في الوقت الذي أعلنت فيه الأفراح في الأهلي والجزيرة أول من أمس بعد تحقيقهما لفوزين غاليين على فريقي الشعب ودبي.. في نفس هذا الوقت وتلك اللحظة، كانت الجراح التي أصابت كلا من فريقي الكوماندوز وأسود العوير تسببت في آلام للفريقين.

فخسارة الشعب لم تقتصر فقط على انعدام فرصة منافسة الفريق على البطولة، إنما فجرت في نفس الوقت ما كان يكتمه المدير الفني يوسف الزواوي في صدره منذ وقت طويل، وبدرجة قد تشير إلى أن الخسارة من الأهلي يمكن أن تكون بداية انفراط عقد النتائج الطيبة التي قدمها الفريق طوال هذا الموسم فيما كانت خسارة دبي من الجزيرة بهدف يتيم سبباً مباشراً في تفجر حالة من الحزن والألم بين اللاعبين لصعوبة موقفهم في الدوري وكابوس شبح الهبوط الذي يحوم من حولهم. في الجهة الأخرى، ومثلما أعاد فوز الأهلي الثقة إلى الفريق ونجاحه وبخاصة مهاجمه الخطير فيصل خليل الذي أحرز هدف الفوز، مثلما أضاءت النقاط الثلاث التي حصدها العنكبوت من عرين أسود دبي مشاعل الأفراح في أبوظبي، للتصدر المؤقت للدوري من جهة، وتأكيد وجود العنكبوت في قلب الصراع على لقب الدوري من جهة أخرى. لكن السؤال: ما مدى حجم الأفراح والجراح التي أنتجتها مباراتا أول من أمس، وما هي ردود أفعال المدربين حولها؟.. التقارير التالية تجيب: