أكد حسين محمد حسين أمين السر العام لاتحاد الفروسية والسباق أن الاستراتيجية الجديدة التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في السابع عشر من ابريل الجاري أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات

والتي تضمنت العديد من المحاور من بينها المحور المتعلق بالرياضة والشباب والذي يرتكز على ضرورة الاهتمام ببناء القاعدة وفق أسس ومعايير علمية حديثة تهدف إلى صناعة الأبطال الرياضيين في مختلف الرياضات سواء الجماعية أو الفردية القادرين على المنافسة على الألقاب

واعتلاء منصات التتويج لرفع علم الدولة خفاقا على مستوى مختلف المجالات الإقليمية والقارية والدولية لتكتمل منظومة النجاح الإماراتية وتأكيد سمعتها العالمية التي اكتسبتها في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية وغيرها من المجالات المتطورة.

وواصل أمين السر العام لاتحاد الفروسية والسباق مؤكدا بان تلك الاستراتيجية الجديدة تبشر بمستقبل مشرق ومضيء للرياضة الإماراتية خاصة أنها ستعيد بناء المنظومة الرياضية وأساليب إدارتها وفق أسس ومعايير علمية سبق تجربتها عمليا على فرسان الإمارات ممثلا في منتخب الإمارات للقدرة

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتحت إشراف ومتابعة سموه وكان حصاد تلك التجربة الألقاب التي حققها فرسان الإمارات على المستوى الفردي والفرق في البطولات التي شاركوا فيها على المستويات الإقليمية والعربية والقارية والدولية.

واستطرد أمين السر العام مشيرا إلى أن اتحاد الإمارات للفروسية والسباق بتوجيهات من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة الاتحاد حريص على السير على نفس النهج وتطبيق نفس الاستراتيجية من خلال الاهتمام

بالبراعم الصغيرة من الفرسان والفارسات وتوفير المناخ المناسب لإعدادهم من خلال إشراكهم في العديد من البطولات لإكسابهم الخبرة الميدانية والتي أسفرت عن بناء أبطال جدد في باقي مجالات الفروسية وخاصة رياضة قفز الحواجز نجحوا في تحقيق انجازات قارية وتوجت تلك الانجازات بتأهل الشيخة لطيفة آل مكتوم إلى نهائيات اولمبياد بكين في العام القادم.

وتطرق حسين محمد حسين إلى بطولة الإمارات لقفز الحواجز، مشيرا إلى أنها ختام لموسم سباقات الاتحاد وتميزت بارتفاع المستوى الفني للفرسان والفارسات الذين شاركوا فيها،كما أنها أفرزت العديد من المواهب الجديدة خاصة في فئات الأطفال الذين يبشرون بمستقبل رائع لرياضة قفز الحواجز الإماراتية.