يمهِّد الألماني يورجن كلينسمان الطريق للعودة إلى مجال التدريب. وربما حتى يعود إلى أوروبا من الولايات المتحدة التي يقيم فيها. ففي هذا الصيف وبعد عام واحد من تنحيه عن منصبه كمدرب للمنتخب الألماني الأول لكرة القدم سيعود كلينسمان إلى ألمانيا للعمل كمعلق ومحلل تليفزيوني في صفقة تمتد حتى عام 2009.
هذا المجال جديد على كلينسمان ومن المحتمل أن يكون خطوة كبيرة في طريقه للعودة إلى التدريب. وصرح كلينسمان لوكالة الأنباء الألمانية قائلا «سأنتظر حتى الصيف في جميع الأحوال. تلقيت عدة عروض من بعض الاتحادات الوطنية والأندية. وأعمل الان على تقييم هذه العروض».
وكان كلينسمان (42 عاما) قد استقال من تدريب المنتخب الألماني بعدما قاد الفريق للمركز الثالث ببطولة كأس العالم التي استضافتها ألمانيا الصيف الماضي. حيث قدم أسرته وحياته في ولاية كاليفورنيا الأميركية على عمله. وخلال الفترة الماضية رفض كلينسمان تولي تدريب المنتخب الأمريكي. ولكن اسمه تردد مؤخرا كمرشح لتولي تدريب نادي تشلسي حامل لقب مسابقة الدوري الانجليزي الممتاز. ولم يعلق كلينسمان على التقارير الإخبارية التي ربطته بتشيلسي ولكن يبدو أن العودة إلى أوروبا قد تكون خيارا مطروحا بالنسبة له.
وقال كلينسمان «حتى لو اضطررت لتولي تدريب منتخب ما خارج أوروبا. فعلى الارجح أن لاعبي هذا المنتخب سيكونون محترفين في أوروبا وسيكون على متابعتهم هناك». وسيعمل كلينسمان مع قناة «آرينا» الخاصة في التعليق على مباريات دوري الدرجة الأولى الألماني والمباريات المهمة في مسابقات الدوري الاجنبية. وقال كلينسمان «لا أرى نفسي كمعلق تقليدي بالتليفزيون. ولكنني أرى نفسي كمحلل يستمتع بكرة القدم بقدر استمتاع الجماهير بها». ويعتقد كلينسمان أنه يمكنه أن يجمع بين هذه الوظيفة وبين التدريب.
ويلخص كلينسمان أسباب قبوله لوظيفته الإعلامية الجديدة التي تندرج تحت فرع من فروع اللعبة لطالما وجده هو شخصيا شديد الأهمية الا وهو الدعاية والإعلان في أنه سيجد الفرصة لحضور مباريات ممتعة و«للشعور بنبض كرة القدم». إلى جانب أنه سيجد الفرصة للمساعدة على الترويج لمؤسسته الخيرية لمساعدة الأطفال المحتاجين «أجابيديا» كما أنه لن يضطر للتعليق على مباريات المنتخب الألماني.
