أهدر الوحدة فرصة ثمينة للتأهل إلى دور الثمانية لدوري أبطال آسيا عندما تعادل أمس أمام الزوراء العراقي (1-1) في المباراة التي جمعتهما باستاد آل نهيان بالجولة الرابعة وهو أول تعادل لأصحاب السعادة وبتلك النتيجة أصبح رصيد الوحدة 10 نقاط وبطل العراق 5 نقاط ليجدد أمله في المنافسة على بطاقة المجموعة الأولى بهذا التعادل الثمين. تقدم الوحدة بهدف عن طريق عبدالرحيم جمعة في الدقيقة 58 وتعادل الزوراء عن طريق حيدر حسين في الدقيقة 75. جاءت المباراة التي أدارها الحكم البحريني جاسم عبد الكريم جيدة المستوى خاصة في شوطها الثاني الذي شهد هدفي المباراة، وأخطأ تاردي بعدم مشاركة باكايوكا الذي جلس على دكة البدلاء ولم يدفع به رغم حاجة الفريق لجهوده في المباراة حيث اضطر المدرب بأن يلعب برأس حربة واحد وعالج خطأ باكايوكا أمام الوصل بخطأ ثان بعدم إشراكه لأنه في النهاية محترف يجب الاستفادة منه.

الشوط الأول... ويمكن القول إن هذا الشوط خرج متكافئاً بين الفريقين لعباً ونتيجة حيث سيطر الزوراء العراقي على أول ثلث ساعة وهدد حارس الوحدة نادر المياغري كما أن القائم الأيمن حرم بطل العراق من التقدم بهدف عن طريق رأسية أحمد إبراهيم من ضربة ركنية في الدقيقة الرابعة، وفي الـ 25 دقيقة الأخيرة سيطر الوحدة بشكل ملحوظ وهدد مرمى الزوراء. كما وقف الطاقم حائلاً من دون أن يتقدم الوحدة بالتسديد من الصاروخية التي خرجت من قدم عبدالرحيم جمعة في الدقيقة 24 ورغم هذا التكافؤ إلا أن فرص أصحاب السعادة كانت الأخطر والأكثر وصولاً خاصة في الدقائق الـ 5 الأخيرة التي شهدت هجوماً كاسحاً من العنابي وكاد أن يتقدم في الدقيقة الأخيرة من هجمة قادها عبدالرحيم ثم رأسية الشحي التي علت العارضة، وفي الوقت نفسه شكلت الهجمات المرتدة لبطل العراق خطورة على المياغري خاصة من انطلاقات ثنائي الهجوم نواف فلاح ومسلم الماس.

الشوط الثاني

مع بداية هذا الشوط لم يجر أي من تاردي أو صالح راضي أية تغييرات في صفوفهما، حيث لعبا بالتشكيلة نفسها بالشوط الأول وهاجم الوحدة بشدة وكشّر عن أنيابه عن طريق عبدالرحيم جمعة، ثم حيدر ألوعلي للبحث عن هدف الفوز والتأهل لدور الثمانية، ويغير تاردي أحد أوراقه الرابحة عندما اخرج إسماعيل مطر للإصابة ولعب بدلاً منه النوبي.

ويقود الجندي المجهول عبدالرحيم جمعة هجمة وحداوية وينطلق بالكرة ويمررها للنوبي الذي لعبها مرة أخرى لعبد الرحيم ويسددها جميلة ويتقدم الوحدة بهدف في الدقيقة الـــ 13. ويواصل الوحدة هجماته لتعزيز هدفه بهدف ثان للاطمئنان في حين حاول الزوراء تحقيق التعادل بالرغم من هبوط أداء الفريق بشكل واضح مع بداية هذا الشوط حيث حسم الموقف خبرة أصحاب السعادة.

هجمات متبادلة

ورغم هجمات الوحدة المتتالية إلا أن بطل العراق شكلت هجماته خطورة ومنها التسديدة القوية التي أطلقها أحمد محسن وينقذها المياغري إليِ ضربة ركنية ببراعة، حيث أعطت تلك الهجمة ثقة مرة ثانية للزوراء ويسدد غيث عبدالله كرة قوية ولكن كرته تخرج بعيدة عن المرمى وينجح بطل العراق في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 30 من ضربة حرة مباشرة سددها قوية من خارج المنطقة في المقص الأيمن للمياغري ليجدد الزوراء أمله من جديد بهذا الهدف القاتل، وحاول الوحدة امتلاك السيادة من جديد مع إصرار تاردي بأن يجلس باكايوكا على دكة البدلاء وعدم الدفع باللاعب رغم تأزم الموقف في ربع الساعة الأخير، ورغم هجمات الزوراء التي شكلت خطورة ولكن في النهاية هذه وجهة نظر المدرب.

ويتعاطف الحكم مع غيث عبدالغني الذي كان يستحق البطاقة الصفراء الثانية التي تستدعي طرد اللاعب عندما لعب بخشونة مع الشحي الذي أهدر بعدها فرصة مؤكدة من ضربة حرة مباشرة لعبها برأسه وهو منفرد تماماً من دون مضايقة ويلعبها بجوار القائم الأيمن قبل انتهاء الشوط ب6 دقائق فقط، ويضغط الوحدة بشدة وأيضاً الزوراء من أجل تحقيق الفوز والعودة بنقاط المباراة الثلاث لينتهي اللقاء بالتعادل «1 ـ 1»، ويهدر الوحدة فرصة التأهل المبكر ويجدد بطل العراق أمله من جديد.

تعادل مثير بين الاتحاد السوري والشباب السعودي 1- 1

حافظ الشباب السعودي على صدارته لفرق المجموعة الرابعة بفارق الأهداف أمام أصفهان الإيراني بعد تعادله مع مضيفه الاتحاد السوري 1-1 أمس في مدينة حلب وسجل عمار ريحاوي (35) هدف الاتحاد، وأحمد عطيف (65) هدف الشباب.

وبذلك تبقى آمال الأندية الثلاثة الشباب وسبهان والعين باقية حتى الجولات الحاسمة المقبلة.

مطر يغيب عن الوحدة أمام الشارقة

تعرض نجم الوحدة إسماعيل مطر لإصابة سوف تحرمه من المشاركة مع الفريق خلال العشرة أيام المقبلة على الأقل حسب ما ذكر تاردي المدير الفني للفريق ومن المحتمل أن تكون الإصابة تمددا في العضلة الخلفية أو تمزقا، الأمر الذي يعني غيابه لفترة شهر في حالة تشخيص الإصابة على أنها تمزق في العضلة الخلفية. وخرج مطر من المباراة مصاباً بعد مرور خمس عشرة دقيقة من الشوط الثاني، ودخل عبدالله النوبي بدلاً منه.

خالد عز الدين ـــ مصطفى الديب