عاد جوكول للمشاركة مع فريق تشلسي بعد غيبة طويلة فأحرز هدف الفوز على ليفربول مؤكداً آمال تشكيلة البرتغالي مورينيو في إحراز الثلاثية هذا الموسم.وهدف كول الذي أحرزه في الدقيقة التاسعة والعشرين يجعل تشيلسي يذهب إلى مباراة الرد مرتاحاً على ملعب الانفيلد التابع لليفربول.
ورغم الفوز يردد المدرب مورينيو شكواه الدائمة حول عدم احتساب الحكم ركلة جزاء يعتبرها مستحقة معلقاً «لا أفهم لماذا لا نحصل على ركلة جزاء عندما تكون واضحة للجميع إلا حكام مبارياتنا، وفي لقاء ليفربول كانت النتيجة الطبيعية هدفين نظيفين لنا ولتحول اللقاء إلى مباراة مختلفة وقصة أخرى، وما حدث ليس منصفاً كوننا مازلنا غير واثقين من التأهل للنهائي في أثينا».لكن مورينيو المتباكي قد أجبر على مراجعة ما قاله بعد مشاهدة شريط الفيديو والواقعة التي حكى عنها في الدقيقة الخمسين من المباراة واللقطة التي عكست لمس الغارو لاعب ليفربول الكرة بيده لكن على بعد ياردتين من منطقة الجزاء.
وعن ذلك يعلق مورينيو «أولاً هي لمسة يد بنسبة مئة بالمئة وكونها داخل الصندوق أو خارجه لا أستطيع تأكيدها قطعاً. صحيح أن الحكم هو المسؤول لكنه أخطأ في رأيي مثلما أفعل أنا أو أي شخص آخر. أما إذا كانت ركلة جزاء فهي قرار كبير أما إذا كانت ركلة حرة فاحتمال إحراز هدف منها وارد وإن كان بصورة أقل من ركلة الجزاء.
ويرد رافا بنسيتيز مدرب ليفربول قائلاً: «لم أشاهد إعادة لواقعة ركلة الجزاء التي يدعيها مورينيو لكن إذا قال إنها ركلة جزاء فأنا واثق من صحة كلامه، واعترف أننا لم نقدم المستوى المطلوب خلال الشوط الأول لكن لاعبينا قدموا الأفضل ونتطلع جميعاً إلى مباراة الرد، وهناك أعتقد أن بمقدورنا إحراز هدفين ننسخ بهما هدف تشلسي وأعتقد أن جماهير ليفربول ستساهم في خلق المناخ المناسب لذلك.
ويبدو مورينيو واثقاً كذلك من الفوز في مباراة الرد بقوله: «أنا واثق أن بنسيتيز ومن معه متأكدون من وجود فرصة كبرى في مباراة الرد وأنا كذلك واثق من تكرار الفوز عليهم، وسبب ثقتهم أنهم سيلعبون على ملعبهم ووسط جماهيرهم الغفيرة ورغم ذلك أشعر بوجود فرصة سانحة لنا من واقع نتيجة المباراة الأولى».
**ثورة رومان الروسية
على أن فوز تشلسي لم يأت نتيجة جهد العائد كول وحده حيث لعب حارسه القوي بيتر تشيك دوراً فاعلاً عندما تصدى ببراعة لتصويبة جيرار الهائلة، ولم يصدق جيرار ما حدث عندما نجح تشيك ببراعة في تحويلها لتصطدم بالقائم خروجاً إلى بر الأمان.
هذه الحركة الإنقاذية أبقت على مرمى تشلسي نظيفاً استعداداً لمباراة الرد الثلاثاء المقبل.ويبدو أن بيتر تشيك هو الوحيد الذي يعلم كيفية تصديه لهذه القذيفة وعنها يقول مورينيو: «أنقذ بيتر تشيك مرماه من هدف محقق من قذيفة ستيفن جيرار.ومن ناحيته يبدو أن تشلسي على وشك التعامل مع ثوره رومان الروسية وستكون هذه المرة على شكل غزو مجموعة من اللاعبين الشباب الروس لملعب تشلسي غرب لندن.
وكانت إحدى الصحف الإنجليزية قد نشرت خبر متابعة فرانك آرنسن كبير كشافي تشلسي للفتى المعجزة اليكساندر برودنيكوف مهاجم فريق سبارتاك موسكو «18 سنة» الذي لمع نجمه بعد فوز روسيا بكأس أوروبا تحت 17 سنة العام الماضي وكان كشاف النجوم الدنماركي الذي يعمل عن قرب مع الروسي ابراموفيتش قد لاحظ موهبة الشاب الروسي خلال لقاء منتخب بلاده أمام إيطاليا. كذلك تابع الشاب الروسي وهو يلعب مع لوكسمبورغ منذ مايو 2006، وأبدى الكشاف كذلك إعجابه بالفتى الروسي إلى درجة أنه طار إلى موسكو لمتابعة مستواه عن قرب وعنه قال: «كان برودنيكوف أفضل لاعب داخل الملعب وأثار إعجابي كثيراً».
وأضاف أرنسن أنه يتابع عددا من المواهب الروسية بعد أن شاهد ثلاث مباريات خلال يومين في موسكو مضيفاً «لاحظت عددا من اللاعبين بإمكانهم اللعب في انجلترا».
وإعجاب أرنسن باللاعبين الروس ليس مستغرباً بعد تألق منتخبهم تحت 13 سنة وفوزهم بالكأس من براثن عدد من الشباب، ومعروف أن واين روني وكريستيانو رونالدو قد تألقا في نفس البطولة عام 2002.
وكان ارسين فينجر قد لاحظ موهبة لاعبه سيسك فبريغاس خلال بطولة 2003 تحت 17 سنة بينما لعب تيو والكوت لمنتخب انجلترا تحت 17 سنة عام 2005.
ويركز أرنسن حالياً على شراء ثلاثة من نجوم روسيا تحت 17 سنة لنادي تشلسي وهم:
ايجور جورباتينكو لاعب فريق سوفيتوف سامارا الذي يتصف بالمكر والدهاء رغم صغر سنه وهو أحد أفضل المواهب في روسيا ويلعب في خانة الجناح الأيسر وهو الممون الأول لخط هجوم روسيا بقيادة برودنيكوف.
سيرجي موروزوف لاعب تور بيدو موسكو وهو صخرة دفاع المنتخب الروسي، ويتميز بالطول والقوة البدنية، وهو قادر على تحويل عملية الدفاع إلى هجوم بواسطة حسن توزيعه للكرات في كل ناحية.
يفيجني رومازان لاعب فريق كوبان وهو الخيار الأول كحارس مرمى روسيا في البطولة الأوروبية تحت 17 سنة، ويفجيني قادر على صد كافة أنواع التصويبات لحسن تمركزه وسط الخشبات ومتابعة مجريات اللعب كالصقر، وهو الذي صد ركلة الجزاء التي منحت روسيا بطولة أوروبا 17 سنة.
محمد سيف النصر

