* مع نهاية كل موسم رياضي يفترض أن تعقد الاتحادات الرياضية اجتماعات لإجراء عملية تقييم شاملة من سلبيات وإيجابيات ولا نترك الأمور تسير على البركة، طالما إن هناك غياباً من جهاز الرياضة لمراقبة ومتابعة هذه الاتحادات بالصورة الصحيحة في تقييم عملها الفني والإداري وحتى المالي بسبب انعدام التوافق وابتعادنا عن بعضنا البعض سواء بقصد أو بدونه..

وتلك قضية سبق أن تناولناها مرات عديدة نتيجة عدم التنسيق المتكامل بين اتحاداتنا الرياضية، حيث تباعدت أفكارها لتتشتت جهودها من حيث الرؤى نحو مستقبل أفضل ما يخدم الرياضة بشكل عام، والآن أعتقد الأمور أصبحت واضحة بعد أن أُسندت مهام وصلاحيات جديدة للاتحادات من بينها الصرف مالياً للأندية بحكم نشاطها، وهي مسألة تتطلب متابعة مستمرة وتفرغ بعض من الأعضاء لتفعيل دورهم فالموضوع مهم.

* مشاركات أنديتنا الأبطال الحاصلة على بطولات الموسم في الاستحقاقات الخارجية المقبلة في بطولة آسيا أو البطولة العربية أو مجلس التعاون الخليجي نأمل بوجود تنسيق واضح، فالأندية الأبطال يجب أن تحدد هدف المشاركة بوقت مبكر واتحاد الكرة ينتظر المشاركة بإيجابية، وأن نحدد موقفنا من البطولات العربية والتعاون، وليس فقط على صعيد الكرة، وإنما على مستوى بقية الألعاب الأخرى،

وحتى لا يحدث مثل هذا الجدل انقساماً ويعطي الفرصة للقيل والقال وانسحابات قبل البطولات ب48 ساعة، كما حدث في بطولة التعاون الأخيرة لكرة اليد بالمنامة، وهي تسيء للرياضة الإماراتية عامة، لأننا نمارس الرياضة من أجل أهداف محددة تنفيذاً من قبل التوجهات السياسية فقاموسنا الرياضي معروف، ولا أدري لماذا لا تجتمع اللجان الفنية المعنية بالاتحادات طالما انتهت جميع البطولات باستثناء دوري اتصالات لتوضيح خارطة الطريق والرؤية حول مشاركات أنديتنا في المسابقات المعنية خارجيا لأنديتنا من خلال جلسة مشتركة تضم ممثلي الأندية ليكون قرارنا صريحاً وواضحاً تحت مظلة هذه الاتحادات حتى لا يحدث ما حدث في السنوات الماضية،

عندما غابت أنديتنا عن بطولتي التعاون والعربية وكانت محل استغراب واستفسار كل أشقائنا عن أسباب هذا الغياب لأندية الإمارات في مثل هذه البطولات حيث تطالب اللوائح والأنظمة الرياضية بضرورة تواجد أبناء الإمارات في مثل هذه المناسبات، خاصة أننا مرشحون باستضافة إحدى مجموعات بطولات التعاون القادمة لأننا نريد تصحيح أوضاع خاطئة سابقة

وان نصلح ما أفسدته الفترة الماضية ونكون واضحين أمام المنظمات العربية والقارية لكي نحدد وجهتنا المقبلة وماذا نريد وماذا نفعل، وأنني مازالت لدي قناعة تامة بضرورة إتاحة الفرص للأندية الراغبة للاستفادة والاحتكاك الخارجي ونجاح الوحدة والعين يعود إلى الثقة التي يتمتع بها نجوم الناديين في مشاركتهما الآسيوية مما أعطى لاعبينا نضجاً واضحاً وشخصية داخل الملعب.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae