* احتدم الصراع في دوري المظاليم لأندية الدرجة الثانية، وانحصرت المنافسة على انتزاع بطاقتي الصعود لدوري الأضواء بين أربعة فرق هي: الاتحاد والظفرة المتصدران برصيد 60 نقطة لكلٍ ولا يفصلهما سوى هدف واحد هو فارق الأهداف بينهما. ويليهما في المركز الثالث عجمان برصيد 57 نقطة وحتا في المركز الرابع برصيد 56 نقطة.

* وفي «دوري» يُقام بنظام النقاط الثلاث فإن الفارق بين المتصدِّريَن والثالث يتلاشى بين «غمضة عين وانتباهتها» مع أول خسارتين مقبلتين يُمنيّان بها الاتحاد والظفرة وفوز يرافق ذلك ويحققه فريق عجمان.. وكذلك فريق حتا الذي يمكنه المحافظة على فارق نقطته معه في حال تخطيه مباراته المقبلة أمام الحمرية ودخوله «معمعة» الصعود بقوة.

* ومن حسن حظ عجمان أو سوئه «سيان» أنه سيقابل الاتحاد في ملعبه بكلباء في مباراة تحدٍّ مفصلية لا ينفع فيها التعادل كليهما لأنه سيبقى فارق النقاط الثلاث على ما هو عليه. إن لم يرجع بالاتحاد إلى المركز الثاني إذا ما كسب الظفرة مباراته مع العربي.

* هذا الوضع «المتشابك» أحدثه فوز فريق بني ياس الذي يحتل المركز الخامس على فريق الاتحاد بهدفين مقابل هدف في عقر داره ووسط جمهوره الذي حوّل الملعب إلى «مرجل يغلي» احتجاجاً على إلغاء الحكم فهد الكسار هدفاً بداعي التسلل كان سيحقق له تعادلاً يجعله منفرداً بالصدارة بفارق نقطة عن الظفرة.

* من المهم القول إن الغموض سيكتنف نتائج الجولات الثلاث المتبقية من عمر دوري المظاليم هذا الموسم!

لذا من الصعب التنبؤ قبل نهاية المسابقة بالفريقين الصاعدين إلى الأولى. لأن مفاجآت اللحظات الأخيرة واردة وليست مستبعدة!

كلمات لها إيقاع

* في الوقت الذي يمضي فيه فريق الوصل الكروي بثبات نحو تحقيق الثنائية والجمع بين بطولتي الكأس والدوري، حقق شقيقه السلوي «سوبر هاتريك»، إنجازاً هذا الموسم بفوزه بكل بطولات كرة السلة وهي كأس الاتحاد ودرع الدوري وكأس السوبر وأخيراً كأس رئيس الدولة التي احتفظ بلقبها لسادس مرة.

* ماذا نطلق على لاعبي هذا الفريق بطل الأبطال أكثر من فهود السلة؟ وبماذا نصف مدربهم الفذ عبدالحميد إبراهيم أفضل لقب من «حميدو» وصائد البطولات في كل زمان مكان؟!

kamaltaha@albayan.ae