هكذا هو حال الطامحين بدرع الدوري في أي مكان من العالم، كل مباراة عندهم امتحان وخطوة مهمة جدا في درب الوصول إلى منصة التتويج، وفريق الوصل الأول لكرة القدم واحد من أولئك الطامحين الذين تزداد حساسية موقفهم ودقات نبضات قلوبهم كلما دنا اجل لحظة عناق الدرع الغالية!
واليوم وفي الجولة 19 من المسابقة وعلى ملعبهم في زعبيل، يدخل الفهود الصفر في اختبار جديد، هو صعب ليس لأنهم يواجهون فريقا عريقا هو الشارقة فحسب، بل لان الدوري بات اليوم في أمتاره الأخيرة التي لا تتيح للوصل الطموح بجمع الثنائية ولا لغيره من الراكضين خلف حلم معانقة اللقب، الوقوع في فخ إضاعة أية نقطة حتى صار التفكير بالفوز هو الشعار الذي يطرز كل رايات أولئك الراكضين نحو منصة الأبطال!
موعدنا السادسة
وعندما تحل الساعة السادسة من مساء اليوم، سيجد فريق الشارقة نفسه أمام فكرة وصلاوية مجسدة في استاد زعبيل تقول.. (تعرف ماذا نريد يالملك)، إرادة تبدأ وتنتهي بالفوز الذي لا بديل عنه بالنسبة للإمبراطور أن أراد تأكيد رغبته وإصراره على المضي في طريق التحدي مع الوحدة والجزيرة، التحدي في ميدان الاستحواذ على (قلب لقب) دوري 2006 / 2007!!
ولاشك أن رفع الأفكار كشعارات في وجه المنافسين، قد لا يكون كافيا إذا لم تعزز تلك الأفكار بجهود عملية وهذا ما يشير إليه إسماعيل راشد المدير الإداري لفريق الوصل قائلا: الدوري دخل فعلا في المنعطف الأخير الذي لا مجال فيه للوقوع في أي خطأ سواء للطامحين برأس القمة أو للباحثين عن قشة النجاة من بئر الهبوط إلى دوري النسيان.
الإمبراطور جاهز
ويوضح راشد قائلا: وفقا لهذا الحال ولأننا احد الطامحين للقب، فانه ليس هناك أمام الوصل وقت للتفكير بغير الفوز ليس في مباراتنا اليوم مع الشارقة فحسب، بل في مبارياتنا الثلاث المتبقية أمام الأهلي والفجيرة ودبي لأننا كفريق، مازلنا نمسك وبقوة بطموح الفوز باللقب.
وعن انعكاسات التعادل الأخير لفريقه مع العين وتراجعه إلى المركز الثالث في لائحة الترتيب بـ 35 نقطة، رد راشد قائلا: الوصل واجه في مباراته مع العين ضغوطا نفسية تلخصت بضرورة استعادة الصدارة وهذا ما اثر على أداء اللاعبين الذين ورغم نتيجة التعادل، كانوا بمستوى المسؤولية أمام فريق كبير حتى لو كانت نتائجه هذا الموسم ليست بمستوى شهرته.
وأشار المدير الإداري للوصل إلى أن فريقه جاهز فنيا وبدنيا ومعنويا لمواجهة الشارقة ويحظى بمساندة جماهيرية كبيرة تشكل دافعا قويا لجميع اللاعبين في مبارياتهم بالمسابقة.
جمعة ربيع يتحدى الفهود في عقر دارهم
نعم.. حينما يتقابل الفهود مع الملك الشرقاوي، فإن الجميع يترقب هذا اللقاء الذي يذكرنا بالزمن الجميل زمن الكرة الجميلة والنجوم الموهوبين لذلك يحظى اللقاء بأهمية تاريخية وأخرى في الصراع الدائر على المنافسة، فالوصل صاحب الأرض يتطلع للفوز حتى يواصل مطاردته للصدارة التي تنازل عنها الجولة الماضية بتعادله مع العين وإن ظل يحتفظ بفارق نقطة واحدة عن المتصدر برصيد 35 نقطة جمعها من 9 مرات فوز و8 تعادلات بعد أن انهزم مرة واحدة من الشعب.
