أعلنت اللجنة الاولمبية الدولية يوم الأربعاء أنها أوقفت ستة رياضيين نمساويين عن المشاركة في الاولمبياد مدى الحياة بسبب تورطهم في فضيحة المنشطات بدورة الألعاب الاولمبية الشتوية بمدينة تورينو الايطالية عام 2006.

وقالت اللجنة إن ثمة أدلة كافية على أن الرياضيين كانوا متورطين في مخطط غش منظم وهو ما يسوغ مثل هذه العقوبات الصارمة.ولن يسمح لأي من الرياضيين الستة بالمشاركة في الاولمبياد مجددا سواء كلاعبين أو مدربين أو مسؤولين أو بأي صفة أخرى.وهذه هي المرة الأولى التي توقف فيها اللجنة رياضيين عن المشاركة في البطولات المقبلة دون أن تظهر نتائج تحاليل العينات إيجابية ولكن استنادا إلى أدلة أخرى. وكان قد أخذ عينات من الرياضيين عندما تفجرت الفضيحة وجرى تحليلها ولكن نتائج الاختبارات جاءت سلبية.

وأقرت لجنة الانضباط باللجنة الأولمبية الدولية برئاسة الألماني توماس باخ تلك العقوبات بعد حصولها على مستندات من المحققين الجنائين الايطاليين.وقال باخ ان القرار بإيقاف الرياضيين الستة مدى الحياة لم «يكن سهلا» ولكنه جاء بالإجماع من خلال 15 عضوا بالمجلس التنفيذي.

وأضاف أن العقاب لا يعكس حيازة مواد محظورة فحسب ولكن أيضا «الاشتراك في جريمة وشبكة» متورطة في القضية.وأوضح أن العقوبة الصارمة «تظهر كيف أننا نأخذ هذه القضية بمنتهى الجدية».وداهمت الشرطة الايطالية أماكن أقامة الرياضيين النمساويين يوم 18 فبراير العام الماضي أثناء اقامة دورة الألعاب الشتوية بتورينو وزعمت عثورها على مواد وتجهيزات خاصة بالمنشطات.

وجاءت المداهمة أثناء وجود المدرب النمساوي السابق فالتر ماير الذي تورط في قضية منشطات في دور الالعاب بمدينة سولت ليك عام 2002 وأوقف من قبل اللجنة الاولمبية عن المشاركة في دورة الألعاب بتورينو.

وفر ماير من إيطاليا مثلما فعل رياضيون ومدربون آخرون خوفا من الاعتقال في إيطاليا التي تضع قوانين صارمة لمكافحة المنشطات.وقالت اللجنة الدولية أن روتمان وبيرنر أعلنا اعتزالهما بعد عدة أيام من الفضيحة في حين قد يواجه الاخرون الان عقوبات من الاتحاد الدولي للتزلج.وقضية اللاعب السابع وهو المتزلج كريستيان هوفمان أحيلت أيضا إلى الاتحاد الدولي للتزلج بعدما أفلت من عقوبات اللجنة الاولمبية الدولية بسبب المرض الذي منعه من المشاركة في أولمبياد تورينو.

وفي أول رد فعل صرح تاوبر لوكالة الانباء النمساوية (إيه.بي.إيه) بفيينا قائلا «لم أفعل أي شي خطا. إن جهاز قياس نسبة الهيموجلوبين تم العثور عليه (في المداهمة( لأن قياساتي مرتفعة حقا. لم يعلن في أي مكان عن تحريم هذه الاشياء».وأضاف تاوبر أن الرياضيين سيحاولون الطعن في القرار كما صرح بيتر شروكسنادل رئيس الاتحاد النمساوي للتزلج بأن الاتحاد سيساند اللاعبين في حالة عدم ارتكابهم أي أخطاء.