* غداً تشهد العاصمة أبوظبي انعقاد الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم برئاسة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية للكرة في نفس المكان الذي شهد قرار عودة اللاعبين الأجانب بعد أن غابوا أكثر من ثمانية عشر عاما وربما تكون هي آخر الجلسات التي سيترأسها سموه تجاوباً مع طلب الفيفا بأن يكون رئيس الاتحاد هو رئيس الجمعية العمومية وكعادتها الإمارات لن تتأخر عن طلب أكبر مؤسسة كروية في العالم بقبول النظام المعتمد الذي يطبق على كافة الأعضاء ال206 في الأسرة الدولية بقيادة بلاتر،
ومن هنا، فإن قاعة نادي الضباط للقوات المسلحة أصبحت ملتقى للأحداث الرياضية الكبرى من حيث استضافة المناسبات الدولية والمحلية البارزة المهمة والمبادرات الصحافية التي لا تنسى بعد تكريم رجال الصحافة الذين أكملوا ربع قرن في العمل العام الماضي والنادي هو واحد من الأماكن المتميزة التي استضافت منتخبات خليجي 18 ولا تخص الرياضيين فقط.
* واجتماع الغد في غاية الأهمية ويأتي مع التوجهات الجديدة التي أعلن عنها الاتحاد الدولي بخصوص النظام الأساسي الجديد للعبة والمعتمد من الفيفا وإن كنت أتمنى بأن تعرض على الأندية قبل جلسة الغد.. ولكن يبدو أننا بعيدون عن المفهوم الاحترافي والتنسيق مفقود بين الأندية والاتحاد في الجانب الإداري خاصة إان هوية تشكيل الجمعية للأفراد وليس كمؤسسات،
وهنا يتطلب تعديل بعض اللوائح في نظامها ليتماشى مع المستجدات وطالبنا بها مرارا ونكررها و لم نر القبول لدى الجهة المعنية، وإنما ترك الباب مفتوحا للاجتهاد للمناقشة وسيطرح في الجلسة المنتظرة والتي تترقبها الجماهير والشارع الرياضي لمعرفة ما سيسفر عنه اجتماع أعلى سلطة كروية في البلاد، حيث ستناقش تقرير لجنة بن بروك الاحترافية التي كتب عنها الكثير في الصحافة لا نريد أن نعيده وغدا ستظهر نتائج الزيارات المكوكية للوفد القاري لنا قبل أيام وما نتج عنها من لقاءات مثمرة في مصلحة اللعبة والقائمين عليها بخصوص مدى إقامة تنظيم دوري للمحترفين عام 2009 بناء على تصورات بن همام لتطوير اللعبة قارياً.
* الهدف الذي ينشده الجميع هو مصلحة اللعبة المقبلة على تحديات استراتيجية جديدة في العمل خاصة بعد قرار مضاعفة الموازنة المالية وهو مؤشر إيجابي في التوجه العام للحكومة للنهوض باللعبة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية عامة والكروية خاصة والمشاركة الفعالة..
وإن كانت لي ملاحظة خلال الفترة الماضية، وهي غياب بعض الأعضاء عن تواجدهم في الأحداث اليومية خاصة في مسابقة الدوري العام ونحن في المرحلة الحاسمة وتركز العمل على مجموعة معينة وهذه واحدة من السلبيات منذ تشكيل المجلس الحالي والذي ينتهي بعد أولمبياد بكين بناء على قرار وزاري.. فالجلسة يجب أن تناقش كل القضايا برؤية احترافية وأن نعيد النظر في تشكيل (العمومية) طالما بدأت من قمة الهرم، إذ يجب أن نغير القاعدة أيضا وتكون جمعية عمومية متعارفا عليها.
* الجمعية العمومية هي المرجعية لكل القضايا التي تختلف فيها الساحة الكروية ولذلك نأمل الكثير من اللقاء لنضع الأمور أمام الجميع.. والله من وراء القصد.