ارتبط اسم مركز الطب الرياضي بدبي ارتباطاً وثيقاً بمهام علاج إصابات الملاعب وتأهيل المصابين تمهيداً لاعادتهم إلى الملاعب في حالة بدنية جيدة.. ولأن هذا المركز العلاجي الذي انشأته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وتم تطويره وتحديثه وافتتاحه عام 2005 بمكرمة سخية من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة يعد واحداً من الأدوات الفاعلة لمنظومة العمل الرياضي والشبابي الذي تقوده الهيئة وفق الرؤى الجديدة التي تستمد قوتها وخطاها من مفاهيم استراتيجية الحكومة التي عرضها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي..
فقد طور المركز خدماته وفق المستجدات وخرج عن الدائرة المرسومة له وأصبح مركزاً متطوراً يقدم خدماته بصمت معتمداً على العلم والدراسة وفتح ذراعيه لانتقاء البراعم الراغبة في ممارسة الرياضة من كافة ارجاء الدولة وساهم ومازال في علاج اعضاء المنتخبات الوطنية والأندية وبما وفر على الدولة نفقات علاجهم بالخارج.
ويستقبل المركز براعم اللعبات الرياضية لقياس كفاءتهم وتوجيههم وفق المعايير الموضوعة الى اللعبات التي تتناسب مع كفاءة وامكانيات كل ناشئ او ناشئة.
توفير النفقات
ويؤكد ابراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الذي يحرص على متابعة عمل المركز والتوجيه بتطوير خدماته حتى تتناسب مع ما تشهده الساحة الرياضية من مستجدات قائلاً بكل التقدير اتوجه بخالص الشكر والعرفان الى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على مكرمته التي بها خرج إلى النور هذا المركز الحديث المشرف الذي وفر على الدولة الكثير من النفقات.
وأضاف: ان خدمات المركز امتدت لتشمل جانباً كبيراً من العناصر الرياضة بالدولة من خلال تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية والقياسات البيولوجية والفحوصات الطبية فضلاً عن الجانب التوعوي الخاص بتوعية اللاعبين واللاعبات بخطورة تعاطي المنشطات وكيفية تجنب الإصابات والأساليب المثلى للتغذية. وأيضاً علاج المصابين وتأهيلهم. فضلاً عن انتقاء البراعم وفحص أعضاء المنتخبات الوطنية قبل المشاركات وبعدها.
وأضاف الأمين العام قائلاً: أنا فخور بهذا المركز وإمكاناته وأسلوب تقديم الخدمات المتطور الذي لا يقل عن أي مركز مشابه في الشرق الأوسط. وأضاف: لقد شاهدت وحضرت عملية القياس والفحص الذي أجري على بعض طلبة المدارس ولمست أن المركز ماضٍ في طريق التطوير والعمل الرياضي الجاد وصولاً إلى الهدف الذي نسعى إليه جميعاً. وتابعت بعض الحالات المصابة وعلاجها وتأهيلها الذي تم إنجازه في زمن قياسي.
أحدث المعدات
وحول التقنيات التي يعتمد عليها المركز في خدماته، وحجم الخدمات المؤثرة التي تقدم للرياضيين والمجتمع قال الدكتور فرحات فضلون مدير مركز الطب الرياضي إن المركز لديه أحدث المعدات والأدوات العلاجية، وقد تم إنشاء غرفه وقاعاته وصالاته على أحدث ما وصل إليه علم الطب الرياضي الحديث.
وله أهداف محددة، منها تقديم خدماته إلى كل شرائح المجتمع، ولا سيما فئة الرياضيين من مختلف أندية ومنتخبات الدولة. فضلاً عن فحص أعضاء المنتخبات الوطنية من حيث قياس المحيطات العضلية والقوة البدنية والسعة الهوائية وتخطيط القلب وما شابه ذلك. والآن نستقبل أعداداً من طلبة وطالبات المدارس الراغبين في ممارسة الرياضة، نستقبلهم لعمل القياسات اللازمة لانتقاء الكفاءات التي نرى من خلال القياس أنها تبشر بالخير وفق معايير محددة للتعرف على مدى صلاحيته وكفاءته لممارسته للعبة الراغب في ممارستها، وتحديد نسبة نجاحه فيها أو توجيهه إلى لعبة أخرى وفق معادلات ونتائج يحكمها العلم.
انتقاء اللاعبين
وأضاف الدكتور فرحات: لدينا برنامج انتقاء اللاعبين الناشئين الذين يتم اختيارهم بوساطة الاتحادات الرياضية، نهتم خلاله بفحص الناشئ وتحديد درجات صلاحيته ونجاحه في اللعبة. مع فتح ملف خاص لكل ناشئ وناشئة.
ونقوم بتسجيل كافة مراحل النمو البدني والتطور الرياضية لمدة 10 سنوات متواصلة، وجزء كبير من خدمات المركز موجه إلى المنتخبات الوطنية والأندية، وتحصل أندية المنطقة الشرقية وبعض أندية دبي والشارقة على أعلى نسبة من الخدمات، بالإضافة إلى ما نقدمه من فحوصات لقطاع الفتيات والحكام بكافة فئاتهم واتحاد الرياضة المدرسية، ونقوم بتوجيه توعية خاصة بأخطار تعاطي المنشطات والتغذية المناسبة للرياضي وكيفية الوقاية من الإصابات والتوجيه بتجنب السلوكيات التي قد تؤثر على مستوى اللاعب. واختتم قائلاً: وفي الحالات التي تحتاج إلى مستشفيات لدينا إمكانية تحويل الحالة ومتابعتها بصفة مباشرة.
إحصائيات
* استقبل المركز منذ إعادة افتتاحه عام 2005 نحو 750 حالة ما بين علاج من إصابات ملاعب وحوادث تأهيل.
* استقبل أعضاء المنتخبات الوطنية خلال بداية فترة الإعداد وقبيل التوجه للمشاركة بلغ عددهم نحو 310 لاعبين ولاعبات.
* استقبل نحو 250 طالباً وطالبة في برنامج انتقاء اللاعبين الناشئين.
* استقبل 38 ناشئاً من نادي الجزيرة الحمراء.
* استقبل نحو 320 طالباً وطالبة من اتحاد الرياضة المدرسية.
