قبل 48 ساعة من مباراة الشارقة المهمة جدا مع الوحدة في ختام مباريات الأسبوع الـ 18 لدوري اتصالات، خاض الفريق مباراة ودية أمام القادسية الكويتي في إطار فكر الجهاز الفني لتطبيق وتجربة بعض الأمور التكتيكية التي يرغب في تنفيذها خلال لقاء الوحدة الأحد المقبل على ملعب استاد الشارقة.

ويمكن القول ان التجربة كانت مفيدة خاصة وان الفريق لعب في شوطها الأول فقط بالفريق الأساسي، وقام ويبر بتجربة ما أراد خاصة وانه كان يبحث عن رأسي حربة لمباراته المقبلة والتي يغيب عنها سعيد الكاس وسالم سيف وكلاهما للطرد، وقام ويبر بتجربة محمد نجيب وراشد عبدالله، وظهرا بمستوى طيب نظرا لصغر سنهما، وخرج الفريق في هذا الشوط فائزاً 2/1،

بينما لعب في الشوط الثاني بلاعبي 18 سنة محمد الحمادي، محمد علي،حسن أحمد، علي درويش، أحمد النوبي، حميد أحمد، عبد العزيز غلوم، عبد الله زراع، جمال صنقور، مرزوق مجبل، وكان سالم سيف الوحيد من الفريق الأول في هذا الشوط.

تجربة مفيدة

بعد المباراة أشار المدير الفني للفريق البرازيلي رينيه ويبر إلى أن التجربة كانت مفيدة جدا، وكان يسعى خلالها إلى تنفيذ فكر معين بتكتيك ربما يكون جديدا على الفريق، وكان هذا الأمر سببا في لعب الفريق الأساسي خلال الشوط الأول فقط، وهو ما اتفق عليه ويبر مع مدرب القادسية، وكان فكر ويبر في تلك المباراة هو البحث عن أقصى طاقه للاعبين في 45 دقيقة عمر الشوط الواحد، مع تكليف اللاعبين بالحركة في كل مكان وكل اتجاه دون توقف،

وكان المدرب يبحث عن تنفيذ لاعبيه افكاره الفنية بالحركة السريعة خاصة بعدما لمس البطء الواضح في أدائهم خلال المباريات التي خسرها الفريق خلال الأسابيع الماضية، وكانت المباراة تجربة حية لفكر جديد بعض الشيء على أداء الفريق خاصة وان طريقه اللعب ثابتة ولكن شهد اللقاء تحركات عرضية على طول الخط لنواف مبارك ومسعود شجاعي وهو ما جعل دفاع المنافس يفكر فيهما، وهو ما أتاح الفرصة لعبدالله سهيل وخميس احمد من الانطلاق على الأجناب ولكن عاب كليهما عدم إجادتهما لرفع الكرات العرضية المتقنة.

وأكد ويبر أن الفترة الحالية لابد وان تشهد بعض التعديلات الطفيفة على طريقه وأسلوب اللعب لانه لابد البحث عن سبيل لإيقاف الخسائر التي تكبدها الفريق ولا داعي لها من الأساس. وأكد المدرب انه وضع في ذهنه كل كبيرة وصغيرة عن اللاعبين ولكن ليس المجال الآن للحديث عن احتياجات الفريق للموسم الجديد والأحرى أن نحاول تعديل أداء كل اللاعبين لما هو أفضل، ثم البحث عن سد النقص العددي بالفريق.

لماذا الانهيار؟!

وكان الفريق قد بدأ تدريباته استعدادا لمباراة الوحدة منذ 3 أيام، وشهدت اجتماعاً للمدير الفني مع لاعبيه ولكن بطريقه غير مألوفة بعد أن كانت دائرة منتصف الملعب هي مسرح الاجتماع وافترش الجميع ارض الملعب لتبدأ فعاليات الاجتماع، ومع أول كلام لويبر وجه للاعبيه سؤالا محوريا.. لماذا ننهار بعد دخول مرمانا أي هدف في أي مباراة بالرغم من أننا قادرون على التماسك وإصلاح أي أخطاء؟!

وشرح ويبر للاعبيه مشكلتهم الحقيقية في أنهم ينهارون بفعل الحزن الذي يصيبهم بعد أي هدف يصيب مرمى الماس، وهذا لا يجوز في عالم كرة القدم، والأحرى أن نكون على قدر المسؤولية وان نتماسك وان نصحح أوضاعنا وان يكون لدينا الإصرار على تجاوز أي أخطاء بالملعب، وأوضح للاعبين أنهم يملكون إمكانات كبيرة ولابد من إخراجها على ارض الواقع.

وكان اللاعبون على يقين بما قاله ويبر واعترفوا جميعا به وأكدوا له أنهم سوف يبذلون أقصى ما لديهم لتعديل هذا السلوك وهو ما سيبدأون به اعتبارا من لقاء الوحدة الأحد المقبل، كما اعترف اللاعبون بأنهم من يصعبون على أنفسهم أي مباراة يخوضونها بالأخطاء الساذجة وعدم استغلال كل الفرص، ووعدوا مدربهم بتغير الوضع تماماً

محمد نبيل