كان من الممكن أن يستريح الوحدة ويريح جماهيره ويتأهل لدور الثمانية لدوري أبطال آسيا في النسخة الخامسة لها 2007 ولكن التعادل الذي حدث أمام الزوراء العراقي «1 ـ 1» أجل هذا الحسم إلى الجولتين المقبلتين أمام الريان القطري والعربي الكويتي في ختام الجولة السادسة والأخيرة من منافسات الدور الأول، والوحدة هو الأقرب للوصول إلى ربع النهائي من تلك المجموعة .

حيث يحتاج فقط إلى «نقطة» أمام الريان بطل قطر عندما يلتقيان باستاد آل نهيان يوم 9 مايو المقبل حتى لو فاز الزوراء في الجولتين المقبلتين وخسر الوحدة أمام العربي لأنه في تلك الحالة سيتساوى كلاهما في رصيد النقاط «11 نقطة» لأن مجموع المباراتين بين العنابي والزوراء لصالح أصحاب السعادة، في حين خرج الريان القطري وأيضاً العربي الكويتي رسمياً لأنه من الصعب أن يتأهل أحدهما لدور الثمانية.

ورغم عدم نجاح الوحدة في حسم بطاقة التأهل لصالحه إلا أن العين هو الآخر قد يكون قد حقق نتيجة مرضية إلى حد ما بتعادله أمام سبهان في إيران «1 ـ 1» حيث انحصر الصراع في المجموعة الرابعة بينهما وبين الشباب السعودي الذي تعادل هو الآخر أمام الاتحاد السوري ليتصدر المجموعة برصيد 7 نقاط وهو نفس رصيد بطل إيران وثالثهما العين برصيد 5 نقاط حيث الزعيم مطالب بأن يفوز في الجولتين المقبلتين بشرط أن تخدمه نتائج منافسيه أيضاً وهي أمر صعب للغاية ولكنه ليس مستحيلاً.

وعقب منافسات الجولة الرابعة أول من أمس انحصر الصراع على 7 بطاقات تأهل بين 19 فريقاً في المجموعات السبع المشاركة وهي: الوحدة والزوراء العراقي «المجموعة الأولى» والهلال السعودي وباختاكور الاوزبكي والكويت الكويتي «الثانية» ونيفتشي الاوزبكي والكرامة السوري والنجف العراقي «الثالثة» والشباب وسبهان والعين «الرابعة» واوراوا الياباني وسيدني الاسترالي وبيرسيك الاندونيسي «الخامسة» وكاواساكي الياباني وتشونام الكوري واريحا مالانغ الاندونيسي «السادسة» وشاندونغ الصيني وسيونغام الكوري «السابعة».

في حين ودعت 8 فرق المنافسات رسمياً وهي الريان القطري «الأولى» والسد القطري «الثالثة» والاتحاد السوري «الرابعة» وشنغهاي الصيني «الخامسة» وجامعة بانكوك «السادسة» واوليد الاسترالي ودونغ نام الفيتنامي «السابعة» والملفت للنظر خروج قطر من منافسات الدور الأول رغم الترشيحات المسبقة التي انصبت لصالح الريان والسد ولكنهما ودعا معاً المنافسات، فيما شهدت لقاءات الجولة الخامسة 9 انتصارات و4 تعادلات و34 هدفاً وكانت النتيجة الأكبر فوز الكرامة السوري وصيف آسيا على النجف العراقي «4 ـ 2».

3 في صدارة الهدافين

يتصدر 3 لاعبين قائمة هدافي دوري أبطال آسيا برصيد 4 أهداف لكل لاعب بعد ختام منافسات الجولة الرابعة أول من أمس وهم: سيد صالحي (سبهان الإيراني) ورودريغو (الهلال السعودي) وستيف كوراسيا (سيدني الأسترالي). ويأتي في المركز الثاني برصيد 3 أهداف كل من:

موتا «سيونغام الكوري) وماغنوم وكارلوس (كاواساكي الياباني)، وسعيد محسن (النجف العراقي)، ولي جينيو (شاندونغ الصيني)، وفي المركز الثالث برصيد هدفين كل من: عبدالرحيم جمعة وبشير سعيد وباكايوكا (الوحدة) وعبدالله الدوسري (الشباب السعودي) وفهد عودة وجهاد الحسن (الكرامة السوري) وآخرون من الفرق الأخرى. في حين يأتي في المركز الرابع والأخير برصيد هدف واحد 71 لاعباً من بينهم: محمد الشحي وصالح المنهالي (الوحدة) وعلي الوهيبي وهوار ملا ومسلم فايز وأوليفيه (العين).

المجموعة الأولى- صراع ثنائي بين الوحدة والزوراء

من المؤكد بان الوحدة أضاع فرصة التأهل المبكر إلى دور الثمانية عندما تعادل أمام الزوراء العراقي «1 ـ 1» باستاد آل نهيان ليصبح رصيده عشر نقاط وبطل العراق 5 نقاط لتنحصر بطاقة التأهل لتلك المجموعة بينهما خلال الجولتين المتبقيتين من عمر منافسات الدور الأول.

