* إلى أصحاب السعادة.. إلى العنابي الوحداوي.. إلى متصدر الدوري، أقدم أجمل التحايا والأمنيات وبالغ الشكر والتقدير.. ليس على الفوز الذي حققه الفريق أمس، وليس من أجل الرباعية التي ابقته في الصدارة، بل على تلك السيمفونية الرائعة التي قدمها شباب صغار في العمر، ولكنهم كانوا كباراً بأدائهم وعطائهم ولم ترهبهم أضواء الدوري ولم تهتز قدراتهم وسط غياب النجوم الكبار.. لأنهم وبصراحة نجوم رغم صغر اعمارهم وهم امتداد لكوكبة النجوم الذين يزخر بهم الوحدة الذي كان ولايزال الرافد الأساسي الذي لاغنى عنه في كرة الإمارات.. فإلى أصحاب السعادة .. التحية.
* إذا كنا نملك نادياً واحداً يقدم لنا ذلك العدد من اللاعبين المميزين الموهوبين الذين بالتأكيد سيشكلون دعماً كبيراً لمنتخباتنا الوطنية.. فهل من المنطق ان نواصل التفكير واضاعة الوقت في تلك التفاهات الخاصة بموضوع التجنيس. وإذا كنا نملك مواهب وطنية على شاكلة الشحي والكثيري والنوبي، فهل من المنطق ان نغض النظر عن مواهبنا والنجوم الذين افرزتهم هذه الأرض الطيبة لننجرف وراء «الوهم» الكبير الذي اسمه التجنيس.
* أرض الإمارات.. كانت ولاتزال.. وستبقى منبعاً للمواهب في مختلف المجالات، لذا لم ننجرف كما فعل غيرنا خلف كل ما هو مستورد.. ولم تغرنا أضواء النجومية المستوردة، لأننا كنا ولانزال على قناعة بأن الصناعة المحلية هي الأفضل وهي الأجود وهي الوحيدة القادرة على البقاء وهي التي تضمن لنا الاستمرارية والتطور.. ومن هذا المنطلق كان الانسان هو الاستثمار الحقيقي في هذا الوطن.. وهو من نراهن عليه وهو الأقدر على الحفاظ على مكتسباتنا.
* نادي الوحدة ومن خلال تلك المواهب التي كشف عنها في الفترة الأخيرة، أراد أن يقول إن الإمارات غنية بالمواهب، وان الأندية زاخرة بالنجوم التي تنتظر الفرصة من أجل الكشف عنها، ونشكر الظروف التي كانت وراء كشف أصحاب السعادة عن الوجه الآخر للفريق والذي أكد من خلاله سلامة القاعدة الوحداوية وقوة وصلابة الأرضية التي تنطلق منها كرة الإمارات إلى العالمية.
* إذا تمكن الوحدة من تحقيق البطولة وانتزاع درع الدوري الذي لم يبق منه سوى ثلاث جولات.. فإن بطولته الحقيقية لن تكون الفوز بالبطولة التي سبق وأن حققها عدة مرات من قبل.. بل بطولته الحقيقية ستكون تلك المجموعة الرائعة من الشباب الذين قدمهم لكرة الإمارات ولمنتخباتنا الوطنية، والتي اراد من خلالها أصحاب السعادة اسكات تلك الأصوات التي لا هم لها سوى التجنيس.
* وطننا منبع المواهب ومعقل النجوم، وفرحتنا بهم من الطبيعي ان تكون كبيرة، ولهذا كانت فرحتنا بفوز المنتخب بخليجي «18» فرحة وطن.
كلمة أخيرة
* في الوقت الذي احتدم فيه صراع الهبوط في دورينا.. يدخل دوري المظاليم منعطفاً خطيراً اليوم، فهل يتم الحسم.. ام ان صغار المظاليم يكون لهم رأي آخر أمام الهاربين للأضواء..!
* لقنواتنا الرياضية نقول.. ونطالب بشيء من التنسيق في نقل المباريات، فمن غير المعقول ان تنقل القناتان نفس المباراة.. رغم وجود مباراة أخرى تلعب في نفس الوقت ولها نفس الأهمية، علماً أن كل المباريات أصبحت مهمة.