عادت بسلامة الله بعثة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق إلى البلاد بعد مشاركتها في بطولة كأس العالم للرماية في كوريا والتي شهدت مشاركة 94 راميا يمثلون 37 دولة بينها أربع دول عربية هي الإمارات والكويت والسعودية وقطر وكان في وداع البعثة لحظة مغادرتها مطار بوسان الدولي عبد الله محمد المعينة سفير الدولة لدى كوريا وعدد من أعضاء السفارة والعاملين فيها.

وبرغم أن الرماة العرب لم يحصلوا على احدى الميداليات الثلاث أو على الكوتا في هذه البطولة التي جاءت أشبه ب «المذبحة »فإنه من خلال قراءة علمية للنتائج تحكمها الأرقام والمقارنات الإحصائية لنتائج الرماة الأولمبيين فإنه لا محالة ستكون هناك مصداقية لحديثنا وسنحكم على المشاركة العربية عامة بالإيجاب وعلى مشاركة منتخبنا بصفة خاصة بالجيدة ولك أن تتخيل أن الذين تأهلوا في رماية الإسكيت حتى الآن إلى بكين هم 15 راميا.

وهناك فرصة لعدد مماثل للتأهل في البطولات المقبلة حتى بكين 2008 وعلى صعيد الدبل تراب تأهل 9 رماة وهناك 8 رماة ينتظرهم التأهل وفي التراب تأهل بالفعل 15وينتظر على القائمة 15 بطاقة أخرى وبين هؤلاء الرماة العرب الذين تأهلوا على صعيد الرجال أربعة رماة عرب فقط بينهم الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم في الدبل تراب والمصري أدهم مدحت في التراب.. ومواطنه إسلام الديب والكويتي عبد الله الرشيدي في الإسكيت.

ويذكر أن على صعيد رماية الإسكيت وبعيدا عن تواضع الأرقام والتي تعود إلى صعوبة الميدان والتيارات الهوائية والرؤية لم يكن في مستواه سوى الرامي الروسي شومان الذي أحرز ذهبية البطولة وفيما عداه فإن كل الذين تأهلوا بالفعل إلى بكين أو أصحاب الألقاب العالمية والأولمبية والقارية «طاحوا» بالفعل في شانجون .

ولم يحققوا المعدل الذي يعد المتوسط لأرقامهم الشخصية ففي الإسكيت مثلا يأتي الفرنسي أنتوني تيراس والمؤهل مؤخرا في كأس العالم في الدومينكان وحل في هذه البطولة في المركز ال37 وحقق 115 طبقا والإيطالي بليليو وهو بطل أولمبي فقد حل في المركز الـ 59 وحقق 110 أطباق والألماني تينو وينزل صاحب ذهبية كأس العالم العام الماضي احتل المركز ال39 وبرصيد 114 طبقا والكويتي عبد الله الرشيدي صاحب اكبر رصيد من البطولات العالمية في الإسكيت على الصعيد العربي.

وجاء في المركز ال17 وبرصيد 118 طبقا متساويا مع رماتنا سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف خليفة بن فطيس واللذين احتلا المركزين الثالث عشر والرابع عشر تباعا أما أفضل نتيجة عربية على صعيد الإسكيت فقد حققا الرامي الكويتي زيد المطيري الذي حل في المركز الرابع وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بإحدى الميداليات الثلاث ولولا أن الشوت أوف « الطلقات القاتلة »التي فكت الارتباط بينه وبين التشيكي جان سيشرا قد جاءت لصالح الأخير.

ونحن لا نفرط في التفاؤل ولكننا نتحدث بلغة الأرقام والحق المشروع في الفوز والذي يؤكد أن هناك فرصة كبيرة لكل من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم صاحب فضية الاسياد وذهبية آسيا في نيو دلهي وسيف بن فطيس صاحب فضية آسيا في سنغافورة والبرونزية الاسيوية في الدوحة إلى جانب سيف الشامسي نجم الدبل تراب صاحب ذهبية غرب آسيا والعرب.

وكما هو معروف أن الفرصة مواتية لأي رام للفوز بالكوتا في العام الحالي في كأس العالم في لوناتو في إيطاليا في السادس من يونيو المقبل أو في كأس العالم في الثالث والعشرين من يونيو في سلوفينيا أو في كأس العالم في قبرص في الأول من سبتمبر او في بطولة النخبة في منتصف أكتوبر في أسبانيا أو في ديسمبر في بطولة آسيا في الكويت.

سالم عتيق ضمن الأساسيين

أقر سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم نظاما جديدا لاختيار المنتخب من الرماة الأساسيين في الفريق وال MQS في ظل عدم وجود بطولات محلية أو تجارب بشكل فعال وهو أن يتم اختيار أفضل ثلاثة رماة في المشاركة الأخيرة ليكونوا الفريق في أول مشاركة مقبلة ووفق النتائج التي تحققت في كوريا فإن سالم عتيق (116)طبقا سيكون ثالثا مع سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم (118) طبقا وسيف بن فطيس (118) طبقا لتمثيلنا في بطولة كأس العالم في لوناتو في إيطاليا وهو نظام سيحفز الرماة وسيزيد من حماستهم ومن ثم تحسين أرقامهم .

حسن رفعت