خسر وفاق سطيف متصدر الدوري الجزائري لكرة القدم والمؤهل لنهائي دوري أبطال العرب مباراة مؤجله لحساب الجولة 25 أمام أولمبي العناصر بثلاثة أهداف نظيفة. وقد سيطر الأولمبي على مجريات اللعب منذ البداية وهدد مرمى الزوار في عديد المناسبات وأنهى الشوط الأول متقدما بهدف سجله محمد الأمين بلخير في الدقيقة 26. وفي الشوط الثاني تواصل اللعب بنفس الإيقاع ولم يجهد الوفاق نفسه لتدارك الفارق تحسبا لمباراة يلعبها على ميدانه الخميس ضد وداد تلمسان وبعدها ذهاب نهائي دوري العرب ضد الفيصلي الأردني في الثالث من مايو المقبل.

فيما واصل الأولمبي تألقه وتقدم إلى الهجوم وسجل اللاعب نفسه هدفا ثانيا في الدقيقة 67 قبل أن يعزز رأس الحربة إسحاق علي موسى النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 75. وقال رابح سعدان مدرب الوفاق إن فريقه مرهق واشتكى من الرابطة الوطنية لكرة القدم المشرفة على تنظيم الدوري التي رفضت تأجيل المباراة حتى تسمح للفريق بالاستعداد لمباراة الفيصلي.

وقال من الطبيعي ألا نظهر بالقوة المعتادة وأن نخسر لأننا مرهقون وأثنى على نادي أولمبي العناصر وقال إنه لعب مباراة كبيرة واستحق الفوز. ومع هذه الهزيمة يبقى الوفاق في الصدارة برصيد 44 نقطة على بعد أربع نقاط من أقرب مطارديه أولمبي الشلف. بينما تقدم العناصر في الترتيب إلى الصف التاسع بمجموع 32 نقطة بعدما كان قبل المباراة أقرب فريق لمرافقة شباب باتنة وجمعية وهران لدوري الدرجة الأولى الموسم المقبل.

من جهة أخرى قال عبد الحكيم سرار رئيس نادي الوفاق بأن مدينة سطيف ترحب بلجنة التحقيق التي قرر الاتحاد العربي لكرة القدم إيفادها للتقصي حول صحة تصريحات رئيس أهلي جدة أحمد المرزوقي المتعلقة بتجاوزات من الجمهور وإدارة الوفاق خلال مباراة إياب نصف نهائي دوري العرب.

وقال في تصريح لـ «البيان الرياضي»: «سنستقبل اللجنة وسنقدم لها ما تطلب من مساعدة للوقوف على الحقيقة... ونحن بدورنا نريد أن تتضح الحقيقة لأنها ستخدمنا بالتأكيد... فما قاله المرزوقي محض افتراء». وأعرب سرار عن أمله في متابعة الاتحاد العربي مسؤولياته حتى النهاية وأن يدان أصحاب التصريح والبيان الذي أساء للوفاق ولسطيف وللجزائر عامة وسخر مجددا مما جاء على لسان المرزوقي حين قال بأن مظاهرة حاصرت لاعبيه في الفندق، وقال إن مظاهرات 17 أبريل نظمت في جميع مدن البلاد وحتى في أوروبا حيث الجالية الجزائرية للتنديد بالإرهاب ولا أحد ممن شاركوا في تلك المسيرات يفكر بمباراة كرة قدم أو بفريق اسمه «أهلي جدة».