يعقد سعيد بن حميد الطاير رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل مؤتمراً صحافياً في العاشرة من صباح يوم الأحد المقبل التاسع والعشرين من ابريل الجاري في قاعة المجلس بفندق ميناء السلام بدبي وذلك لكشف المزيد من التفاصيل عن مشروع «ميدان» الذي كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أزاح الستار عنه في الثلاثين من مارس الماضي.

ويشارك في المؤتمر الصحافي كل من تيوكينج مدير الشركة الماليزية المصممة لمشروع «ميدان» وفرانك تمابرييل المدير التنفيذي لهيئة الإمارات لسباق الخيل. يُذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان أطلق اسم «ميدان» على المشروع لأن هذه الكلمة العربية الأكثر عمقاً وتوصيفاً ودقة لطبيعة المشروع الذي تم تصميمه ليكون مجمعاً متكاملاً لكل عشاق الرياضة والرفاهية وسباقات الخيل بمختلف أنواعها. ويُنتظر أن يفتتح هذا المشروع الضخم في عام 2010 متزامناً مع كأس دبي العالمي للخيول والذي ستُرفع جائزته المالية من 6 ملايين دولار إلى 10 ملايين دولار. ويقع مشروع «ميدان» على مساحة 76 مليون قدم مربع إضافة إلى مضمار الخيول وسيحتوي المشروع على 10 مطاعم وفندق ومعرض ومتحف جودلفين ومقر نادي دبي لسباق الخيل ومواقف تتسع لـ 10 آلاف سيارة وقناة مائية بطول 4 كيلومترات سيتم توصيلها من خور دبي إلى أرض المضمار.

ويُنتظر أن يقدم «ميدان» خدماته حتى بعد توقف الموسم حيث يستضيف المؤتمرات واللقاءات الخاصة بالشركات وكذلك تقدم المطاعم خدماتها للزوار الراغبين بالتمتع بالأجواء الرائعة وسيكون المشروع التحفة وجهة سياحية متميزة تجتذب السياح من كل أنحاء العالم.

يُذكر أن شركة تاك للاستشارات الهندسية والتصاميم قامت بتصميم مشروع «ميدان» وهي لديها خبرة طويلة في تصميم المشاريع في العديد من الدول.

وقد عملت شركة تاك الماليزية مع نادي دبي لسباق الخيل لمدة عام لوضع التصميم النهائي للمشروع الذي جاء متناسباً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والذي تابع كعادته المشروع منذ بدايته وحتى الإعلان الرسمي عنه والذي كان بمثابة المفاجأة المدوية، خاصة وأن إزاحة الستار جاءت في وقت كانت الأنظار فيه تتجه صوب كأس دبي العالمي في نسخته الثانية عشرة.

وقد راعت الشركة الماليزية المصممة أن تكون المنصة على شكل الصقر العربي الذي يمثل جزءاً مهماً من تراث الإمارات، كما تمت دراسة أشهر مضامير السباقات في العالم ومنها في انجلترا وأميركا وهونج كونج واليابان واستفاد القائمون على الأمر من آراء الخبراء المختصين في وضع مخططات المشروع التحفة.

صلاح عطا