*القرارات الساخنة التي اتخذتها لجنة المسابقات تجاه اللاعبين الذين اخترقوا قوانين اللعبة من وراء ظهر الحكم.. وتم ضبطهم من خلال أشرطة الفيديو، كشفت عن وجود عين سحرية تراقب تصرفات اللاعبين وتضبط من يتجاوز المألوف ويخترق القانون.. وبذلك فإن اللاعبين الذين يستخدمون خبراتهم ومهاراتهم لتجاوز الخطوط الحمراء، تكون كاميرات الفيديو لهم بالمرصاد.. والدليل عدد الحالات التي تم ضبطها في الجولة المنتهية والتي كانت وراء إصدار أحكام بالإبعاد والغرامة لعدد من اللاعبين الذين تمَّ ضبطهم متلبسين، على الرغم من نجاحهم في الهروب من أعين الحكام..
* إن اللجوء لأشرطة الفيديو من أجل الوقوف عند التجاوزات التي تحدث من قبل بعض اللاعبين، لا تمثل بدعة، بل هي عملية متعارف عليها ومعمول بها لدى جميع الاتحادات الأهلية والقارية والدولية،والسبب في ذلك بالتأكيد يرجع إلى حرص الجهات المعنية على توفير أكبر قدر ممكن من العدالة في المباريات وإيقاف اللاعبين الذين يسمحون لأنفسهم استخدام أساليب غير قانونية تجاه الخصم وهو ما ترفضه اللوائح والأنظمة لكرة القدم..
* جملة من الإيقافات تعرض لها عدد لا بأس به من اللاعبين المؤثرين الذين ستخسرهم أنديتهم في مثل هذا التوقيت المهم من عمر المسابقة.. إلى جانب عشرات الآلاف من الدراهم سيدفعها اللاعبون الذين تم ضبطهم عبر الفيديو وهم يتجاوزون القانون.. وفي النهاية فإن الخسارة ستكون مزدوجة سواء للنادي أو اللاعب، ولا نستبعد أن يكون الثمن غالياً في الوقت الذي كان بالإمكان تفادي تلك العقوبات، وذلك الموقف بشيء من الحكمة والحرص على مصلحة الفريق خاصة وأن الدوري بلغ مراحله النهائية ومرحلة جني الثمار مع اقتراب البطولة من محطتها الأخيرة.
* جميع تلك العقوبات التي طالت كلا من صلاح عباس وطارق حسن من الوصل وراشد عبدالرحمن من الجزيرة وغيرهم من اللاعبين.. جميع تلك العقوبات لم يتضمنها تقرير طاقم التحكيم، بل على العكس فإن جميع تلك الحالات لم يعرف عنها طاقم التحكيم شيئاً، والبركة في كاميرات التلفزيون وأشرطة الفيديو التي أصبحت من أكثر الأمور تهديداً للاعبين «المشاغبين» الذين يجيدون اللعب من وراء ظهر الحكام.. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه.. هل يعقل أن أربعة حكام هو العدد الإجمالي لأطقم التحكيم إلى جانب مراقب المباراة الذي يراقب بعين خامسة من المدرجات كلهم أصبحوا يعتمدون على الفيديو..
* القرارات أو العقوبات الأخيرة كلها من بركات أشرطة الفيديو.. التي نتمنى منها أن تكون أداة لضبط الحكام وأخطائهم أيضاً.. وكما هناك عقوبات وغرامات على اللاعبين المخالفين.. نتمنى أن تكون هناك عقوبات على الحكام المخطئين الذين كشفهم الفيديو أيضاً.. لكن داخل غرفة الحكام فقط..!
كلمة أخيرة
* يوم آسيوي حافل ستشهده القارة اليوم.. فأصحاب السعادة في مهمة انتزاع بطاقة التأهل أمام الزوراء العراقي.. والزعيم ينشد الزعامة أمام سباهان في أصفهان الإيرانية.. فكل التوفيق للوحدة والعين في المهمة الآسيوية.