سيكون ملعب «انفيلد» العريق الخاص بنادي ليفربول مسرحا للجزء الثاني من معركة انجلترا بين فريق المدينة الشمالية وتشلسي وذلك في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم اليوم الثلاثاء. وكان تشلسي تقدم ذهابا بهدف نظيف اي انه يتوجب على ليفربول الفوز بهدفين نظيفين او بفارق هدفين لكي يضمن بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية في السنوات الثلاث الاخيرة.

ويعول ليفربول على جمهوره الذي يعتبر اللاعب الثاني عشر كما وصفه مدربه القدير الاسباني رافايل بينيتيز لكي يتخطى عقبة تشلسي علما بانه كان اخر فريق يفوز عليه في مختلف المسابقات وبنتجية 2-صفر وتحديدا في 20 يناير الماضي في الدوري المحلي.

وسيحاول ليفربول استغلال عاملين مهمين، الاول ذهني ويتمثل في الصدمة التي تلقاها تشلسي السبت الماضي عندما سقط في فخ التعادل على ارضه مع بولتون 2-2 وابتعاده بفارق خمس نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر قبل ثلاث مراحل من انتهاء الدوري وبالتالي فقدانه بنسبة كبيرة للقبه المحلي، والثاني معنوي ويتمثل في غياب صخرة دفاع تشلسي البرتغالي ريكاردو كارفاليو بعد اصابة في ركبته قد تبعده حتى نهاية الموسم، بالاضافة الى غياب لاعب الوسط المؤثر الالماني ميكايل بالاك بعد خضوعه لعملية جراحية في كاحله.

ويدخل ليفربول المباراة وقد اراح مدربه معظم افراد التشكيلة الاساسية في المباراة التي خسرها امام بورتسموث في الدوري المحلي وذلك بعد ان ضمن مشاركته في مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل وبالتالي قد يكون عنصر اللياقة البدنية افضل في صفوف الفريق الاحمر منه في صفوف تشلسي الذي خاض منذ مطلع الموسم الحالي 27 مباراة وسيخوض اليوم اللقاء الستين هذا الموسم.

ولا شك بان مدرب تشلسي البرتغالي جوزيه مورينيو لن يسلم من هجوم عنيف من قبل انصار ليفربول على خلفية تصريحه في الايام الاخيرة عندما اعتبر بان النادي الشمالي ليس عريقا ولا يملك تاريخا، ما استوجب ردا قاسيا من بينيتيز بالقول : «لقد ارتكب جوزيه خطأ فادحا عندما وصف ليفربول بأنه ليس عريقاً». ويعول تشلسي كثيرا على مهاجمه العاجي المتألق ديدييه دروغبا الذي كان وراء التمريرة الحاسمة التي سجل منها جو كول هدف المباراة الوحيد ذهابا.