ويملك الفريق ثاني أقوى خط هجوم برصيد 33 هدفاً مقابل 21 هدفا مني بها مرماه.. والشارقة صاحب الرصيد 23 نقطة يحتل بها المركز السابع يسعى إلى تحقيق الفوز بعد الجرعة المعنوية التي تلقاها اللاعبون من مدربهم الجديد جمعة ربيع الذي يحاول عودة الملك إلى مستواه ويتحدى به اليوم الفهود في عقر دارهم، وقد حقق الفريق حتى الآن 6 مرات فوز و5 تعادلات فيما خسر 7 مرات وسجل الفريق 26 هدفاً مقابل 28 هدفاً مني بها مرماه فهل يكون قادراً على العودة لمستواه أم سيكون للوصل كلام آخر؟
تواصل غياب صلاح وحسن
للجولة الثانية على التوالي، يتواصل غياب نجمي وسط فريق الوصل صلاح عباس وطارق حسن نتيجة لإيقافهما من قبل اتحاد كرة القدم في ضوء تقرير مباراة الفهود مع الوحدة في الجولة الـ 18. ويبدو غياب صلاح وحسن، مؤثراً على التشكيلة الصفراء وهذا ما ظهر جليا في لقاء الفهود مع الزعيم العيناوي في الجولة الماضية.
.. وعودة عيسى علي
فيما يتواصل غياب صلاح عباس وطارق حسن، فان التشكيلة الوصلاوية تشهد اليوم أمام الشارقة، عودة النجم عيسى علي الذي أنهى فترة الإيقاف لمباراة واحدة بعد نيله البطاقة الصفراء الثالثة في لقاء الوصل مع الوحدة في الجولة قبل الماضية. وتمثل عودة علي مكسباً كبيراً لما يمثله اللاعب من ثقل كبير في التشكيلة الصفراء بفضل إجادته اللعب في خطي الدفاع والوسط.
التاريخ بصبغة بيضاء !!
بدأت متعة لقاءات الفريقين من موسم 1974/1975 حين فاز الشارقة بهدفين نظيفين.. و تقابل الفريقان بعدها في 64 مباراة تميل فيها كفة الانتصارات للملك الشرجاوي.. بينما كان التعادل في 22 مباراة آخرها في الدور الأول لهذا الموسم بنتيجة 1 - .1. وفي آخر 6 مواسم حتى ما قبل مباراة اليوم تواجه الفريقان في 11 مقابلة يتفوق الشارقة في هذه الفترة ..
الشارقة الأفضل تهديفياً!!
أحرز الفريقان خلال مواجهاتهما في بطولة الدوري 159 هدفا أي بمعدل 48,2 هدف في كل مباراة وتميل الكفة التهديفية للملك الشرجاوي .. و منذ موسم 2000/2001 حتى ما بعد مباراة الدور الأول لهذا الموسم أحرز الفريقان 28 هدفا أي بمعدل 54,2 هدف في كل مباراة ويتقاسم الفريقان الأهداف بالتساوي في هذه الفترة من بطولة الدوري..
أندرسون الأشهر!!
في آخر 6 مواسم سجل للفريقين 22 لاعبا منهم 10 من الشارقة و12 من الوصل .. ولم يسجل أي لاعب وصلاوي في هذه الفترة أكثر من هدفين في شباك الشارقة ما عدى المحترف السابق فرهاد مجيدي .. بينما يعتبر الشرقاوي السابق الوصلاوي الحالي أكثر من سجل في لقاءات الفريقين ب5 أهداف و أحرز أندرسون في مرمى الفريقين..
اللاعبون المحرزون لهدفين: سعيد الكاس ( الشارقة )، فرهاد مجيدي ( الوصل ) ..
اللاعبون المحرزون لهدف وحيد : عبدالله سهيل، احمد إبراهيم، عموته، رزاق فرحان، نواف مبارك، سامبا، خميس أحمد، سعيد الكاس، العنبري (الشارقة) .. إسماعيل راشد، رشيد الداوودي، محمد عمر، حمد علي، أحمد خلفان، حميد يوسف، علي حسن، أوليفيرا، خالد درويش، طارق درويش، ناصر عيسى (الوصل)..
علي شدهان
