* كانت المحصلة النهائية لمباراتي قطبي الكرة الإماراتية في إياب الجولة الرابعة لتصفيات دوري أبطال آسيا أمام منافسيهما الزوراء العراقي وسبهان الإيراني التعادل بنتيجة واحدة هي «هدف لهدف» لم يحققا لهما مرادهما.

* بالنسبة للوحدة فقد تأجل تأهله المبكر للدور ربع النهائي الذي كان يحتاج إلى الحصول على النقاط الثلاث كاملة، وليست نقطة واحدة ليريح نفسه من «صدعة» مقابلتيه الأخيرتين مع العربي الكويتي والريان القطري، والتركيز على ما تبقى من مباريات في مسابقة الدوري التي فقد صدارتها بفارق نقطة إثر خسارته الشهيرة أمام الوصل في الجولة السابعة عشرة بالثلاثية البرازيلية.

* وهو تأجيل غير «مُقلق» بقدر ما جعل صعوده مسألة وقت، لأنه مازال على رأس مجموعته الأولى برصيد «10» نقاط محتفظاً بنفس فارق النقاط الخمس بينه وبين الزوراء في المركز الثاني.

* لقد كان ممكناً أن يحتفل الوحداوية.. بتأهلهم أمس الأول لو وُفقّ نجمه الشاب الشحي في إحراز الهدف الثاني من تلك الفرصة الذهبية التي أتيحت له وهو منفرد قبل النهاية بخمس دقائق.

* ولو لم يركب مدرب الفريق تاردي «رأسه» ويحرم مهاجمه المحترف باكايوكا من المشاركة وهو في أمس الحاجة إليه منفذاً عقوبة عليه بإجلاسه على دكة الاحتياطي!

* وهو قرار غريب دفع الفريق ثمنه بهذا التعادل ولا أظن أن الإدارة طلبت منه ذلك ـ لأن طرده في مباراة الوصل الذي صُوّر كأنه ارتكب «جريمة» نال بموجبه عقوبة من لجنة المسابقات لم تكن أشد قسوة عليه من هذا الحرمان الذي حال دونه للاعتذار داخل الملعب وتعويضهم بفوز حتما كان سيحققه لهم أمام الزوراء!!

* أما بالنسبة للزعيم فان التعادل الذي أدركه له محترفه العراقي «هوار مُلا» في الدقيقة «79» كان من الممكن تحويله إلى نصر مؤزر خاصة في الدقائق الخمس الأخيرة وما بعدها خلال الوقت المحتسب بدل الضائع وقبل أن تصل صافرة النهاية إلى فم الحكم الاسترالي مارك الكسندر.

* لو لم يهدر «أوليفيه» فرصة عمره وبقائه لمواسم مع البنفسجي!

كلمات لها إيقاع

* التعادل لم يخرج الزعيم من المنافسة فهناك «بصيص أمل» في التأهل لكنه مرتبط بنتائج منافسيه في الصدارة الشباب السعودي وسباهان الإيراني برصيد «7» نقاط لكلٍ.

* عليه أن يعتمد على نفسه في مباراتيه المتبقيتين وان يترك نتائج الآخرين لله.

* ونعم بالله.

kamaltaha@albayan.ae