كان الكاتب التركي قد غادر بلاده بعد وقت قصير من اغتيال مواطنه الصحافي هرانت دينك، لكنه عاد إلى اسطنبول بعد مضي ثلاثة أشهر من أجل كتابة روايته الجديدة.
ولقد ذكر نيهات دورو، المدير العام لدار النشر »ليتيسيم«، لوكالة الأنباء الاسبانية »إفي« أن باموق عاد في جو من الحذر والتكتم إلى المدينة التي ولد فيها وأضاف أن الاحتفالات لا تروق له. أتى إلى اسطنبول وهو مشغول بترتيب بيته وكتبه، كما كشف دورو النقاب عن أن الكاتب لن يدلي بتصريحات عامة، الأمر الذي أكدته صحيفة الصباح التي ذكرت أن باموق قرر أن يلوذ بالصمت بعد التهديدات التي تلقاها إثر مقتل صديقه الصحافي.
وقال دورو: »إنه يتلقى الكثير من الدعوات وأنا لا أعلم تفاصيل برنامجه، لكنه سيظل هنا في اسطنبول لغاية شهر سبتمبر وسيعمل على روايته الجديدة«. وأضاف الناشر أن هذه الرواية ستحمل عنوان »متحف البراءة« وستنشر بنهاية السنة وأن باموق سيضع اللمسات الأخيرة عليها أثناء إقامته في اسطنبول.
يذكر أن باموق قد لاذ بالصمت في الآونة الأخيرة على الرغم من اتهامات بعض وسائل الإعلام، التي اتهمته بالـ »هرب«من بلاده وعدم التخطيط للعودة إليها لوقت طويل، مع العلم أن باموق لديه عقد مع جامعة كولومبيا الأميركية لإعطاء محاضرات في مادة الكتابة الإبداعية.