشارقة اليوم طابعا خاصا عنوانه المطاردة حتى أشعار آخر فكل فريق ينظر للثلاث نقاط ويضع في اعتباره فوزه على الطرف الآخر حفاظاً على حظوظه إلى الجولة الأخيرة فالوضع لم يعد يحتمل التعويض. وتتميز مباراتا الجزيرة والوصل اليوم بتشابه موقف منافسيهما النصر والشارقة اللذين يبتعدان كثيراً عن المنافسة على القمة ولا يطمح الاثنان إلا في تحسين مركزيهما وان كان النصر يحاول الاطمئنان أكثر والدخول للمنطقة الدافئة . ويمتد التشابه بين الوصل والجزيرة في كونهما يسعيان لإضافة لقب ثانٍ هذا الموسم فالوصل سبق له الفوز بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة في حين حقق الجزيرة لقب كأس الاتحاد وهو اللقب الأول الذي دخل بين العنكبوت، وقد وضع الفريقان بصمتهما بقوة في الدوري ولا يقبل كلاهما التفريط في (أيام الحصاد) والفريقان لا يفصلهما عن المركز الأول إلا القليل.

بهذه الوضعية يرفض الفريقان اليوم العودة إلى لعبة الكراسي الموسيقية التي لا تحتملها هذه الفترة بالذات ويحاول كل طرف حصد ما عليه ليترك أمر فك الارتباط للظروف، فالتفريط اليوم ممنوع مما يلقي أعباء ثقيلة على فريقي النصر والشارقة اللذين يحاولان تصحيح أوضاعهما في وجود مدربين جديدين يقودانهما لأول مرة في دوري هذا الموسم، ولا شك إن الشارقة والنصر في وضع لا يحسدان عليه اليوم وهما ينافسان فريقين لن يرضيا بالحد الأدنى من النقاط ناهيك عن الخسارة، ولكن مع كل هذا تبقي كرة القدم هي اللعبة التي لا تجدي معها الحسابات أو الأمنيات وتظل نتائجها معلقة إلى صافرة النهاية. - سالم ربيع: سنخرج من عنق الزجاجة: أكد سالم ربيع مساعد مدرب النصر أن اللقاء بالنسبة لفريقه بمثابة الخروج من عنق الزجاجة ،خاصة ونحن نلعب بدون الضغوط التي تواجه الجزيرة الراغب في الاستمرار على المنافسة، والمباراة قوية وصعبة للفريقين لأنها تعتبر منعطفا مهما .

خالد علي: المباراة صعبة: قال خالد علي نجم دفاع الفريق بأن النصر فريق كبير رغم الظروف التي مر بها هذا الموسم واحتلاله هذا المركز المتأخر وهو مركز لا يليق إطلاقاً بالنصر، مؤكداً بأن المباراة صعبة للغاية للجزيرة رغم فارق النقاط الكبير لصالحه. وقال ان ما حققه الجزيرة من نتائج جيدة هذا الموسم يرجع الى الأسلوب الجيد الذي يتبعه الجهاز الفني. - المهمة ليست سهلة: المهمة ليست سهلة هذا هو شعار مباراة العنكبوت الجزراوي مع العميد النصراوي لان كلا الفريقين يهدف إلى تحقيق الفوز ولابديل سواه فالجزيرة عينه على الصدارة التي لا يفصله عنها سوى نقطة واحدة من خلال رصيد 35 نقطة جمعها من 11 حالة فوز منها ست بملعبه وتعادلان فقط فيما انهزم الفريق 5 مرات منها أربع من خارج ملعبه ويملك ثاني اقوى هجوم فقد سجل لاعبوه 33 هدفا فيما مني مرماه بعدد 17 هدفاً والفريق يهمه أن يحافظ على مطاردته للقمة لعل وعسى أن يتربع عليها في حال إخفاق منافسيه..

أما العميد النصراوي الذي استعان بمدرب جديد وهو البرازيلي فاجنر ماسيني الذي يبذل جهدا كبيرا من اجل رفع معنويات اللاعبين وزيادة حماسهم مع إجراء تحسين على الأداء والتشكيلة من اجل أن يساهم في خروج العميد من أزمته الطارئة التي لا تتواكب مع اسم ومكانة الفريق.

الجزيرة x النصر

العنكبوت يطمح إلى النقطة 38

يبحث الجزيرة اليوم عن النقطة ال«38» عندما يواجه النصر في ختام الجولة ال19 لدوري اتصالات، حيث يدخل العنكبوت اللقاء تحت شعار «لا بديل عن الفوز من أجل الاستمرار في المنافسة على لقب درع الدوري حتى الرمق الأخير من خلال الجولة التي تختتم اليوم أو الجولات الثلاث المتبقية من عمر المسابقة، وقد أدى الفريق الكروي أمس مرانه الأخير على ملعبه استعداداً لتلك المواجهة المصيرية أمام الأزرق، حيث اختار بعدها الهولندي فيرسلاين 18 لاعباً للدخول في معسكر مغلق.

