تتجه فرقة الجوارح إلى الساحل الشرقي لملاقاة الفجيرة الثائر على وضعه في مؤخرة الترتيب والذي أحرج الكوماندوز في مباراته الأخيرة في ملعبه وأبعدهم بشكل كبير عن مواصلة مطاردة صدارة الأصفر والعنابي ولعل الروح المعنوية لدى أبناء الفجيرة مرتفعة نظراً للنتائج الجيدة التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة وهذا ما يجعل من رحلة أبناء صقر إلى الفجيرة رحلة شاقة ومهمة ليست ترفيهية كما يظن البعض مقارنة بإمكانيات وتاريخ الفريقين.

يدخل الشباب مباراتهم اليوم وهم ليسوا بأقل من غريمهم رغبة في الفوز وارتفاعاً في الروح المعنوية ففرقة الجوارح لم تخسر في آخر ثلاث جولات أمام فرق قوية تنافس على صدارة الترتيب رغم النقص الواضح والمؤثر في صفوف الفريق كما أن الجوارح يعيشون حالة من التوازن بين الأداء وترجمته إلى نتائج .

بالإضافة إلى أن الصفوف باتت شبه مكتملة عدا غياب المحترف الإيراني إيمان مبعلي الذي سيعود إلى التشكيلة الأساسية بعد انتهاء فترة الإيقاف في المباراة القادمة للفريق أمام الأهلي ورغم أن غياب مبعلي له تأثيره ووزنه في الفريق إلا أن أبناء الصقر أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية وحققوا نتائج وأداءً جيداً أسعد جماهيرهم في الجولات الأخيرة وهو ما يسعون له في هذه الجولة مع رغبتهم في التقدم خطوات أخرى في جدول الترتيب.

وتسعى فرقة الجوارح إلى امتصاص حماس لاعبي الفجيرة على اعتبار أن المباراة في ملعبهم وبين جماهيرهم رغم أن الفجيرة يعتبر من أسوأ الفرق استغلالاً لهذين العاملين فهو أكثر فريق خسر على ملعبه ومع ذلك يبقى لعاملي الأرض والجمهور أثر يسعى الشباب لامتصاصه مع انطلاق صافرة بداية اللقاء.

ويبدو أن عبد الله صقر مدرب الفريق درس جيداً نقاط قوة وضعف الفجيرة وهذا ما سيركز عليه خلال اللقاء وبالأخص مراقبة هداف الفريق محمد عبدالله وكذلك المحترف دودزي الذي ظهر مع الفجيرة بمستوى جيد وأحرز هدفي لقائهم أمام الشعب ومن خلفهم الأولمبي أحمد خميس كانو فيما تبدو تشكيلة الصقر ثابتة ومتجانسة ومن المستبعد إجراء أي تعديلات عليها سوى في المراكز وحسب الضرورة.

وعن اللقاء تحدث مدرب الفريق قائلاً : نحن نعرف أن الروح المعنوية للفريق الخصم مرتفعة ولكننا نملك نفس الروح والعزيمة وسنسعى لمواصلة تقديم عروضنا الجيدة والنتائج التي ترضي جماهيرنا ولو بالقليل كما أننا نريد تحسين موقعنا في جدول الترتيب بعد أن دخلنا منطقة الأمان ونسعى لتأكيدها فلازال الفرق بسيطاً بين أغلب الفرق وعن طبيعة اللقاء أكد عبد الله صقر أنهم ينظرون إلى الفجيرة بكل احترام ويدركون أهمية اللقاءات المتبقية للفريق الذي يسعى للتخلص من المركز الأخير والنجاة من الهبوط إلى دوري المظاليم وما يميز لاعبو الفجيرة البنية الجسمانية.

وهذا ما يمثل فارقا جسديا أثناء الاشتراكات، كما أن عاملي الأرض والجمهور لصالحهم، ومع ذلك يدرك لاعبونا أن المهمة وإن كانت صعبة ولكنها متاحة وفي أيدي اللاعبين فهم أثبتوا أنهم على قدر ثقتي بهم ويستطيعون حسم اللقاء والعودة بنقاط المباراة الثلاث ومن حيث التشكيلة أكد صقر أنه لا تغييرات جوهرية في التشكيل الأساسي ولكن قد نلجأ لاسناد مهام معينة لبعض اللاعبين الذين أثبتوا جدارتهم في أكثر من مركز.

مالك عبد الكريم