يرتفع مؤشر فحص أداء المدربين حسب النتائج التي تحققها فرقهم في المنافسات، وهذا المؤشر لا يعترف بالأداء ، بقدر ما يعتمد في ارتفاعه وانخفاضه على جمع النقاط، من هنا فإن المدرب الذي يفوز حتى وإن كان عن طريق ضربة حظ، فإن الحسابات التقليدية ستمنح مؤشره درجة النجاح، في حين يحدث العكس مع مدرب الفريق الخاسر.

وعلى ضوء هذا المؤشر التقليدي أبدلت العديد من الفرق مدربيها، دون ان تنظر الى الزاوية الأخرى الخاصة بالبناء وتطوير الأداء ومن ثم تحقيق النتائج الإيجابية المستقبلية. لا يوجد مدرب في العالم يكتب تعهداً في عقده على تحقيق البطولات، أو تغيير حالة الفريق بين ليلة وضحاها، وإدارات الأندية تدرك هذا الأمر، لكنها لا تعترف به واقعياً عندما يتعرض الفريق إلى هزائم متكررة، لذا يكون الهدف الأول للمعالجة هو تغيير المدرب، في حين تترك مواطن الضعف الأخرى كما هي حتى وان اشار اليها الجهاز الفني في تقاريره. ثمة أمور لابد من الإشارة إليها، أهمها أن ما يحققه المدربون من نجاحات وفشل يتقاسمها معه الإداريون واللاعبون، فلا يمكن لفريق لا يملك دكة بدلاء أن يكون قادراً على تحقيق النجاح المطلوب، وهذه مسؤولية إدارة النادي وخططها، وكذلك لا يستطيع المدرب تحقيق الأهداف المطلوبة إذا كان فريقه لا يضم مواهب متميزة قادرة على صنع الفوز والمنافسة. الحديث عن هذا الموضوع طويل، لكن تعالوا معنا إلى «بورصة المدربين» وفق الحسابات التقليدية، أي حسابات الفوز والخسارة، التي دائماً تبقي المدرب هو الضحية الأساسية وتبقيه نجماً أيضاً.

الوحدة

المدرب: الفرنسي ريتشارد تاردي

النسبة الحالية: 80%

النسبة بعد الجولة السابعة عشرة: 5 .78%

المؤشر: مرتفع

استطاع تاردي رغم الظروف التي يمر بها فريقه أن يكوّن فريقاً متجانساً من أصحاب الخبرة والوجوه الشابة وتحسب له شجاعته في ثقته بهذه الوجوه الجديدة وتجهيزهم حيث ظهروا بمستوى عال وانضباط تكتيكي نال استحسان الجميع.

الجزيرة

المدرب: الهولندي فيرسلاين

النسبة الحالية: 8 .64 %

النسبة بعد الجولة السابعة عشرة: 7 .62 %

المؤشر: مرتفع

استمر فيرسلاين بخط سيره التصاعدي واقتناص النقاط تباعاً محافظاً على تشكيلته مع توظيف إمكانيات محترفيه الأجانب المتميزين مع إعطاء المزيد من الثقة لباقي اللاعبين رغم أن الأداء أمام دبي لم يكن مقنعاً ولكن الأهم النقاط الثلاث.

الأهلي

المدرب: الفرنسي ألن ميشيل

النسبة الحالية: 60%

النسبة في الجولة السابعة عشرة: 50%

المؤشر: مرتفع

حاول آلن ميشيل استغلال اكتمال صفوفه ويبدو أن محاولته لتنظيم صفوف الفريق وزيادة التجانس بينهم لاقت نجاحاً نسبياً حتى الآن، وكذلك اعتمد على رغبة بعض الوجوه الشابة في إثبات وجودها مثل الصاعد عادل صقر وأحمد خليل اللذين كانا أحد أهم أسباب الفوز أمام الشعب.

الفجيرة

المدرب: الألماني فابيتش

النسبة الحالية: 8 .51 %

النسبة بعد الجولة السابعة عشر: 8 .45 %

الحالة: مرتفع

استمر الألماني فابيتش في حصد النقاط والظهور مع الفريق بمستوى لافت أزعج الفرق المجاورة وأدخل الخوف في فرق أخرى حيث عرف فابيتش كيف يستغل نجومية أحمد خميس وحس دودزي التهديفي وبراعة حارس مرماه وتجانس خطوط الفريق ونقص صفوف الخصم باقتناص أغلى ثلاث نقاط جعلته يغادر المركز الأخير للمرة الأولى هذا الموسم.