والوحدة هو الأقرب للتأهل لأنه يحتاج فقط إلى نقطة واحدة في مباراته المقبلة أمام الريان القطري بالجولة الخامسة باستاد آل نهيان لأن التعادل يؤهله رسمياً حتى ولو فاز الزوراء في الجولتين المقبلتين وأصبح رصيده 11 نقطة وخسر الوحدة في الجولة الأخيرة حيث سيتم الاحتكام إلى مباراتيهما معاً «الوحدة ـ الزوراء» والتي تنصب لصالح أصحاب السعادة بعد أن فاز على بطل العراق على أرضه وتعادل معه في لقاء الإياب.

ولهذا يمكن القول بان فرصة العربي الكويتي رغم فوزه الكبير خارج أرضه على الريان القطري «3 ـ 1» إلا أنه لا يملك أي فرصة بعد أن بلغ رصيده 4 نقاط حتى لو فاز في المباراتين المقبلتين حتى أمام الوحدة بالجولة الأخيرة لأنه مطلوب أن يفوز بأكثر من 4 أهداف نظيفة، في حين ودع الريان هو الآخر المنافسات.

المجموعة الثانية -الهلال السعودي الأقرب

الهلال السعودي يتصدر حالياً قمة المجموعة الثانية بالفوز الثمين الذي حققه على حساب باختاكور الأوزبكي بهدف محترفه البرازيلي رودريغو، ليرفع «الزعيم السعودي» رصيده إلى 7 نقاط، بينما يتجمّد رصيد بطل أوزباكستان عند 3 نقاط، ويحتاج الهلال إلى فوز في لقائه المقبل أمام الكويت بالكويت، حيث يحتل منافسه المركز الأخير برصيد نقطة واحدة ولا يملك بديلا آخر سوى الفوز، حيث ستبقى له جولة أخيرة أمام باختاكور، حيث يخوض كل فريق في تلك المجموعة التي تضم 3 فرق 4 مباريات فقط.

المجموعة الثالثة- فوز ثمين لوصيف آسيا

استعاد الكرامة السوري وصيف بطل دوري أبطال آسيا بالنسخة الماضية 2006 ثقته في نفسه عندما تغلّب على النجف العراقي (4 ـ 2) ليعود إلى حمص بثلاث نقاط ثمينة رافعاَ رصيده 7 نقاط محتلاً المركز الثاني، بينما تجمّد رصيد بطل العراق عند 4 نقاط، ورغم ذلك مازال يملك فرصة ولكنها ضئيلة نحو التأهّل، وفاز نيفتشي الأوزبكي على السد القطري (2 ـ 1) ليخرج بطل قطر من الدور الأول في احدى مفاجآت هذا الدور خاصة وأنه كان مرشحاً بقوة للتأهل لدور الثمانية.

المجموعة الرابعة - بقاء الوضع على ما هو عليه

خرجت نتائج المجموعة الرابعة بالتعادل بنفس النتيجة، حيث تعادل سبهان الإيراني أمام العين (1 ـ 1) وتقدم أصحاب الأرض بهدف عن طريق حسين تقي في الدقيقة 5 من الشوط الثاني وينجح المحترف العراقي في تحقيق التعادل قبل انتهاء اللقاء ب10 دقائق ليصبح رصيد سباهان 7 نقاط ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف، بينما أصبح رصيد العين 5 نقاط وتعادل الاتحاد السوري أمام الشباب السعودي (1 ـ 1) ليتصدر بطل السعودية المجموعة بفارق الأهداف ويصبح الصراع ثلاثياً لخطف بطاقة التأهل.

المجموعة الخامسة - صراع ثلاثي ساخن

سيدني الأسترالي حقق فوزاً مهماً على حساب بيرسيك كيديري الإندونيسي ليرفع بطل أستراليا رصيده إلى 7 نقاط (المركز الثاني)، بينما تجمد رصيد بطل إندونيسيا عند 6 نقاط، في حين واصل أوراوا الياباني تصدره للمجموعة رغم تعادله أمام شنغهاي الصيني (1 ـ 1) ليصبح الصراع ثلاثياً بين سيدني وأوراوا وبيرسيك بعد أن خرج شنغهاي من المنافسة من الجولة الثالثة في وقت مبكر.

المجموعة السادسة - بطل اليابان الأقرب للتأهل

كاواساكي الياباني هو الأقرب للتأهل عن المجموعة السادسة، حيث يتصدر حالياً القمة برصيد 10 نقاط بالفوز الثمين الذي تحقق أمام تشونام الكوري بثلاثية نظيفة الذي تجمد رصيده عند 4 نقاط وهو نفس رصيد اريما مالانغ الإندونيسي الذي جدد أمله بالفوز على جامعة بانكوك التايلاندي بهدف نظيف جاء عن طريق لاعبه برونو في الدقيقة 11 من الشوط الثاني.

المجموعة السابعة - صراع صيني كوري

بطاقة تلك المجموعة انحصرت بين شاندونغ الصيني وسيونغام الكوري الجنوبي بعد أن عاد الأول بثلاث نقاط ثمينة أمام شاندونغ تام الفيتنامي رافعاً رصيده إلى 12 نقطة من 4 انتصارات متتالية وهو الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن، في حين حقق سيونغام الكوري فوزاً صعباً على أوليد الأسترالي بهدف نظيف جاء في الشوط الأول عن طريق تشو بيونغ رافعاً رصيده إلى 7 نقاط، وودع أوليد ودونغ تام البطولة رسمياً.