سجلت المرحلة الثالثة من السنة الأولى لمذكرة تفاهم اتحاد التايكواندو والكاراتيه مع اتحاد الرياضة المدرسية والتي بدأت منذ الثامن من ديسمبر من العام الماضي واختتمت 18 الجاري في 8 مدارس لتكون مراكز للموهوبين في التايكواندو والكاراتيه في إمارات دبي والشارقة ورأس الخيمة، نجاحات باهرة تمثلت في ظهور كوكبة من اللاعبين المتميزين القادرين على مواصلة المشروع الذي وضعه اتحاد التايكواندو والكاراتيه في إطار سياسته الهادفة إلى تجديد دماء المنتخبات الوطنية بالعناصر الجديدة وفقا لخطته الاستراتيجية.
وتضمنت المرحلة الثالثة، فعاليات الفحوصات الطبية واختبارات الترقية للحزام الأصفر لجميع الطلاب والطالبات المنتظمين والمشاركة في بطولة المراكز الأولى التي استضافتها مدرستا زينب الثانوية للبنات والجزيرة الحمراء للتعليم الأساسي والثانوي للبنين في مختلف الأوزان وللجنسين يومي 17 و18 الجاري.
وشارك في المرحلة الثالثة، أكثر من 240 موهوبا وموهوبة مثلوا مدارس عمر بن الخطاب للتعليم الأساسي للبنين بدبي (كاراتيه) والرميثاء للتعليم الأساسي للبنات بالشارقة (كاراتيه) ومعاذ بن جبل للتعليم الثانوي للبنين بالشارقة (كاراتيه) والذيد الثانوية للبنين بالشارقة (كاراتيه) ومحمد الفاتح للتعليم الأساسي للبنين بالشارقة (تايكواندو) والريادة للتعليم الأساسي للبنات برأس الخيمة (كاراتيه) والجزيرة الحمراء للتعليم الأساسي والثانوي للبنين برأس الخيمة (كاراتيه) وابن القيم للتعليم الأساسي للبنين برأس الخيمة (تايكواندو).
وشهدت المرحلة متابعة قريبة من أولياء أمور اللاعبين الموهوبين إلى جانب ملاحقة أعضاء مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه واتحاد الرياضة المدرسية، كل شاردة وواردة سعيا إلى إنجاح هذا المشروع الحيوي والذي يمثل هدفا استراتيجيا على طريق النهوض بواقع ومستقبل اللعبة.
ويحظى مشروع (اللاعب الموهوب) والذي أطلقه اتحاد التايكواندو والكاراتيه في إطار خطته الاستراتيجية، برعاية ودعم سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة، واهتمام كبير من سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قائدة منتخب فتيات الإمارات وفريق زعبيل للكاراتيه، حيث تمثل سموها القدوة والمثل الأعلى لهؤلاء الموهوبين الذين يتطلعون إلى أن يكونوا أبطالا لرفع علم الإمارات عاليا في مختلف المحافل الخارجية.
كما يحظى المشروع بدعم عدد من الجهات الأخرى ومنها مديرو وموجهو التربية الرياضية ورؤساء أقسام الأنشطة الطلابية في المناطق التعليمية في دبي والشارقة ورأس الخيمة.
