* الاستراتيجية التي قدمتها الحكومة الاتحادية برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله و كان من ضمن هذه الاستراتيجية خطة سموه من اجل الرياضة في بلادنا. وقامت الصحف بأخذ ردود الفعل من قبل المختصين في الشأن الرياضي على الخطة الاستراتيجية فكانت(كالعادة) آراء بعضهم مانشيتات عريضة لبعض الصحف مثل (بهذه الاستراتيجية اتضحت الرؤية الاستراتيجية وضعت النقاط على الحروف -إنها مفتاح النجاح- حان الوقت لتعديل الهرم المقلوب).
* بعض هؤلاء المسؤولين يذكرني بأجهزة مشروبات الكولا في مطاعم الوجبات السريعة ضع كأسك فيخرج لك تصريحهم على حسب طلبك كولا أو سفن أب أو صودا دايت (آراء وأفكار مختلفة ومتناقضة مع بعضها البعض وتخرج من نفس الجهاز على حسب طلب الزبون). إننا نتساءل لماذا الحديث الآن عن الهرم المقلوب والشارع الرياضي يصرخ منذ 20 عاما بمسألة الهرم المقلوب ولكن لا مجيب ،وبعض هؤلاء المسؤولين كانت لديه القدرة والإمكانيات على تغيير الأوضاع ولكنهم لم يفعلوا.
* بعض المسؤولين أصدقاء الكاميرا ومتصيدين الفرص يؤكدون على أن التحديات كبيرة، ونحن نقول لهم منذ متى لم تكن التحديات كبيرة؟ ولكن فشلنا في تنفيذ الكثير من هذه التحديات والسؤال ماذا أنجزتم من هذه التحديات الكبيرة (اسأل منصات التتويج تخبرك بعدم معرفتها بلاعبينا).
* بعض المسؤولين الآن وبعد إعلان الخطة الاستراتيجية يدور حديثهم عن خلق موارد ماليه أضافية والاتجاه للقطاع الخاص، والسؤال لماذا لم تفعلوا ذلك من قبل ؟ للأسف بعض مسؤولينا الرياضيين يجهدون أنفسهم في متابعة تعليقاتهم في الصحف و لديهم الوقت لينتقدوا الجريدة على المساحة والصور الصغيرة أو غير الملونة التي خرج بها تصريحهم ولكنهم لا يجهدون أنفسهم من اجل تصحيح الأوضاع الرياضية المتدهورة. أنهم يسمعوننا عذب الكلام الآن فقط من أجل لفت الأنظار ليقال بأنهم مع الخطة الجديدة للحكومة وأنهم استوعبوا الخطة وقادرون على تنفيذها ونسألكم (وينكم من زمان؟).
* بعض المسؤولين يتحدثون اليوم عن خارطة طريق بعد حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسؤالنا لكم أين كانت (بوصلتكم) قبل ذلك ؟ في كل مرة يظهر أحد شيوخنا الكرام ويوجه دعوى صادقه من اجل الوطن يخرج من بعدها شخصيات رياضية بحكم المنصب وليس بحكم التعامل من اجل انتهاز الفرصة والتأكيد على كلام شيوخنا ويستخدمون مصطلحات رنانة ولكنهم قول بدون فعل واسأل (النسخ القديمة من الصحف تخبرك اليقين) ولكن نقول لهم بأن هذه المرة المسألة (غير) لأن الكلام الرنان والابتسام على صفحات الجرائد بدون فعل لن يفيدهم لأن الحكومة هذه المرة ترسل رسالة لجميع المسؤولين الرياضيين بأن من لا يغير عقليته سوف يتم تغييره.
* sms لست بساحر حينما ذكرت بأنه مخطئ من يعتقد بأن المنافسة مقصورة على الوصل والوحدة وأنه يجب وضع الجزيرة في الميزان وصدقت نظرتنا وهذا ليس سحراص أو كلام مشعوذ ولكنه كلام الواقع الذي يقول بأن الدوري لا يأتي من خلال نتيجة الملعب فقط، وإنما هناك نتيجة خارجه لها تأثير على من سوف يحصل على اللقب و(للعلم فقط) نضيف بأن بطل الدوري سوف يحدده الزعيم العيناوي.