يحمل مانشستر يونايتد المثقل بالإصابات خصوصا في خط دفاعه آمال بلاده في رؤية نهائي انجليزي-انجليزي على الملعب الاولمبي في أثينا في 23 مايو المقبل وذلك عندما يواجه ميلان الايطالي في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الليلة على ملعب اولد ترافورد. ويلتقي في نصف النهائي الثاني غداً تشلسي الانجليزي وجاره ليفربول وبالتالي فان انجلترا سيكون لها طرف واحد على الأقل في النهائي.

ويعاني مانشستر من مشكلة حقيقية في خط الدفاع حيث يغيب قلبا دفاعه ريو فرديناند والصربي نيمانيا فيديتش بالاضافة الى قائد الفريق غاري نيفيل، وبالتالي سيتوجب على مدربه اليكس فيرغسون القيام بخيارات مدروسة كي لا يتلقى مرماه اي هدف قد يصعب من مهمته في مباراة الاياب. واضطر فيرغسون في الآونة الأخيرة إلى إشراك لاعب الوسط دارن فليتشر في مركز الظهير الأيمن نظرا لان وس براون الذي ينوب عادة عن نيفيل في شغل هذا المركز يلعب حاليا في مركز قلب الدفاع مكان فيديتش.

واغلب الظن ان فيرغسون سيشرك جون اوشي في مركز الظهير الأيمن إلى جانب براون والارجنتيني غابريال هاينتسه في وسط الدفاع على أن يلعب الفرنسي باتريس ايفرا على الجهة اليسرى. وهي المرة الثانية على التوالي التي يواجه فيها مانشستر فريقا ايطاليا بعد ان اخرج روما في ربع النهائي عندما اكتسحه إيابا بسبعة أهداف مقابل هدف ما جعله مرشحا قويا للمنافسة على اللقب واحرازه للمرة الثالثة، لكن كثرة الإصابات في خط الدفاع قد تحول دون ذلك امام فريق عريق مثل ميلان يعرف استغلال نقاط ضعف الفريق المنافس.

ويعتبر فيرغسون أن سرعة إيقاع فريقه ستكون حاسمة في حسم المواجهة في مصلحته خصوصا بوجود لاعبين أمثال البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يخوض موسما رائعا بدأ يحصد نتائجه على الصعيد الشخصي بعد أن تم اختياره أفضل لاعب وأفضل لاعب ناشئ من قبل زملائه اللاعبين في الدوري المحلي.

ولم تكن التجربة الأخيرة لمانشستر جيدة حيث سقط في فخ التعادل على أرضه مع ميدلزبرة في الدوري المحلي من دون أن يكون لهذا التعثر أي تأثير خصوصا بعد تعادل منافسه المباشر تشلسي ايضا مع نيوكاسل. وتعتبر المباراة ثأرية بالنسبة إلى مانشستر لأنه خسر أمام ميلان قبل موسمين في الدور ربع النهائي بنتيجة واحدة صفر-1 ذهابا وإيابا، لكن فيرغسون يؤكد بان فريقه تحسن كثيرا عما كان عليه مستواه قبل سنتين وأصبح لاعبوه أكثر خبرة ونضوجا على الصعيد الأوروبي.

وقال فيرغسون: «قبل موسمين حصلنا على فرص عدة ذهابا وإيابا لم نحسن استغلالها ولو فعلنا لكانت الأمور تغيرت في مصلحتنا، الأمور مختلفة اليوم ففريقي أفضل في حين تراجع مستوى ميلان عما كان عليه في السابق، وبالتالي أنا واثق من قدرة فريقي على بلوغ النهائي.