* انتهج اتحاد ألعاب القوى الجديد برئاسة اللواء محمد هلال الكعبي سياسة انفتاحية مع الأندية التي تمارس اللعبة وتلك التي ترغب الدخول إلى حظيرتها، وذلك من خلال لقاءات ميدانية في مقراتها قريبة كانت أم نائية في إماراتنا الحبيبة.

* تستهدف هذه الزيارات، التي ابتدر فكرتها وتنفيذها المستشار أحمد الكمالي أمين السر العام رئيس اللجنة الفنية، إقامة جسور من الثقة المتبادلة والتعاون المشترك لتطوير والارتقاء بأم الألعاب من خلال الوقوف على آراء وأفكار المسؤولين والقائمين على أمر هذه الأندية والاستماع إلى المشكلات التي تعترض ممارسة اللاعبين ومناقشة السبل الكفيلة بإيجاد الحلول الجذرية لها.

* فقد ترأس وفداً ضم راشد الجربي رئيس لجنة المنتخبات الوطنية وعلي محمد زايد أمين السر المساعد لتحقيق هذا الغرض وتفعيل دور الأندية.

* وكان جميلاً أن تكون البداية بأندية رأس الخيمة وفي مقدمتها نادي الرمس الأبعد جغرافياً لتأكيد التواصل مع البعيد قبل القريب، ولإثبات أن «المبادرة» من الأهمية يهون من أجل تحقيقها تعب الطريق ومشقته.

* فكانت زيارة ناجحة أعقبتها أخرى أنجح لنادي الإمارات على أن تستكمل الجولة الميدانية مع البقية في وقت قريب.

* من الواضح أن عمل هذا الاتحاد الجديد سيكون ميدانياً أكثر منه مكتبياً، ومنهجياً مرتكزاً على استراتيجية واضحة المعالم، وأن فترة السنة التكميلية المحددة لدورته الحالية ستكون مليئة بالنشاط والحيوية والحراك لتنفيذ الخطط التي وضعت.

* ولكن ما ينقصه «دور للمرأة» داخل مجلس إدارته، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقوم به الرجل، لأن هناك خصوصية للرياضة النسائية افتقدته بخسارة السيدة منيرة صفر عضو الاتحاد السابق لمقعدها كمنسقة بسبب «التربيطات» التي مورست لضمان فوز قائمة الثمانية!

* فتم إبعادها بالعملية الانتخابية!!

كلمات لها إيقاع

* ومن الغريب أن نسمع أن البحث جارٍ لتعيين منسقة لشؤون المرأة الممارسة لأم الألعاب، وصاحبة الحق موجودة في قائمة النتائج النهائية كاحتياطية ثانية بعد مصبح المزروعي.

* إنه من الإنصاف استدعاء السيدة منيرة كمسؤولة للجنة شؤون المرأة بالاتحاد تقديراً لمواقفها الشجاعة واستكمالاً لدورها ونشاطها وبرنامجها الذي وضعته، وهي جديرة بعضوية المجلس.

kamaltaha@albayan.ae