* في تصريحه لوكالة أنباء الإمارات أمس.. كشف معالي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء محمد عبدالله القرقاوي، أن مكتب رئاسة مجلس الوزراء سيشرف على تطوير ومتابعة تطبيق مؤشرات الأداء لكل الوزارات التي شملتها استراتيجية حكومة الدولة التي أعلن عنها الأسبوع الماضي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وقد أوضح معالي محمد القرقاوي أن الوقت لا يتيح المجال للانتظار أو التريّث، مشيراً إلى أن الغاية التي وضعها سموه للتوصل إلى احتلال المراتب الأولى على صعيد العالم تتطلب العمل الجاد والمتواصل للارتقاء إلى مستوى المنافسة العالمية..
* لقد كشف لنا ذلك التصريح الذي أعلن عنه معالي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أن زمن الكلام والنظريات التي يراد بها مسايرة التوجهات العليا قد انتهى.. وعندما أعلن صاحب السمو نائب رئيس الدولة عن استراتيجية الدولة، لم يكن الإعلان لمجرد استعراض المواقف، بل من أجل التأكيد على أهمية المرحلة القادمة وجدية القيادة فيما يتعلق بالنظرة المستقبلية للدولة التي يتطلع إليها المسؤولون بأن تكون في مصاف الدول العالمية الأكثر تطوراً ورقياً.
* إن ما قاله معالي محمد القرقاوي، لم يكن موجهاً لجهة معينة، بل الكلام كان عاماً لجميع الجهات ذات العلاقة باستراتيجية الدولة.. ومن ضمنها وزارة الشباب والهيئة العامة للشباب والرياضة، التي تعنينا في المقام الأول، والتي أصبحت مطالبة من أعلى سلطة في الدولة بضرورة إحداث نقلة نوعية تنقل رياضتنا للعالمية وتمكنها من مواكبة أكثر وأكبر الدول تطوراً في هذا المجال الحيوي..
وذلك بالتأكيد لن يتحقق إلا من خلال إعادة النظر في غالبية التشريعات التي تحكم العمل الرياضي في هيئتنا الموقرة، والتي أصبحت غير مجدية ولم تعد قادرة على مواكبة الطموحات والتطلعات في المرحلة القادمة.. الأمر الذي يفرض على الهيئة سرعة البدء في التشريعات الجديدة.. خاصة وأن معالي محمد القرقاوي أكد أن الوزارات والجهات المعنية باشرت في عملية التنفيذ في اليوم التالي لإعلان الاستراتيجية بناءً على توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بضرورة الإسراع في وضع الأطر التنفيذية والبدء بتطبيقها..
* في اتصال هاتفي.. تحدث لي أحد الرياضيين المخضرمين متسائلاً.. ومستغرباً.. من تصريحات مسؤولي الهيئة واعترافهم بحقيقة الهرم الرياضي المقلوب وعدم جدوى التشريعات التي تحكم رياضتنا ومؤسساتنا، وسبب الاستغراب بالتأكيد متمثل في التوقيت ولماذا الآن.. ولماذا لم يأتِ ذلك الاعتراف إلا بعد أن كشف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حقيقة وواقع رياضتنا، حيث كان يفترض من المسؤولين في الهيئة العامة للشباب والرياضة، أن يكونوا هم المبادرين وهم من يعترف بالقصور.. لا أن ينتظروا من يكشف أخطاءهم وعيوبهم.
* وإذا كنت شخصياً أتفق إلى حد بعيد مع ذلك الرأي، فإنني في الوقت نفسه أشيد بموقف الهيئة الأخير، والذي يمنحنا يقيناً بأن المرحلة القادمة ستكون مختلفة قولاً وفعلاً.. فزمن الكلام ذهب ولم يعد هناك مجال للاجتهادات في زمن الاستراتيجيات. وفي زمن المتابعة التي أعلن عنها معالي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.
كلمة أخيرة
* الثاني من مايو المقبل.. سيكون يوماً تاريخياً في رياضة الإمارات، وفي كرة القدم على وجه الخصوص، لأنه سيشهد القرار الذي سيحدث نقلة هي الأولى من نوعها في تاريخ رياضتنا..
* «البيان الرياضي» مفهوم جديد للرياضة.. معنى مختلف للصحافة..!