أثار قرار اللجنة المنظمة للمنافسات باتحاد كرة القدم السوداني القاضي برفض طلب المريخ لتأجيل مباراته أمام الهلال في الدوري الممتاز من يوم 10 مايو إلى 12 منه الغضب في أوساط (المريخاب).. لأن نادي الهلال كان قد أعلن موافقته عبر الصحف بواسطة رئيسه صلاح إدريس على طلب المريخ الذي جاء استناداً على سفره إلى تنزانيا لمواجهة فريق الشباب في دور الـ 16 لكأس الاتحاد الإفريقي وستقام المباراة يوم الأحد المقبل أي قبل 5 أيام من لقاء القمة.

وفي تصريحات صحافية قال مساعد رئيس المريخ عبد القادر همد إن فريقه يدرس رفض أداء المباراة في تاريخها المعلن معتبراً رفض اتحاد الكرة للطلب استهدافاً لناديه وكان الهلال قد تقدم بطلب لتأجيل مباراته أمام جزيرة الفيل يوم الجمعة المقبل وبرر طلبه بإرهاق لاعبيه جراء أداء 3 مباريات في أسبوع واحد وتم رفض الطلب بواسطة اتحاد الكرة، وفيما يبدو أن إدارة الهلال أرادت وضع اتحاد الكرة في موقف محرج بهذا الطلب لتدفع الاتحاد لرفض طلب المريخ على عكس ما صرح به رئيس الهلال في العلن وبذلك يكون الهلال قد حقق ما رمى إليه في الخفاء.

من جهة أخرى، برز على السطح من جديد الخلاف المزمن بين رئيس نادي الهلال صلاح إدريس وأمين الصندوق في النادي الأمين البرير ووصل الأمر هذه المرة إلى التراشق بالألفاظ والعبارات الجارحة في الصحف قبل أيام قليلة من موعد الجمعية العمومية التي يسعى فيها رئيس النادي إلى تغيير تركيبة مجلس الإدارة فيما يتربص به أمين الصندوق للطعن في الإجراءات القانونية ومنها تسديد رسم اشتراكات الأعضاء بمديونية رئيس النادي وفتح حساب جديد للنادي من وراء ظهره وقد أطلق البرير تصريحات غاضبة هدد فيها وتوعد بعدم السكوت على تصرفات رئيس النادي واتهم المفوض الإداري بعدم السعي لإيقاف المخالفات التي ارتكبها صلاح إدريس الذي بدأ الرد أمس على البرير بعبارات قاسية بعد أن أستأنف الكتابة عبر زاويته اليومية.

وفي دوائر أندية الدرجة الممتازة أصبح مجلس إدارة نادي الميرغني أول مجلس تتم إقالته هذا الموسم حيث اصدر وزير الرياضة بولاية كسلا قراراً بحل مجلس الإدارة الذي يترأسه العميد يونس محمود وتم تكليف حسن علي السنوسي برئاسة لجنة التسيير المحدد عمرها بـ 60 يوماً ومن جهته أصبح فريق الاتحاد مدني ثالث فريق يغير مدربه قبل منتصف الموسم حيث استقال سيد سليم من منصبه وأكد انه لن يعود ما لم يتسلم كافة مستحقاته المالية ويتولى مهمة تدريب (الرومان) مؤقتاً الفاتح رنقو.

الخرطوم ـ عبدالرحمن جبرة