* الليلة الكبيرة تشهدها مصر الحبيبة في لقاء العمر بين الأهلي القاهري وبرشلونة الإسباني في احتفال الأهلي بمرور مائة عام على تأسيس النادي (1907) الذي عرفناه هنا في المنطقة في بداية السبعينات من خلال المتابعة عبر بعض الصحف النادرة والمجلات الرياضية التي اشتهرت في تلك الفترة وكانت مرجعنا الوحيد لمعرفة أخبار الرياضة العربية

وبالأخص كرة القدم ونحن في الإمارات ارتبط بنا الأهلي المصري ارتباطاً وثيقاً حيث لعب بدبي أمام النصر عام 73 وخسر بهدف للاشيء سجله د. حمدون وكان من بين اللاعبين في الفريق الأهلاوي في عزه الذهبي الرئيس الحالي لمجلس الإدارة حسن حمدي وغيره من النجوم القدامى الذين لم ينقطعوا بعد ذلك حيث عمل هنا الكثيرون كمدربين ولعب عدد منهم كلاعبين ولعب الأهلي في مهرجانات اعتزال عدد من نجوم الكرة الإماراتية.

* السيدة برشلونة وهو اللقب الذي يحلو لأهل مصر الطيبين إطلاقه عليه من خلال هذه الزيارة التاريخية كون ( البارسا) كما يسميه مشجعوه يمثل قمة الكرة الأوروبية نظرا لتوفر العمالقة الكبار من المشاهير، وهو حامل لقب الدوري الاسباني ودوري أبطال أوروبا والمصنف الأول على مستوى العالم ويلعب أمام بطل مصر وإفريقيا

حيث لا حديث إلا عن أجواء المباراة التي أصبحت حديث العالم العربي، فقد حدثت مشادات عنيفة واشتباكات من أجل الحصول على تذكرة الدخول ووصلت في السوق السوداء إلى ثلاثة أضعاف سعرها، حيث أصر الرعاة الرسميون على بيع التذاكر وتسويقها بعد أن كلف المهرجان 20 مليون جنيه.

* السيدة برشلونة فريق كله نجوم ومشاهير بدءاً من المدرب الهولندي الرائع ريكارد، فقد لعب في النادي نجم هولندا الشهير يوهان كريف عام 73 كأحد أبرز النجوم والذي ساهم في فتح باب استثمار بقية المشاهير ليومنا هذا قبل أن يتحول النادي إلى مؤسسة رياضية تجارية استثمارية عملاقة في العالم ويعد من أهم وأشهر أندية العالم في الوقت الحاضر،

وقد أسس النادي رجل أعمال سويسري قام بتغيير أسمه إلى الاسبانية ووضع الملامح الرئيسية في بناء هذه المؤسسة التي أصبحت تدر ذهبا للنادي.. ونرى الآن في القاهرة رئيس النادي الملياردير خوان لابورتا في مقدمة الوفد بجانب أكثر من 60 إعلاميا يرافقونه.. أنهم المحترفون الحقيقيون.

* نحن نتعاتب و(نتخانق) ونتعارك من أجل تذكرة دخول المباريات بينما هؤلاء جاؤوا لإمتاعنا.. فهذه دعوة للاستمتاع بها عبر قناة دبي الرياضية التي نجحت في نقل الاحتفالات المصرية لجماهيرها العريضة في كل مكان ، فالأهلي يبقى كبيرا بسبب استقرار النادي فنيا وإداريا وهذا سر نجاحاته ..وسنة حلوة يا أهلاوية و(منيله) لنا يازملكاوية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae