عاد مانشستر يونايتد من بعيد وحول تأخره الى فوز على مضيفه ايفرتون بنتيجة 4-2، ليوسع الفارق عن ملاحقه تشلسي حامل اللقب الذي سقط في فخ التعادل 2-2 مع ضيفه بولتون، أمس في افتتاح المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الان[ليزي لكرة القدم.
على ملعب «غوديسون بارك»، عانى مانشستر الامرين امام مضيفه ايفرتون ووجد نفسه قبل ان يحصل على هديتين من الحارس البديل الاسكتلندي ايان تورنر ولاعبه السابق فيل نيفيل، لكي يعود من بعيد ويعادل النتيجة ثم يخطف هدف التقدم الحاسم عبر لاعب ايفرتون السابق واين روني، قبل ان يسجل البديل كريس ايغلزالهدف الرابع في الوقت بدل الضائع. وابقى المدرب الاسكتلندي اليكس فيرغوسون البرتغالي كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء لاراحته استعدادا لمواجهة ميلان الايطالي في اياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا، قبل ان يدخله في الشوط الثاني. وفي الجهة المقابلة برزت عدم مشاركة هداف ايفرتون اندي جونسون (11 هدفا) بسبب الاصابة، والحارس الاميركي تيم هاورد لان عقد انتقاله من مانشستر يونايتد على سبيل الاعارة، لا يسمح له بمواجهة فريقه السابق، فحل بدلا منه الشاب تورنر. وكاد ايفرتون ان يفاجأ مانشستر عندما سنحت له فرصة مبكرة لافتتاح التسجيل، الا ان العارضة وقفت في وجه رأسية جوليون ليسكوت (3).
ولم ينتظر ايفرتون كثيرا قبل ان يهز شباك الحارس الهولندي ايدوين فان در سار عندما سدد الن ستابس ركلة حرة صاروخية تحولت من قدم مايكل كاريك وسكنت شباك «الشياطين الحمر» (15). وعانى لاعبو فيرغوسون في التخلص من الرقابة الدفاعية التي فرضها صاحب الارض، فاخفقوا في تهديد مرمى تورنر بشكل فعلي. ومع بداية الشوط الثاني، عمق البرتغالي مانويل فرناديز من جراح مانشستر بتسجيله هدفا رائعا بتسديدة صاروخية من زاوية صعبة (50).
واعاد حارس ايفرتون تورنر الى اجواء المباراة بعدما ارتكب خطأ فادحا عندما افلت كرة سهلة وصلته من ركنية نفذها غيغز على الجهة اليمنى، فسقطت امام الايرلندي جون اوشي الذي لم يجد صعوبة على الاطلاق في ايداعها داخل شباك صاحب الارض (61). وبعد هدف تقليص الفارق لجأ فيرغوسون الى خدمات نجمه رونالدو الذي دخل بدلا من سميث (63).
وكان رونالدو عند حسن ظن مدربه وعاد بال «شياطين الحمر» من بعيد بلعبه دورا اساسيا بهدف التعادل الذي سجله لاعب مانشستر السابق فيل نيفيل عن طريق الخطأ في مرمى فريقه، عندما حاول ان يبعد رأسية رونالدو التي صدها تورنر قبل ان يخطيء نيفيل «الصغير» في تشتيتها ليهز شباك فريقه (67).
وواصل مانشستر انتفاضاته وتمكن روني من خطف هدف الفوز قبل 11 دقيقة على اللقاء عندما وصلته الكرة على الجهة اليسرى فتلاعب باحد المدافيعن قبل ان يسدد كرة زاحفة في الزاوية اليسرى الارضية لتورنر (79)، رافعا رصيده الى 14 هدفا هذا الموسم. وفي الوقت بدل الضائع نجح البديل كريس ايغلز في تسجيل الهدف الرابع لمانشستر بعدما تلقى تمريرة متقنة من روني قبل ان يسدد بيمناه في الزاوية اليسرى الارضية لمرمى ايفرتون.
وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، تلقت آمال تشلسي في المحافظة على لقبه للعام الثالث على التوالي ضربة شبه قاضية بعد اكتفائه بنقطة واحدة من مواجهته مع ضيفه بولتون، ليصبح على بعد 5 نقاط عن مانشستر قبل 3 مراحل على ختام الدوري. ويبقى على الفريق اللندني ان يأمل خسارة مانشستر في احدى مبارياته المقبلة، ثم الفوز عليه في المواجهة المؤجلة بينهما والمقررة في 9 الشهر المقبل لكي يتوج باللقب، شرط ان يفوز فريق الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش بجميع مبارياته المقبلة.
وكانت مواجهة ليفربول الثلاثاء المقبل في اياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا هاجس مدرب تشلسي البرتغالي جوزيه مورينيو الذي ابقى هداف الفريق العاجي ديدييه دروغبا وفرانك لامبارد وجو كول على مقاعد الاحتياط، فيما غاب اشلي كول والفرنسي كلود ماكيليلي عن التشكيلة واستمر غياب الالماني ميكايل بالاك بسبب الاصابة، بينما عاد الغاني ميكايل ايسيان من الايقاف.
وغابت الفرص الحقيقية عن المرميين في الدقائق الاولى من اللقاء، وانتظر جمهورا الفريق حتى الدقيقة 19 ليشهدا اولى الفرص لكنها كانت مثمرة لمصلحة بولتون الذي افتتح التسجيل بواسطة المدافع السلوفاكي لوبومير ميخاليك الذي يخوض ثاني مباراة له مع الفريق والاولى كأساسي بعد انتقاله من ليدز (درجة اولى)، مستفيدا من خطأ دفاعي من ايسيان الذي تباطأ لابعاد رأسية المدافع الاسباني ايفان كامبو فسبقه ميخاليك وهز شباك الحارس التشيكي بيتر تشيك.
ولم تدم فرحة بولتون كثيرا فجاء رد تشلسي سريعا وادرك التعادل بعد 3 دقائق فقط عبر العاجي سالومون كالو. وفي الدقيقة 29 تعرض تشلسي لضربة باصابة مدافعه البرتغالي ريكاردو كارفاليو فاجبر مورينيو على ادخال لامبارد الذي استلم مهامه في خط الوسط، فيما عاد ايسيان الى قلب الدفاع ليغطي فراغ كارفاليو. ولم يكن حارس بولتون محظوظا على الاطلاق، اذ تحولت رأسية كالو، اثر ركلة ركنية، من العارضة لتصطدم بخلفية قدمي الفنلندي وتهز شباكه (34).
ومع بداية الشوط الثاني نجح كيفن ديفيس في معادلة الارقام مجددا عندما وصلته الكرة من عرضية غاري سبيد من الجهة اليسرى، فأودعها برأسه في الزاوية اليسرى العليا لشباك تشيك، مستفيدا من غياب الرقابة اللصيقة (54). وزج مورينيو بجو كول بعد الهدف بدلا من الفرنسي لاسانا ديارا في محاولة لتنشيط الناحية الهجومية (60) وذلك بعد ان كان ادخل دروغبا مع بداية الشوط الثاني بدلا من شفتشنكو، دون ان تتغير نتيجة المواجهة.

