* وضع فريق النصر إدارة النادي التنفيذية أول من أمس فوق «صفيح ساخن» وموقف حرج لا تُحسد عليه!

* وذلك بعد تعادله مع فريق الإمارات وفشله في الخروج بفوز حققه ولم يحافظ عليه، كان سيمنحه النقاط الثلاث التي ستبعده عن منطقة الخطر وتغنيه عن انفجار ثورة جماهيره الغاضبة بعد انتهاء المباراة!

* ولكن بات الأزرق في وضع متردٍ يحتاج فيه إلى تضافر الجهود و«كونسولتو» مدربين أطباء فنيين ونفسيين وإداريين خبيرين بمثل هذه المواقف من الأسرة النصراوية لإجراء عمليات إنقاذ عصيّة تدرأ عنه أعراض هزيمة تلوح في الأفق أمام الجزيرة الطامح في البطولة هذا الموسم والذي يلعب على أرضه باستاد محمد بن زايد يوم الجمعة الرابع من مايو في ختام الجولة التاسعة عشرة.

* وهي مباراة صعبة بكل المقاييس، خسارته للنقاط الثلاث ستعقِّد من موقفه وتورِّطه أكثر، حيث لا يوجد في المؤخرة فريق يمر بنفس الأزمة بإمكانه إهداء نقطة واحدة مهما كانت العلاقة!

* من الذي وضع النادي العريق في هذا المأزق؟ إنه الفريق بأكمله.. اللاعبون جميعاً بلا استثناء، والذين كما قلت بالأمس لم يفهموا بعد قيمة الشعار الذي يلبسونه وإلا لاستشعروا مسؤوليتهم ودافعوا عنه ببسالة وعضّوا على فوزهم بالنواجذ.

* إنني أتفق مع ما قاله قاضي مروشد رئيس مجلس الإدارة الذي واجه ثورة الجماهير بهدوئه المعروف، وبلا انفعال، بأن الوقت غير مناسب للقرارات الارتجالية! ولكن أحداً منهم لم يطالب بذلك.

* بل على العكس، إنني أعتقد أن الظرف الدقيق الذي يمر به الصرح الكبير مناسب لاتخاذ القرارات المنطقية العاجلة على رأسها استدعاء وتشكيل لجنة رباعية مساعدة للإدارة من راشد بوجسيم وعلي عبيد القهاش وعبدالله الحثبور وسالم صالح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

كلمات لها إيقاع

* ليس في ذلك غضاضة وليس تدخلاً، بل منطق الأشياء يقول ذلك، وإن واقع الحال يقتضي استنفار كل النصراوية للحيلولة دون انهيار الفريق وإبقائه بمساعدته على تجاوز ما تبقى من مباريات بنجاح للمحافظة على اسم العميد وتاريخه ومكتسباته. وبالله التوفيق.

kamaltaha@albayan.ae