بنكهة جديدة ومع جهاز فني جديد يدخل الشارقة مباراته اليوم امام الوصل في اطار مباريات الاسبوع ال19 لدوري اتصالات، والمباراة هي الاولى لجمعة ربيع ووجدي الصيد مدربي الفريق الجديدين خلفا لويبر المقال. المباراة امام الوصل صعبة ولا يتحمل نتيجتها مهما كانت الجهاز الفني الجديد، فهو لا يحمل عصا سحرية لتحويل اداء الفريق الى ما تتمناه الادارة، ولكن ربما يكون هناك الجديد على الاداء تحت القيادة الفنية الجديدة.
تحفيظ الواجبات
ومنذ ان تولى جمعة ربيع المسؤولية وهو يحاول ان يبحث مع اللاعبين عن النواقص الموجودة وتصحيح الاخطاء المتكررة التي اصبحت واضحة للجميع ويعلمها الكل، وشهدت الاستعدادات لمباراة الوصل نوعا من التركيز الواسع والتحفيظ، فقام جمعة ربيع بتحفيظ كل لاعب دوره في الملعب كما هو مرسوم له ومخطط لادائه، حتى ان لاعبي خطي الظهر والوسط كانت هناك تعليمات خاصة لهم بعدم التحرك بأكثر من الخطوات التي تم تكليفهم بها من قبل المدير الفني، ووصلت احوال الفريق الى درجه التحفيظ وكيفية التغطية على جناحي الجنب عبدالله سهيل وخميس احمد لحظة انطلاقهما للامام.
روح جديدة
ولا احد يعلم هل الروح الجديدة التي سرت في تدريبات الفريق لمجرد تغيير الجهاز الفني، وما يصاحب أي تغيير من حماس لاثبات الذات، ام ان اللاعبين استشعروا بالفعل اخطاءهم وضرورة مصالحة جماهيرهم بعد اربعة انكسارات متتالية ازمت موقف الفريق، لكن عموما هذا الاداء الحماسي في التدريبات اعطى الثقة للجهاز الفني وادارة النادي التي تتابع التدريبات عن كسب واهتمام منذ ان تولى ربيع المسؤولية.
حذر دفاعي
الشارقة في لقاء اليوم لن يغير من اسلوب لعبه او طريقة ادائه وهذا بحسب تصريحات المدرب المساعد وجدي الصيد، خاصة وان الوقت ضيق جدا للتغيير والتعديل وربما يكون ذلك في الموسم المقبل، لكن بشكل عام سيكون هناك حذر دفاعي في اللقاء مع فرض رقابة صارمة على اوليفيرا واندرسون محترفي الوصل، مع اعطاء حرية لنواف وشجاعي في الوسط للتقدم مع رأسي الحربة سعيد الكاس وسالم سيف العائدين للتشكيل بعد ايقافهما للطرد الجولة الماضية.
وسيكون المحور في اداء الشارقة من وسط الملعب بحيث يكون هناك كثافة شرقاوية لامتلاك الوسط، ومن ثم التحكم في رتم وسرعة المباراة وعدم افساح المجال والمساحات امام الوصل للسيطرة على الامور
محمد نبيل