* بعد ثلاثية الهلال إياباً التي عادلت نتيجة مباراة الذهاب المماثلة التي مُني بها أمام فريق ناساروا بطل نيجيريا وتأهله «المعجزة» بركلات الترجيح 3/ 2 إلى دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا، حقق فريق المريخ نتيجة مشابهة على فريق أولمبيك الشلف الجزائري في الزمن الأصلي من المباراة صعدت به أيضاً إلى الدور الثاني «الهجين» للبطولة الكونفيدرالية الإفريقية بعد خسارته لمباراة الذهاب بالجزائر بهدف يتيم.

* بهاتين النتيجتين المبهرتين عاش السودان القارة، وليست أم درمان العاصمة الوطنية، كما يحلو للمصريين تسمية مصر على القاهرة، أمسيتين من أجمل وأروع أماسي جنوب الوادي سهر فيهما الناس، وجماهير الناديين التي كانت وراء الفوزين المثيرين حتى الصباح احتفاء وابتهاجاً بهذين الإنجازين على الصعيد الإفريقي.

* .. وكذلك فعلت جماهيرهما من أبناء الجالية المقيمون بالإمارات والمنقسمون تشجيعاً «هلالاب ومريخاب» الذين تابعوا المباراتين تلفزيونياً من القناة القومية على الهواء مباشرة.

* كانت مهمة فريق الهلال «شبه مستحيلة» لأن الخسارة في نيجيريا كانت ثقيلة وتعويضها أمام بطل لبلد يملك (300 لاعب محترف) يلعبون في الأندية الأوروبية من الصعوبة بمكان!! ولكنه بفضل لاعبيه النيجيريين المحترفين في صفوفه منذ موسمين وهما قودوين وكيلاتشي وبلاعبيه المهرة الحارس المعز محجوب والمدافعين ريتشارد «قلب الأسد»

وعلاء جبريل ويوسف محمد ونجوم الوسط هيثم مصطفى وعمر بخيت وحمودة بشير ومهند الطاهر وإسحاق كرنقو والمجنس الموزمبيقي «داريوكان» الذي سجل أروع الأهداف ولا في الأحلام استطاع «هلال الملايين» بقيادة مدربه البرازيلي ريكاردو والمستقر في تدريبه منذ ثلاثة مواسم متتالية أن يقهر المستحيل ويقصي فريق أموكاشي ويتأهل.

* أما صنوه المريخ الذي خسر الذهاب بهدف كانت مهمته أسهل نوعاً ما رغم قوة الشلف الجزائري، ولكنه بقيادة ملهمه فيصل العجب ومهاجمه الخطر هيثم طمبل وجناحه السريع عبدالحميد السعودي ومحترفه النيجيري أيضاً «ايداهو» وبقيادة مدربهم الألماني أوتوفيستر سجلوا ثلاثة أهداف ولا أروع، حيث صعدت بكوكب المريخ إلى أعلى وأسعدت جماهيره الحمراء.

كلمات لها إيقاع

* إن النظرة تجاه الكرة السودانية بعد هذه الصحوة والطفرة، يجب أن تتغير، لأن صورتها عادت أزهى من ذي قبل.

kamaltaha@albayan.ae