وقد خلت قائمة ال18 من اللاعب محمد عمر، حيث فضّل فيرسلاين عدم قيده خاصة وأن اللاعب غاب عن المباريات لفترة طويلة ومازال يحتاج إلى وقت ليتأقلم مع الفريق، كما يغيب عن اللقاء الثلاثي راشد عبدالرحمن ومحسن سعد وإبراهيم دياكيه بالإضافة إلى يوسف عبدالعزيز الذي غادر إلى بلجيكا لعلاج الإصابة التي لحقت به منذ لقاء الأهلي في نهائي كأس الاتحاد.

ووسط تلك الغيابات المؤثرة حرص فيرسلاين خلال المران الرئيسي للفريق على توفير البديل الجاهز في خطي الدفاع والوسط، حيث سيلعب بالثلاثي صالح بشير وخلف سالم وخالد علي والأخير سيقوم بدور الليبرو وهو نفس مركز راشد عبدالرحمن الذي ينتهي إيقافه عقب تلك المباراة، في حين يلعب بشير وخلف كمساكين، أما بالنسبة للدور الكبير الذي يقوم به دياكيه الغائب عن لقاء اليوم أيضاً فمن المنتظر أن يدفع المدرب بحسين سهيل في خط الوسط ليقوم بنفس دور دياكيه.

ووضح خلال المران الرئيسي للجزيرة أن فيرسلاين سيواجه النصر بخطة هجومية تعتمد على الانطلاقات من الأجناب والتسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء مع استغلال سرعة توني وعبدالقادر لإحداث خلخلة في دفاع النصر. وعقب تدريب اليوم قال فيرسلاين: انه حرص خلال التدريبات على الانتشار الجيد داخل الملعب والمحافظة على الكرة وسرعة التسليم والتسلم وأيضاً الضغط على الخصم لعدم ترك مساحات لفريق النصر.

وقال فيرسلاين ان التوقف لن يفيد فريقه لأن الجزيرة أيضاً من الفرق التي اعتادت على اللعب مباراة كل 3 أو 4 أيام، وهذا التوقف لا يفيدنا وهذا بمثابة أن نقوم بذبح الدوري ويجب أن يستمر الدوري في تلك المراحل الحساسة على نفس المواعيد السابقة دون تغيير، مؤكداً في الوقت نفسه بأن تفكيره ينصب حالياً على لقاء اليوم الذي يعتبره صعبا للغاية في ظل الوضع المتأزّم لفريق كبير مثل النصر.

وحول تعاقد النصر مع مدرب جديد قال فيرسلاين، من المؤكد أن أي مدرب له أفكار جديدة تخدم فريقه وأيضاً يلقى دافعاً معنوياً كبيراً للاعبين، ولكن في النهاية المباراة تقام بين 11 لاعباً ضد 11 لاعباً وعلينا أن نحقق الفوز وبأية نتيجة سواء بهدف نظيف أو أكثر، المهم أن نفوز بالمباراة.

العميد يبحث عن الأمان في أبوظبي

فاجنر للاعبين: انسوا الماضي وفكروا في المستقبل

بمعنويات عالية وحماس كبير يدخل العميد النصراوي موقعة اليوم أمام العنكبوت وكله أمل وطموح في الظفر بنقاطها الثلاث، من اجل الدخول في المنطقة الدافئة الآمنة خاصة في ظل ظروف تولي المدرب البرازيلي فاجنر ماسيني المهمة بداية من هذا اللقاء ويهمه بالطبع أن يحقق نتيجة ايجابية تساهم في عودة العميد إلى مكانته اللائقة والى نتائجه الجيدة التي من شأنها أن تسعد الجماهير وتدخل البهجة إلي قلوبهم لان رصيد 21 نقطة لا يكفي على الإطلاق للاطمئنان، خاصة بعد أن انتعشت نتائج الفرق التي تقبع في القاع وزيادة رصيدها من النقاط خلال الجولات الماضية مما جعل الجماهير تشعر بالخطر الحقيقي.

استعدادات العميد جاءت على درجة أهمية هذا اللقاء، فخلال الأيام الماضية بذل الجهاز الفني المكون من البرازيلي فاجنر ومساعده الوطني سالم ربيع جهودا كبيرة من اجل الارتقاء بأداء الفريق والسعي إلى تدارك السلبيات على قدر المستطاع رغم ضيق الوقت، وتعدد المهام المطلوبة، ولكن الروح العالية والحماس الكبير الذي ظهر عليه اللاعبون ساهم في مهمة الجهاز الفني إلى حد كبير ..

