تنطلق اليوم بالمنطقة الغربية - غرب مدينة السلع أكبر مسابقة خليجية على أرض الإمارات العربية المتحدة وهي مسابقة الظفرة لصفوة إبل الجزيرة العربية، والمسابقة تعد نقلة نوعية لمسابقات جمال الإبل حيث يشارك الجمهور لجنة التحكيم لأول مرة من خلال قناة إنفنيتي للتصويت لتحديد أفضل ناقة من الأولى إلى العاشرة في الأشواط الفردية وكذلك ترتيب أفضل مجموعة إبل في أشواط (الجملة) عدد عشرين ناقة أو عدد مئة ناقة.
وقال صالح محمد بن نصرة مقدم جائزة الظفرة لصفوة ابل الجزيرة في البدء أتقدم بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الطيران الأميري، وذلك على دعمهم المتواصل لأواصر الصداقة والإخوة بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي وهذه الجائزة تساهم في تعزيز أواصر الأخوة بين أهلنا في الخليج من خلال إحياء التراث الشعبي وكذلك أتقدم بالشكر والتقدير لكل من قام بإنجاح هذا المشروع.
وأضاف: إن فكرة المسابقة بدأت من خلال متابعة مسابقات الإبل في السنوات الماضية يرصد لها الكثير من الجوائز إلا أن عمرها الزمني يكاد لا يتجاوز أسبوعا وجاءت فكرة تعميق المسابقة وزيادة وقتها والاستمتاع بها من خلال مسابقة كبيرة لها برنامج يواكب أحداثها وتعلن نتائج المسابقة على مدى تسعة أسابيع بمعدل كل أسبوع يعلن نتيجة شوط مما يعمق مسابقة مزاينات الإبل وينقلها من الأسلوب التقليدي إلى مرحلة الترشيحات، وقال إن المسابقة تدعم المحافظة على تراث أجدادنا الذين كانت تشكل الإبل عماد حياتهم اليومية، وأضاف بن نصرة: انه تم رصد أكثر من عشرة ملايين درهم لهذه المسابقة.
وأوضح فهد قايل البقمي رئيس اللجنة الإعلامية لمسابقة الظفرة لصفوة إبل الجزيرة العربية إن مكان المسابقة يعد من أجمل وأروع الأماكن التي تجرى فيها مزاينات الإبل منذ انطلاق ما عرف بين أبناء الخليج بمزاينات الإبل وأصبح لها جمهورها الكبير مثل جمهور سباقات الهجن وسباقات الخيول.
وأضاف قائلاً: إن مسابقة الظفرة لصفوة الجزيرة العربية وضعت لها استعدادات كبيرة من اللجنة المنظمة وبإشراف مباشر من صالح محمد بن نصرة مقدم الجائزة، وتم ترتيب مدينة كاملة غرب منطقة السلع على مساحة كبيرة تقدر بـ 30 كيلومتراً مربعا مما يوفر كل أسباب الراحة لدى المشاركين، أما الجمهور فتم تجهيز المدرجات وكل ما يحتاجه حتى يستطيع أن يتابع تصفيات المسابقة ومراحل فرز الإبل بسهولة..
ابوظبي ـ «البيان الرياضي»