تحت رعاية سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الوصل الرياضي نظم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية مساء أمس الأول في الميناء السياحي لدانة الدنيا دبي سباق كأس مايد بن محمد للدراجات المائية بمشاركة 50 دراجة أمتعت أصواتها الرنانة الجماهير الغفيرة التي تواجدت في الميناء السياحي والعاشق للرياضات البحرية عامة والدراجات المائية بشكل خاص.
وجاء سباق كأس مايد بن محمد للدراجات المائية ماراثونياً أو ما شابه لسباقات القدرة على التحمل وقسم إلى أربع فئات. وانطلقت منافسات الفئتين الأولى والثانية في نفس الوقت وتحديداً عند الثالثة عصراً مع الدراجات من فئة الواقف وجمعت الناشئين والكبار وتمكن البطل العالمي عمير بن ثاني من الفوز في المركز الأول لفئة الكبار متفوقاً على البريطاني كريس ويلكنسون الذي جاء ثانياً وعلى الأميركي اليكس كيم الذي حل في المركز الثالث. وفي فئة الواقف عند الناشئين تمكن الناشئ المحلي عمر عبدالله راشد من الفوز في المركز الأول متقدماً على مواطنيه علي نادر بن هندي وهشام علي بن هندي اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث على التوالي وبرهنا عن عزيمة قوية في الوصول إلى الفوز في السباق الذي اختلف عن سابقيه في بطولة الموسم.
الإثارة والحماس : وعلت وتيرة الإثارة في السباق الثالث مع فئة الجالس الذي جمع نخبة من أبرز المتسابقين في الدولة ودام لفترة ساعة وخمس وأربعين دقيقة ونجح فيه البطل العالمي نادر بن هندي من الفوز بالمركز الأول متقدماً على كل من حريز المر بن حريز الذي حل في المركز الثاني وعلى البطل الإماراتي سيف خليفة بن فطيس الذي حل في المركز الثالث. - استعراض بين البحر والسماء : وفي فئة الفري ستايل الاستعراضية قدم سلطان راشد محمد القبيسي عرضاً غنياً بالحركات البحرية مستعرضاً بقوة مع دراجته بين البحر والسماء الأمر الذي مكنه من الفوز في المركز الأول متقدماً على شقيقه حمدان راشد محمد القبيسي الذي حل ثانياً وعلى أحمد علي جابر الهاملي الذي حل في المركز الثالث.
بن هندي مدرسة ورقم صعب
وأكد البطل العالمي نادر بن هندي من خلال مشاركته في الماراثون البحري بأنه رقم صعب في تاريخ رياضة الدراجات المائية في دولة الإمارات العربية المتحدة، لا بل وعلى صعيد المنطقة بالكامل كونه ما لبث أن خرج من بطولة الإمارات متوجاً بلقبها عن فئة كبار المحترفين إلى أن دخل غمار الماراثون الذي حمل اسم كأس سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم ونال فيه العلامة الكاملة قاطعاً في زمن ساعة وخمس وأربعين دقيقة عدد 100 دورة على مسار السباق ما يعادل تقريباً 110 أميال بحرية في الوقت الذي تمكن فيه نجلاه من إنهاء ماراثون الناشئين في المراكز المشرفة على المنصة ليؤكد نادر بن هندي أنه مدرسة في فنون الدراجات المائية تخرج الأجيال ليكون بذلك اسم بن هندي رقماً صعباً في تاريخ الدراجات المائية يستحق التقدير والتكريم.
حارب توج الفائزين
وفي ختام الماراثون البحري الخاص بالدراجات المائية وتحت أنغام الموسيقى التراثية الشعبية قام سعيد حارب المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية إلى جانب غانم بو سعود مشرف عام السباق بتتويج الفائزين في لقب كأس مايد بن محمد عن كل فئة من فئات السباق.
بن هندي : نهدي كأس الماراثون لمايد بن محمد
أهدى البطل العالمي نادر بن هندي كأس المركز الأول عن فئة الجالس في الماراثون الأول للدراجات المائية لسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم وشكره جزيل الشكر على رعايته للسباقات البحرية وخصوصاً الدراجات المائية منها وقال : «إن رعاية سموه للسباقات البحرية تدفعنا نحن كمتسابقين لإعطاء المزيد من طاقاتنا وتدفعنا إلى التنافس على الفوز وهذا يرفع من شأن الرياضات البحرية عامة والدراجات المائية خاصة ويضفي رونقاً حماسياً وتنافسياً جميلاً عليها».
وعن السباق الماراثوني قال: «لم أكن أتوقع أن يكون الماراثون بهذه الصورة من الصعوبة ولكنه نجح بكافة المعايير في نسخته الأولى ولا أقول هذا لأنني حصلت على المركز الأول بل لأنه كان فكرة جديدة والجميع تعامل معها باحتراف وهذا أمر جميل والحمد لله بأنني وفقت فيه».
سيف بن فطيس : الفوز هديتنا لمركز دبي المالي
قال بن فطيس: «لقد كان الماراثون رائعاً فعلاً وتطلب لياقة بدنية وذهنية كبيرة والحمد لله على المركز الثالث الذي حققته وعلى المركز السادس الذي حققه زميلي في الفريق أحمد بن غالب وبذلك نكون قد نجحنا نحن كفريق مركز دبي المالي العالمي من إنهاء السباق بين المراكز العشرة الأولى وهذا أمر رائع في ماراثون شارك فيه عدد كبير من نخبة المتسابقين من الدولة ومن دولة قطر الشقيقة وجنوب أفريقيا».
زياد الحاج


