* كل المؤشرات المتعلقة بالأرصاد الجوية وحالة الطقس المصاحبة لدورينا، تؤكد وجود منخفض جوي خطير جداً، من شأنه أن يقلب موازين المسابقة بأكملها، والمنخفض كما تشير المصادر سيكون محور تركيزه في ملعب العين الذي سيستضيف الوصل وملعب الشارقة الذي يلتقي الوحدة، ويتوقع أن تكون الرياح مصحوبة بسخونة شديدة نتيجة لانتقال الصدارة إلى الجزيرة، الأمر الذي سيجعل من الامبراطور الوصلاوي أن يفعل المستحيل، كما فعل في الجولة الماضية من أجل إعادة الصدارة لقصر الامبراطور في زعبيل حيث معقل الفهود.
* لقد شاءت رياح الدوري أن تقذف بلقاءي العين والوصل والشارقة والوحدة، بعيداً عن أجواء مباريات الجولة الـ 18 التي لم يكن فيها شيء يذكر سوى صدارة الجزيرة وانتفاضة الفجيرة، وسبب التأجيل له علاقة مباشرة بالبطولة الآسيوية، التي يعود لها الفضل أيضاً في أن نتابع مباريات استثنائية للمتصدر والوصيف في مواجهة الزعيم والملك، وعندما نتحدث عن أطراف المواجهة يتأكد لنا ولكل المتابعين والمراقبين ماذا تعني مواجهتا اليوم، وما تحملانه في مضمونهما.
* لا نختلف أبداً على أن وضعية العين والشارقة البعيدين عن المنافسة واللذين لا يملكان فرصة الدخول في صراع البطولة تجعلنا نصب ترشيحاتنا لكل من الوصل والوحدة، لأسباب كثيرة، منها اختلاف الدوافع بين فرق تنافس على اللقب وفرق لا تملك ما تخسره، كما أن جاهزية الوصل والوحدة، والحالة النفسية والمعنوية كلها تصب في صالح فارسي الصدارة، ولكن ولأن المواجهة ستكون مع الزعيم والملك، فإن جزءاً كبيراً من تلك الحسابات تسقط، لأن مكانة الفريقين وتاريخهما العريق يفرض عليهما إظهار كبريائهما، حتى وإن لم يوفقا في الفوز، أو إيقاف الضيوف الباحثين عن الصدارة واللقب.
* في هذه المرحلة من عمر المسابقة وفي هذا التوقيت بالذات، تظهر القدرات الحقيقية والملامح التي يجب أن يكون عليها الفريق البطل، والساعي للدرع والبطولة، وهنا تظهر خبرة فرق البطولة.. وعندما نطلق على فريق ما.. بأنه فريق بطولات فان الحكم عليه يكون في مثل هذا التوقيت الذي لم يعد يفصلنا عن خط النهاية سوى أربع محطات حاسمة.. وفي هذا التوقيت تحديداً لا مجال لانتظار هدايا الآخرين،
حيث يجب أن تخدم نفسك بنفسك وان تقوم بالمطلوب منك.. ولا بأس أن تستفيد من نتائج الآخرين بعد أن تنجز المطلوب.. أقول ذلك لأن التوقيت لم يعد فيه الكثير والتعويض غير ممكن والنقطة تساوي مجهود عام كامل وتساوي في وزنها وقيمتها بطولة بأكملها.
* دعونا إذن نستمتع بلقاءي العاصفة.. دعونا نرى ملامح البطولة.. ودعونا نقترب من هوية البطل الذي ستتضح الكثير من ملامحه اليوم.
كلمة أخيرة
* انتفاضة الفجيرة تستحق الإشادة والتقدير، وما يقدمه الفريق في الدور الثاني يجعلنا نتساءل.. أين كان الفريق في بداية الموسم، ولماذا حكم على نفسه العودة للمظاليم مبكراً وهو الذي يستحق أكثر بكثير من المكان الذي جلس فيه كثيراً في قاع الدوري والذي خرج منه أخيراً.. وأتمنى أن لا يعود إليه لأنه وبصراحة فريق يستحق البقاء في الأضواء.
* فوز الفجيرة وتعادل الإمارات، ألغيا منطقة الأمان في جدول المسابقة بعد أن أصبح أكثر من سبعة فرق داخله في حسابات البحث عن نقطة الأمان.. انظروا للجدول ولكم الحكم!