الوصل

المدرب: البرازيلي زي ماريو

النسبة الحالية: 8 .64 %

النسبة بعد الجولة السابعة عشرة: 6 .66 %

المؤشر: منخفض

لم يحسن استغلال فرصة الانفراد بالصدارة ورغم مغامرته بدفع أكثر من ثلاثة مهاجمين أمام العين إلا أنها كانت ستفقده نقاط المباراة كاملة ويبدو أنه لم يحسن تغطية النقص في صفوف فريقه نتيجة الإيقاف بالإضافة إلى عدم استغلال مهاجميه الفرص التي لاحت لهم.

الشعب

المدرب: التونسي يوسف الزواوي

النسبة الحالية: 8 .51 %

النسبة بعد الجولة السابعة عشرة: 9 .54%

المؤشر: منخفض

اكتفى الزواوي بالوقوف مندهشاً لما يقدمه لاعبوه من مستوى متواضع في المباراة مع عدم تطبيق تعليماته وكثرة الأخطاء وعدم استغلال الفرص من قبل لاعبيه ويبدو أن الأمور بدأ يفلت زمامها من يد المدرب بعد أن وصل اليأس إلى قلوب لاعبي الفريق عند تأكد فقدان فرصتهم في المنافسة على اللقب.

العين

المدرب: الإيطالي والتر زينجا

النسبة الحالية: 6. 66 %

النسبة بعد الجولة السابعة عشرة: 8 .70 %

المؤشر: منخفض

مازال يعاني من عدم وجود رأس حربة صريح يترجم الفرص التي يصنعها نجماه المحترفان هوار وأوليفي مع أنه يملك في دكة البدلاء مهاجماً يلعب بصفة أساسية في المنتخب الأولمبي نصيب اسحاق والآخر ناصر خميس يملك مقومات المهاجم الصريح ومع ذلك يصر على إبقائهما على دكة البدلاء مما يثير الاستغراب.

الشارقة

المدرب: البرازيلي رينيه ويبر

النسبة الحالية: 40 %

النسبة بعد الجولة السابعة عشرة: 8 .42 %

المؤشر: منخفض

عانى من إيقاف أهم عناصر في مباراة فريقه أمام الوحدة وراهن على بعض الوجوه الشابة التي حاولت بدورها ولكن تباعد الخطوط وغياب الروح لدى الفريق بأكمله صعَّب من المهمة فلم يستطع مجاراة الوحدة المتصدر.

الشباب

المدرب: المواطن عبد الله صقر

النسبة الحالية: 50 %

النسبة بعد الجولة السابعة عشر: 5 .54 %

الحالة: منخفض

طرد محترف الفريق البرنس تاغو في الشوط أربك حسابات المدرب المواطن عبد الله صقر خاصة مع استمرار حالة ضياع الفرص السهلة من مهاجم الفريق الآخر سالم سعد، وفي ظل الصحوة الفجراوية والمستوى اللافت للاعبيه وجد صقر وأبناؤه أنفسهم يتعرضون للخسارة الأولى منذ عدة جولات.

دبي

المدرب: التونسي محمد المنسي

النسبة الحالية: 2 .22 %

النسبة بعد الجولة السابعة عشرة: 25 %

المؤشر: منخفض

يحاول المنسي تفسير سوء الحظ الذي يلازم فريقه من حيث النتائج، فلاعبوه يؤدون مباريات قوية ويظهرون بمستوى طيب مطبقين كافة التعليمات ولكن النتيجة منذ عدة جولات سلبية كما أن هداف الدوري صام عن التهديف في هذه الجولة أيضاً أمام صلابة حارس مرمى العنكبوت الجزراوي.

الإمارات

المدرب: التونسي أحمد العجلاني

النسبة الحالية: 3. 33 %

النسبة بعد الجولة السابعة عشر: 3 .33 %

المؤشر: ثابت

استغل العجلاني اندفاع لاعبى النصر إلى الهجوم في شن هجمات مرتدة كانت كفيلة بكسب نقطة مستحقة من ملعب النصر بل كان بالإمكان كسب نقاط المباراة كاملة لو ظهر محترفه الإيراني عناياتي بمستواه ولكنه تأثر بالغياب والإصابة فأثر على مستوى الفريق بأكمله.

تحركت نسب مدربي أندية الدرجة الأولى بنطاق واسع بعد التقلبات الكثيرة التي حدثت جراء نتائج الفرق في الجولة الثامنة عشرة وسنواصل متابعة هذه النسب مع نهاية كل جولة لنتابع بورصة المدربين بناء على نتائج فرقهم، وهذه «للبورصة» حسب ترتيب الفرق في جدول الدوري.

مالك عبدالكريم