يدخل فريق الإمارات مباراته اليوم مع العين وهو يبحث عن طوق النجاة من الهبوط الذي يتهدده من خلال زيادة غلته من النقاط، وهو السبيل الوحيد لبقاء الفريق بدوري الأضواء ويتمثل ذلك بحصد نقاط المباريات، أما خسارة أي نقطة فإنها تدخله في حسابات معقدة يصعب التخلص منها.. لذلك تمثل الموقعة التي تقام بأرضه اليوم مع الزعيم العيناوي أهمية كبيرة لكلا الطرفين خاصة الأخضر الذي سيعمل المستحيل من أجل الفوز على العين رغم صعوبة المهمة، إلا أن الأرض والجمهور والعزيمة والإصرار أسلحة يحتفظ بها الإمارات من أجل تخطي البنفسجي وكسب الثلاث نقاط التي بلا شك ستكون مهمة وثمينة في مشواره للابتعاد عن الصراع من أجل البقاء..

ولعل ثبات المستوى في الجولتين الماضيتين والأداء الرجولي الذي يتميز به اللاعبون كفيلان بترجمة ذلك إلى أهداف وتحقيق الفوز وهو الهدف الرئيسي الذي ينشده الأخضر.. لذلك استحوذت تدريبات الفريق في الأيام الماضية على تفعيل الجانب الهجومي والتركيز عليه بالاعتماد على بعض الأساليب والتكتيكات التي شرحها المدرب التونسي أحمد العجلاني.. ولعل الشق الهجومي حظي باهتمام كبير مع عدم إغفال الجانب الدفاعي.

وكعادته في الجولات الماضية حرص مجلس الإدارة على متابعة تدريبات الفريق اليومية، حيث يحظى الفريق باهتمام بالغ لاسيما متابعة الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس النادي الذي تحدث إلى اللاعبين عدة مرات وحثهم على مواصلة بذل الجهد المضاعف لتخطي هذه المرحلة.. ومؤكداً ثقة المجلس باللاعبين وقدرتهم على تجاوز هذه المرحلة.. وهو ما زاد من ارتفاع معنويات اللاعبين، وسادت أجواء من التفاؤل بأن نهاية المباراة مع الزعيم العيناوي ستكون سعيدة للصقور.

وهو ما أكده إبراهيم عباس إداري الأخضر الذي أضاف أن مباريات الفريق كلها نهائي كؤوس، ومنها مباراة اليوم التي نعقد عليها آمالا كبيرة في تجاوزها والفوز بالثلاث نقاط خاصة مع قوة المنافسة بين فرق المؤخرة للهروب من دوامة الهبوط.

وبدوره أعرب مهاجم الإمارات عادل درويش عن ارتياحه لجاهزية فريقه للقاء العين، مضيفاً أنه مع زملائه اللاعبين حريصون على تحقيق نتيجة إيجابية مرضية تساهم في إنقاذ الفريق من وضعه الحالي.

علي شويرب