* للأسف كل ما يتعلق بنادي الوحدة يكون التعليق عليه في غير أوانه، حيث كتبت الصحف عن الظلم الذي وقع على نادي الوحدة من خلال رفض اتحاد الكرة لتأجيل مبارياته في الدوري المحلي ليوم واحد فقط، ولكن حدث ذلك بعد أن «استفاد من استفاد وخسر من خسر» والكلام في هذا الموضوع يعتبر تسجل احتجاج من دون قيمة ولا شجاعة فيه لمن يصرخ الآن ويبكي على حال الوحدة، والمفروض أن يصرخ في أوانه إذا كان ينشد العدالة للجميع.
وتصريح سمو الشيخ سعيد بن زايد قطع على البعض ممن يدعي المصلحة العامة الطريق في لعب دور الشرف والنزاهة، ومازلنا نقول: لماذا لم تكتب الأقلام عن الظلم الذي وقع على الوحدة من قبل تصريح سمو الشيخ سعيد بن زايد.. وللعلم فقط نقول ونذكِّر بأن نادي الشباب يرفض اللعب لصالح فريق بعينه!!
ونذكِّر الجميع بأن الشباب والوحدة والشعب من أكثر الأندية تعرضاً للظلم خلال الموسم الحالي والماضي، والفارق أن الوحدة لايزال يملك كلمة يحاول البعض إسكاتها، والحال نفسه ينطبق على الشعب، ونحن نسأل لماذا يصر البعض على (قتل) اللعب الجميل، ولو بكلمات مزيفة، يجب علينا مساعدة ودعم من يحاول أن يجمّل اللعب في دورينا وإلا سوف نردد المثل الشعبي «إذا فات الفوت.. ما ينفع الصوت...».
* اعتذار أو استقالة سمو الشيخ عبدالله بن زايد من رئاسة الجمعية العمومية لكرة القدم، يذكرنا بموقف مهم اتخذه في عام 1998 بعودة اللاعبين الأجانب، وأنظر للجماهير الغفيرة التي عادت لمتابعة دورينا، وأنظر للتطور الذي حدث له، ونافسنا على بطولات إقليمية وقارية من خلال الأندية والمنتخبات، واليوم قرار الاعتذار يقدم لنا رسالة على أن الاحتراف قادم لكرة الإمارات.
ويضرب بنفسه مثالا جميلا من خلال الاعتذار ليقول لمن يحاول التمسّك بالكرسي (إن ما يتمسك به) شيء صغير بما لأجله اعتذر سمو الشيخ عبدالله وهو تطوير كرة الوطن، وهو بذلك يشير إلى أن قرار الاحتراف الفعلي للأندية قادم ولا مجال للعودة عنه لمن يعتقد بأننا سوف نستمر في اللعب كبطولات (فريج) إذا ما تم مقارنتها بالبطولات الأخرى على المستوى الياباني والكوري والأسترالي، ومن يرفض هذا التوجه، عليه أن يلعب لوحده مع ناديه في (حاراتهم)، لأننا نريد أن نطور أنفسنا كأندية ولاعبين وجماهير، وأن نكون محترفين بحق وليس بالقشور فقط .
* الزيادات التي قدمتها مجالس أبوظبي ودبي والشارقة لصالح الأندية غير القادرة مادياً، نرجو أن يساعد هذا الدعم هذه الأندية على تطوير أدائها، وألا تضيع هذه المساعدات على بند (تعديل ديكورات) مكتب الرئيس أو المدير أو الإداري، لأن (مدرجات النادي) أولى، وأيضاً نرجو ألا تضيع هذه المساعدات على سمسرة إداري لجلب لاعب إفريقي كان يعمل في مجال سياحة الغابات على أنه لاعب «سوبر ستار» ويطلع بعدها أنه لاعب «سوبر اصطار» على وجه النادي.
ونرجو أيضاً أن يتم صرف المساعدات على تطوير مدارس الكرة في الأندية وليس على أبناء بعض مسؤولي الأندية، فتجد بعض الأطفال في الأوزان الثقيلة (مع أن والده مدرب أشبال النادي) وتجده يلبس قمصاناً وفانيلات جديدة كل يوم في المركز التجاري والمدرسة والحديقة، في حين تجد أن اللاعبين يرتدون فانيلات (مقطّعة وأنها تفضح أكثر مما تستر) أو أولياء أمورهم يشترون على حسابهم الفانيلات.
حيث إن هناك محلات متخصصة في بيع فانيلات تلك الأندية، والموضوع «النص بالنص» وكذلك نرجو ألا نجد البعض يقوم بصيانة منزله على بند صيانة (حمامات ومخازن النادي) أو يركب ثريات في مجلسه على بند (كشافات الملعب الفرعي).. وخلاصة القول إن المساعدات لاشك بأنها سوف تكون مهمة ومفيدة إذا تم صرفها في مكانها الصحيح.