ومن المنتظر أن يعود إلى تشكيلة اللعب اليوم لاعب الوسط المميز مسلم احمد الذي غاب أمام الإمارات بسبب الإيقاف مباراة للطرد كما من المنتظر أن يشارك اللاعب الصاعد عدنان حسين بشكل أساسي بعد أن تألق خلال الفترة إلى لعبها مع فريقه أمام الإمارات كنوع من المكافأة على أدائه الجيد، كما سيعود اللاعب المجتهد درويش احمد إلى خط الوسط خاصة وان هذا الخط سيواجه نجوام على مستوى جيد ولابد من عمل ألف حساب لهم.

المدرب فاجنر ماسيني يدرك أهمية اللقاء جيدا ومدى حاجة الجزيرة إلى تحقيق الفوز من اجل الاستمرار في المنافسة القوية على الصدارة لذلك اعد خطة واقعية تعتمد على غلق كافة منافذ اللعب في نصف ملعب الفريق حتى لا يجد مهاجمو الجزيرة الفرصة للاختراق والوصول إلى مرمى سالم عبد الله مع تشديد الرقابة من نصف الملعب على ابرز لاعبي ومفاتيح اللعب الجزراوي لتسهيل مهمة المدافعين مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لكل من يستروفيتش وعدنان حسين من اجل السعي إلى خطف هدف مبكر من شأنه أن يربك الحسابات الجزراوية.

وقد طالب المدرب البرازيلي فاجنر ماسيني لاعبي النصر بضرورة نسيان المرحلة الماضية بكل ما تحتويه وان يتم التفكير في المستقبل فقط، لان التفكير في الماضي لن يجدي وان التطلع للأمام هو طريقنا لتدارك آي سلبيات وتحقيق الفوز الذي يحتاج إلى تضافر الجهود وزيادة الجهد والتركيز، وأضاف مدرب النصر قائلا للاعبي: إنني ما كنت سأتولى المسؤولية خلال هذه الفترة لولا إني اعلم أن قدراتكم كبيرة وان حماسكم بلا حدود لذلك قبلت التحدي وأريدكم انتم كما أن تكونوا على تحد مع أنفسكم حتى نعبر منطقة الخطر التي تحيط بنا ونحتل مكانة لائقة بناديكم ولا يزال الوقت أمامنا لتحقيق ذلك من خلال حصد نقاط كل المباريات المتبقية من عمر الدوري.

عنكبوت الحاضر

في مقابلة ماضي النصر !!

مواجهة اليوم تعتبر الرقم 45 في لقاءاتهم بالدوري.. فمنذ موسم 1976/1977 حتى ما قبل مباراة اليوم تقابل الفريقان في 44 مباراة كانت البداية على ملعب النصر وانتهت لصالح الأزرق بثلاثية.. و يميل التاريخ لصالح النصر حيث يتفوق في حالات الفوز بينما تواجد التعادل في 16 مباراة آخرها في الدور الأول لهذا الموسم بنتيجة 1 - .1. وتقابل الفريقان في 13 مباراة في آخر 6 مواسم غالبا ما كانت تنتهي لصالح الجزيرة..

موج هائج في التهديف!!

في جميع المباريات السابقة أحرز الفريقان 122 هدفا أي بمعدل 77,2 هدف في كل مباراة.. و يتميز الهجوم النصراوي بالكثرة التهديفية عبر لقاءاتهم.. ومنذ موسم 2000/2001 حتى ما بعد مباراة الدور الأول لهذا الموسم أحرز الفريقان 44 هدفا أي بمعدل 38,3 أهداف في كل مباراة وتميل الكفة في هذه الحقبة للجزيرة..

حسين سهيل الأقوى !!

في آخر 6 مواسم حتى ما قبل مباراة اليوم أحرز للفريقين 26 لاعبا منهم 16 من الجزيرة و 10 من النصر .. ويعتبر حسين سهيل مهاجم الجزيرة هو أكثر من أحرز أهدافا في هذه الفترة من لقاءات الفريقين ب5 أهداف .. اللاعبون المحرزون لهدف واحد: سيرجو، سامبا، دانيال، نيلسون، اندرسون، عدنان حسين (النصر).. محمد السيد، داجوشارلز، ناصر عيسى، كريستيان، أديب عبيد، خلف سالم، صالح عبيد، محمد العنزي، عامر عبدالله، نانتشو ( الجزيرة )

خالد عزالدين