هل يستطيع الزعيم والملك أن يبقيا العنكبوت في موقعه الحالي؟ سؤال ينتظر إجابته الجزراويون الليلة أكثر من أي طرف آخر، فإذا كان الوصل ينتظر تعثر أصحاب السعادة على يد الملك، فإن الآخر ينتظر أيضاً تعثر الفهود في حضرة الزعيم. هذا التداخل وارد جداً في مثل هذه الحالات، لذا ستكون بقايا الأسبوع الثامن عشر بقايا ساخنة جداً حيث البحث عن الصدارة.

يمكن أن يستعيد الوصل الصدارة لو حقق هدفه بجهده من دون الاعتماد على الغير، في حين لو فاز الوحدة فلن ينال الصدارة بعد هذه الجولة، إلا إذا أوقف الزعيم زحف الفهود، أما الجزيرة المتصدر مؤقتاً فصدارته تحت رحمة الزعيم والملك كما أسلفنا. بقايا هذا الأسبوع مهمة جداً، خاصة أن من يتصدر يستطيع تحقيق اللقب إذا واصل نجاحاته دون أن يحتاج إلى مساعدة أحد، فيما يبقى «الملاحقون» يحتاجون جهود الآخرين لتصل بهم إلى منصة التتويج. إذا كانت هذه زاوية خاصة بفريقي الوصل والوحدة، فإن العين صاحب الجماهيرية الكبرى بين الأندية، يريد أن يعيد بناء الثقة مع جمهوره بنتائج طيبة تساعده على تحسين موقعه في الترتيب، وكذلك يفعل الشارقة الذي عانى هزائم مريرة في الأسابيع الماضية.

جمهور العنكبوت أرسل خطاباً معلناً وكلّ فيه الزعيم والملك من أجل أن يدافعا عن صدارة فريقه، فإذا حقق هذان الفريقان الحلم، فإن العنكبوت سيكون أكثر الفرق بهجة وسعادة. خارطة القمة قد تتغير إذا فاز الضيفان، أما إذا خسرا فإن اللوحة ستبقى على ما هي عليه من دون تغيير حتى إشعار آخر