كرمت جائزة الشارقة للإبداع العربي، الإصدار الأول في احتفال خاص بمكتبة الشارقة بالمدينة الجامعية، حيث سلم عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام جوائز حقول مسابقة الدورة العاشرة للجائزة لعدد كبير من الفائزين، الذين عبروا عن غبطتهم بالفوز وبالرعاية الشاملة التي يلقاها المبدع في إمارة الشارقة.
وجاء في الكلمة التي ألقاها الدكتور علاء جبر محمد نيابة عن الفائزين: كانت جائزة الشارقة للإبداع العربي وما زالت رافدا يشار اليه بالبنان في خلق الأجيال الإبداعية، وإعطائها الدافع الكبير في بناء ثقافتهم وسبر أفكارهم والسير بخطى ثابتة صوب الإبداع المتكامل، فهي وعلى مدى سنوات عشر خرجت عددا كبير من الأسماء المبدعة وتكفلت بتحقيق لقاءات لهم مع الأساتذة الكبار الذين دعتهم أمانة الجائزة، حتى أخذت هذه الأقلام الإبداعية مكانتها المتميزة في الثقافة العربية، وبدورها قد أضافت الى المكتبة العربية روافد كثيرة في اختصاصات شتى، سواء على مستوى القصة القصيرة او الشعر او الرواية او المسرحية او أدب الأطفال والنقد.
وتقدم الدكتور جبر بالشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه ورعايته للمبدعين من الشباب العرب، وكذلك شكر القائمين على الجائزة.
تجدر الإشارة الى ان الفائزين في حقول جائزة الشارقة للإبداع العربي، الإصدار الأول عن الدورة العاشرة قد توزعوا على النحو التالي:
في مجال الشعر فاز بالجائزة الأولى: ياس جياد زويد من «العراق» عن مجموعته «تضاريس من جغرافيا الروح» وبالجائزة حسن محمد بعيتي من «سوريا» عن مجموعته «قطرات على شرفة الليل» وفازت بالجائزة الثالثة سرى أحمد من «سوريا» عن مجموعتها «كلام الحدائق».
في مجال القصة القصيرة فاز بالجائزة الأولى أحمد عبد الزهرة الكعبي من «العراق» عن مجموعته «هو الذي رأى» وبالجائزة الثانية نهى الصراف من «العراق» عن مجموعتها «خمسْة ميل» وفاز بالجائزة الثالثة حسن رياض من (المغرب) عن مجموعته «حجر دافئ».
وفي مجال الرواية فاز بالجائزة الأولى الأزهر بن الحبيب الصحراوي من «تونس» عن روايته «وجهان لجثة واحدة» وفاز بالجائزة الثانية محمد الحفرى من (سوريا) عن روايته «بين دمعتين» وتناصف جائزة المركز الثالث مناصفة كل من مي خالد العتيبي من «السعودية» عن روايتها «كتاب المتعبين» وعلا السعيد كامل حسّان من «مصر» عن روايتها «لميس».
في مجال المسرح فاز بالجائزة الأولى جواد كاظم حسن من «العراق» عن مسرحيته «آخر ليالي الألف» وفاز بالجائزة الثانية وليد أحمد حسين علاء الدين من (مصر) عن مسرحيته «البحث عن العصفور» وفاز بالجائزة الثالثة محمد ناصر جاسم محمد من «العراق» عن مسرحيته «كاريكاتير».
وفي حقل أدب الطفل فازت بالجائزة الأولى ندى أحمد علي من «سوريا» عن مسرحيتها «النبوءة والملك» وفازت بالجائزة الثانية عبير أحمد عبد العزيز من «مصر» عن مسرحيتها «عرائس الدنيا» وفاز بالجائزة الثالثة هوزان عكو من «سوريا» عن مسرحيته «النورس».
وفي حقل النقد فاز بالجائزة الأولى أحمد عبد المقصود عبد العال من «مصر» عن دراسته «الصورة والمعادل البصري في الرواية العربية المعاصرة» وفاز بالجائزة الثانية إحسان محمد جواد من «العراق» عن دراسته «فضاءات المعادل البصري في السرد العربي المعاصر» وفاز بالجائزة الثالثة علاء جبر محمد من «العراق» عن دراسته «طوبولوجيا العمل السردي ـ مقاربات نقدية».
وكانت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة قد استضافت عددا كبيرا من الفائزين خلال الأيام الثلاثة الماضية حيث شارك الفائزون في احتفالية الشارقة باليوم العالمي للكتاب وجلسات الورشة العلمية التي تعقد سنويا للمشاركين وتتناول تفصيلات ومحاور في قضايا الأدب العامة، ومنها ما أطلق عليه في الدورة الحالية موضوع «الأدب التفاعلي»، حيث قدم المشاركون بمشاركة أساتذة ومشرفين أوراق عمل بحثت في الأدب المنتج عبر الانترنت ووسائط الاتصال الحديثة.
تغطية ـ مرعي الحليان
