* في زمن تكريس الازدواجية وتعدد المناصب الإدارية الرياضية وسعي البعض لاحتكار أهمها لسنوات أطول والجمع بين أكثر من منصبين وأزيد، قبل وما بعد نعي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة غياب «المادة السابعة» بشطبها من القانون باعتبارها كانت تمنع ذلك!

* أعلن الشيخ عصام بن صقر القاسمي عبر الزميلة «الخليج» يوم الخميس الماضي استقالته من منصبه بناديه الذي خدمه في أزهى الظروف وأحلكها رئيساً لمجلس الإدارة ثم نائباً لرئيس مجلس الشرف الشرقاوي.

* والأخير هو «بيت القصيد» في هذه الاستقالة حيث اقتضى تكليفه لرئاسة مجلس الشارقة الرياضي في هذه المرحلة التأسيسية وما يتطلبه العمل وقيادته له من مسؤوليات ومتابعات وقرارات تنفيذية تفرغه بجانب وظيفته الحكومية رئيساً لمكتب الحاكم بشكل حيادي حيث صار معنياً بتطوير والارتقاء بالحركة الرياضية والأندية جميعها بدرجتيها الأولى والثانية بالإمارة الباسمة وليس ناديه السابق الشارقة فقط.

* كان مُلفتا لأنه سيتيح فرصة لأحد كفاءات النادي العريق بتولي منصبه الذي شغر، ولأن أحداً لم يطلب من الشيخ عصام أو يطالبه الاستقالة ولكن إحساسه وشفافيته العالية بحجم المسؤولية العامة جعلته يترك ناديه بمحض إرادته ليؤثر بنفسه في خدمة الرياضة بالشارقة على وجه الخصوص وبدولة الإمارات بشكل عام.

* فاستحق التقدير لهذا الموقف.. والإشادة.

كلمات لها إيقاع

* وفي عصر «الديجتال» يعتقد بعض الإداريين عدم تواجدهم وتفقدهم لأنديتهم يومياً.. يمكن الاستعاضة عنهما بالضغط على «الأزرار» لمعرفة كل ما يدور بداخلها!!

* لم يعد السؤال إلى أين يمضي فريق النصر في مسابقة الدوري يجدي؟! بعد أن وصل لاعبوه إلى درجة يصعب معهم افهامهم بأنهم يلبسون «شعار العميد». وإن المكان الذي وضعوه فيه ليس مكانه.

* وانه ليس مسخره!!

kamaltaha@albayan.ae