انتهت الجولة السابعة عشرة بأخبار سارة للفائزين، وأخرى لا تسر الخاطر للفرق التي لم تحقق أهدافها، وكانت قمة استاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي قد سرقت الأضواء حيث جمعت الوحدة المتصدر سابقاً ووصيفه فريق نادي الوصل، وبعد نهاية هذه المباراة تبادل الفريقان مركزيهما بعد أن تمكن الفهود من غرز ثلاثة أهداف في شباك أصحاب السعادة دون أن يتلقوا أي رد من الطرف الآخر.
كانت المفاوضات شاقة بين الفريقين حول الصدارة خاصة بعد إبعاد المحترف ممادو باكايوكا من مواصلة التحدث بلغته المعروفة أمام المرمى وذلك بسبب تصرفه المرفوض الذي استنكره الجميع بمن فيهم أسرة نادي الوحدة.
وفي المقابل كانت هناك قمة من نوع آخر بين فريقي الإمارات ودبي التي انتهت لصالح الصقور (3-1) من أجل تحسين الوضع ومن ثم محاولة الهروب إلى أعلى لكي لا يجابه الفريق أمر العودة إلى «المظاليم» وما فعله الإمارات فعله الفجيرة في مستضيفه الشعب حيث تمكن من تحقيق فوز غال أربك من خلاله حسابات الكوماندوز، فعاد الفجراوية إلى ديارهم بثلاث نقاط وهدفين ساعدتهم على رفع روحهم المعنوية للمواجهات المقبلة.
الجولة الأولى من الأسبوع السابع عشر لعبت فيها الأرض ضد أصحابها إذ خسرت الفرق الثلاثة المستضيفة المباريات، الوحدة والشعب والنصر، فيما لعبت الأرض دوراً طيباً في الجولة الثانية من الأسبوع نفسه حين وقفت إلى جانب أصحابها بفوز الإمارات والشباب والجزيرة.
بقيت خمس جولات وحصيلتنا بلغت (310) أهداف، و(41) بطاقة حمراء و(411) بطاقة صفراء، وبقي الأسبوع الأول هو الأكثر من حيث التهديف حيث بلغت (28) هدفاً فيما كان الأسبوع الثالث «بخيلاً» واكتفى بـ (12) هدفاً.
الأرقام العالية شهادة نجاح الفرق بمدربيها ولاعبيها وإدارييها، في حين تفضح الأرقام الضعيفة أصحابها لأنها شهادة فشل لا تسمح بالعبور إلى صف متقدم. الأرقام التي بين أيديكم تكشف حكايات (17) جولة.
ثوار الأسبوع
الثورة التي قادها فريقا الإمارات والفجيرة في الأسبوع السابع عشر أنذرت الفرق التي ستواجه هذين الفريقين في الجولات المتبقية، إذ أن وضعهما الخطير سيجعلهما يؤديان بروح قتالية من أجل ألا يواجها شبح الهبوط، وهذا حق مشروع ولو جاء متأخراً.
أثبت الفريقان أن ترسانتهما من النجوم قادرة على أن تفعل أشياء كثيرة، لكن هذه الثورة التي نتحدث عنها قد لا تكون طويلة وقد تكون، فهذا الأمر بيد الثوار.
ما هكذا يفعل المحترفون!
ما هكذا يفعل المحترفون يا باكايوكا، فهذا السلوك الذي استنكره الجميع يجب أن يوضع تحت النظر، وأن تتخذ العقوبات الرادعة التي تبعد عنا مثل هذه التصرفات التي لا تليق برياضتنا ولا بتاريخنا، ندرك جيداً أن هناك انفعالات في مباريات كرة القدم، لكن يجب أن تبقى هذه الانفعالات تحت السيطرة، وعلى اللاعب المحترف أن يبدع في الميدان لأنها المهمة التي استقدم من أجلها، ومن أجلها فقط دفعت الأموال.
جريجوري أولا والكاس يتقدم المواطنين
سجل اللاعبون الأجانب (151) هدفاً، في حين سجل المواطنون (159) هدفاً، ويتصدر قائمة الهدافين اللاعب الفرنسي المحترف في صفوف دبي جريجوري بـ (16) هدفاً، في حين يتصدر قائمة المواطنين اللاعب سعيد الكاس بـ (11) هدفاً.
ما يلفت الانتباه أن هداف الدوري بعد نهاية الأسبوع السابع عشر من فريق يقبع في المركز العاشر وهذا علامة يجب أن يستدل من خلالها مسؤولو فريق دبي على نقطة الضعف، فما أصعب على الهداف أن يجد ظهره مكشوفاً للخصوم.
مباريات الأسبوع 18
دبي ـ الجزيرة 26 /4/ 2007
الأهلي ـ الشعب 26/ 4/ 2007
الفجيرة ـ الشباب 27/ 4/ 2007
النصر ـ الإمارات 27/ 4 /2007
العين ـ الوصل 29/ 4/ 2007
الشارقة ـ الوحدة 29/ 4/ 2007
أقوى خط هجوم
الوصل/ الشعب 33 هدفاً، الجزيرة 32، الوحدة 30.
أقوى خط دفاع
الجزيرة 17 هدفاً، العين/ الوصل 21، النصر 23.
أكثر الفرق تحقيقاً للفوز
الوحدة/ الجزيرة 10 مباريات
أكثر الفرق تحقيقاً للتعادل
الوصل 7 مباريات
أكثر الفرق فوزا على ملعبها
الوحدة 7 مباريات
أكثر الفرق فوزاً خارج ملعبها
الوصل/ الجزيرة
الأهلي 4 مباريات
أكثر الفرق تعادلاً على ملعبها
الوصل 4 مباريات
أكثر الفرق تعادلاً خارج ملعبها
الوصل/ الشعب/ دبي 3 مباريات
أقل الفرق خسارة على ملعبها
الوصل من دون خسارة
أقل الفرق خسارة خارج ملعبها
الوصل مباراة واحدة
أضعف خط هجوم
النصر/ الإمارات/ العين 20 هدفاً، الفجيرة/ الأهلي 22، الشارقة 25.
أضعف خط دفاع
دبي 35 هدفاً، الإمارات 32 ، الفجيرة 31.
الفريق الأكثر خسارة
الفجيرة 10 مباريات
أقل الفرق تحقيقاً للتعادل
الأهلي من دون تعادل
أقل الفرق فوزاً على ملعبها
الفجيرة مباراة واحدة
أقل الفرق فوزا خارج ملعبها
الشارقة/ العين/ الشباب/ النصر/ دبي/ الإمارات مباراتان
أقل الفرق تعادلاً داخل وخارج ملعبها
الأهلي من دون تعادل
أكثر الفرق خسارة على ملعبها
الفجيرة 7 مباريات
أكثر الفرق خسارة خارج ملعبها
الإمارات 6 مباريات


