أنهى فريق الشعب أمس تدريباته الأخيرة استعدادا للقائه المهم أمام فريق الأهلي اليوم في إطار مباريات الجولة الثامنة عشرة لمسابقة دوري اتصالات والتي ستقام على ملعب الأهلي بدبي.

وتصاعد التركيز للمواجهة القوية أمام الأهلي والجميع لديه رغبة في تقديم مباراة قوية تعوض الشكل غير المقبول الذي كان عليه الفريق أمام الفجيرة، خاصة وان لقاءات الشعب مع الفرق الكبرى دائما ما تكون مثيرة ومستواها مرتفع.

وطوال الأيام الماضية حرص الجهاز الفني بقيادة التونسي يوسف الزواوي على إعادة شحن بطاريات الثقة لدى لاعبيه، وتحفيزهم لتحقيق مزيد من الانتصارات وعدم التوقف عند المباراة الماضية، فالقادم أهم، وهو ما وصفه الزواوي بأن المباريات الخمس المتبقية في المسابقة ستكون مباريات كؤوس لا مجال للتفريط في نقاطها، وستحسم الموقف النهائي للفريق من الترتيب العام، وستكون البداية بمباراة الأهلي اليوم التي تعد واحدة من أصعب هذه المباريات، فالمنافس فريق كبير وله اسمه ولكن نتائجه ليست على ما يرام مؤخرا.

وصرح الزواوي بأنه واثق من قدرة لاعبيه على استعادة حماسهم وتركيزهم وأدائهم العالي في مباراة اليوم، فهذه هي عادة الفريق، انه يجيد ويتألق في المباريات المهمة ؟ن تركيز لاعبيه يكون أكبر، وهي في نفس الوقت عادة سيئة تلك التي تجعله يتمسك بالنقاط الصعبة ويفرط في النقاط السهلة، ولولا هذه الجزئية لكان الفريق يتصدر المنافسة بلا منازع.

وقد اشتملت تدريبات الفريق الأخيرة على كيفية معالجة الثغرات الدفاعية التي ظهرت على أدائه في المباراة الأخيرة الأمر الذي أدى إلى أن هجمات سهلة وفردية شكلت تهديدا مباشرا على مرمى جمال عبدالله، وهو ما لم يكن موجودا من قبل، وفي نفس الوقت حرص الزواوي على محاولة إعادة بث الحماس في صفوف مهاجميه وخاصة المحترفين على سامراه وجواد كاظميان اللذين ظهرا بمستوى أقل في آخر مباراتين، وهو ما أرجعه الزواوي بصفة عامة لمعظم لاعبيه بسبب انشغالهم إما بعقود الاحتراف أو عقود التجديد، على اعتبار انها تجربة جديدة عليهم، وتمنى ألا تستمر حالة التشتت هذه كثيراً.

وليد فاروق