* ظلت صدارة «دوري اتصالات» لأندية الدرجة الأولى مثار «شد وجذب» وفقدان واستعادة بين فريقي الوصل والوحدة منذ أن انتزعها أصحاب السعادة إثر فوزهم على الزعيم في عقر داره باستاد خليفة بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراتهما المؤجلة من الأسبوع السادس عشر المقامة يوم الأحد 15 أبريل المنصرم والذي رفع رصيدهم إلى (33 نقطة).
* وما لبث أن استعاد الفهود موقعهم في الواجهة بالثلاثية البرازيلية الشهيرة بعد خمسة أيام منذ فقدانهم له، وذلك في ختام الأسبوع السادس عشر برصيد (36 نقطة) بفارق نقطة واحدة عن الوحدة.
* ثم وثب الجزراوية للصدارة بشكل مؤقت بعد فوزهم على أسود العوير بهدف محترفهم محمد عبدالقادر الذي رفع رصيدهم إلى (35 نقطة) في افتتاح الأسبوع الثامن عشر يوم الخميس الماضي.
* ولم تمر 72 ساعة على احتفائهم بوصولهم القمة واستمتاعهم بأضواء «نيون» الصدارة حتى خطفها منهم شباب «الوحداوية» الجدد بقيادة المتألق الشحي بفوزهم على الشرقاوية باستادهم البيضاوي بهدفين مقابل هدف، مستذكرين تفاؤلهم بالمباريات المؤجلة.
* الآن.. تأكد للجميع أن نادي الوحدة يملك فريقين قويين درجة أولى يلعبان على جهتين محلياً وخارجياً.
كلمات لها إيقاع
* لم يستنسخ نادي الوحدة فريقه الثاني من الأول بزعم تطعيمه بثلاثة دوليين!
* إنه فريق جديد شكلاً ولعباً، فالثمانية، الذين شاهدناهم أول من أمس خريجو الأكاديمية العنابية بدرجة الشرف، توزعوا في وظائف الخطوط الثلاثة حسب مهاراتهم وتخصصاتهم الكروية. لعبوا بلا ضغوط.. وبحرية.. وحراك مستمر فمتعوا أنفسهم وأمتعوا جماهير الناديين، لأنهم انشغلوا باللعب وليس بقرارات الحكم!
* احفظوا أسماءهم جيداً ياسر عبدالله، النوبي، طلال عبدالله، حمدان الكمالي، محمد عثمان، ياسر مطر، محمد الشحي، سعيد الكثيري، ربما توجوا أبطالاً واستعادوا لناديهم اللقب بعد أيام!