يتطلع رمز رياضة السيارات العربية محمد بن سليم للحصول على مساندة رئيسية قوية في منطقة الشرق الأوسط لمساعيه الرامية لطرح حملة توعية كبرى، لجعل القيادة أكثر أمناً من خلال تركيب أجهزة تحكم ثبات الكترونية في السيارات على نطاق أوسع.
ويعتزم محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة مقابلة مديري وكالات وشركات توزيع سيارات أكبر الصانعين الرئيسيين لاحقاً الشهر الجاري، لمناقشة منح التقنيات المنقذة للحياة أولوية قصوى.
وتعد أجهزة التحكم بثبات السيارات الكترونية تقنية «ذكية» لتفادي الاصطدام، وتتحكم هذه التقنية المتطورة في نظام فرامل السيارة ونظام القيادة والتوجيه وتحافظ على تحكم السائقين بسياراتهم. وقد أظهرت سلسلة دراسات أجريت في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول أن أجهزة التحكم بثبات السيارات الكترونية يمكن أن تقلل من حوادث اصطدام سيارات الركاب بمعدل 35%.
وكان محمد بن سليم قد حضر اجتماعاً للمجلس العالمي للتنقل والسيارات المنبثق عن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الذي صادق على قرار اقترحه ماكس موسلي، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، ينص على تركيب أجهزة تحكم ثبات الكترونية في السيارات، ودعا إلى استخدام التقنيات العصرية المنقذة للحياة على نطاق أوسع حول العالم.
ويساند محمد بن سليم كافة توصيات الاتحاد الدولي للسيارات بضرورة اختيار مشتري السيارات طرزا مزودة بأجهزة تحكم ثبات الكترونية، وشرعت نوادي السيارات الأعضاء في الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) حول العالم بترويج ومساندة حملات توعية المستهلك التي تسلط الضوء على السلامة.
وقال محمد بن سليم: إننا نهدف لإقناع صانعي السيارات لتوفير أجهزة تحكم ثبات الكترونية في غالبية دول العالم، ونسعى لجعل ذلك ضمن مواصفات كافة طرز السيارات في المستقبل. إن الهدف الفعلي هو تطوير تشريعات تقنية عالمية تؤدي إلى تركيب أجهزة تحكم ثبات الكترونية في كافة السيارات مع حلول عام 2012.
وسيتخذ نادي الإمارات للسيارات والسياحة كافة الإجراءات والترتيبات بصورة مستقلة وبالشراكة مع نظرائه في كافة أنحاء الشرق الأوسط لتعزيز التوعية بمزايا وفوائد أجهزة تحكم بالثبات الالكترونية.
