لم يبتسم اليوم الثاني من بطولة كأس العالم للرماية لرماتنا وحتى رماة المقدمة رسبوا في اختبار يوم أمس باستثناء الرامي الروسي فاليري شومان والذي غير من طريقة الرمي فتفوق على نفسه وأثار إعجاب زملائه ولعل السبب الرئيسي هو ميادين نادي شانجون والذي يخدع أعتى الرماة سواء في زوايا الإطلاق أو في الرؤية والأمل كل الأمل في جولتي اليوم الاثنين.
وكما هو معروف فإن البطولة سوف تختتم في الحادية عشرة من صباح اليوم بتوقيت الإمارات ومع نهاية اليوم الثاني حافظ الروسي فاليري شومان على التشبث بالصدارة وبرصيد 74 طبقا من أصل 75 طبقا ويتساوى في المركز الثاني ستة رماة ليس بينهم رام عربي واحد وهما قبرصيان وألماني وبريطاني وفنلندي وتشيكي
ثم يأتي بطلنا سيف بن فطيس في المركز الثامن برصيد 72 طبقا ويتنازع معه على هذا المركز أربعة رماة آخرين هم سلوفاكي وأسترالي ونرويجي واسباني ( وهو المتصدر لليوم الأول ) إلا أنه «طاح» أمس وأحرز 22 طبقا فقط.
أما المركز الثالث عشر فيتنافس عليه 13 راميا بينهم كويتيان الأول هو زيد المطيري والثاني هو عبدالله الرشيدي بطل العالم الأسبق والمتأهل إلى بكين 2008ورصيد كل منهما 71 طبقا. ولعل أملنا يكاد ينحصر في سيف بن فطيس اليوم فهل يحقق أملنا في أن يكون سيفا بالفعل على رقاب باقي الرماة ويدخل النهائيات كما نأمل ؟
أم أن هناك كلاما آخر يمكن أن تقوله طلقات الآخرين خاصة وأن الخبراء هنا يشيرون إلى أن من يحصل على ما مجموعه 120 طبقا اليوم سوف تكون حظوظه كبيرة في النهائيات وبطلنا سيف جمع في نهاية الجولة الثانية 72 طبقا لأنه حقق أمس 23 طبقا
وكان لديه 49 طبقا في الجولتين السابقتين وإذا ما نجح في الجولتين المتبقيتين في تحقيق 48 طبقا فإن فرصته ستظل قائمة وإن حقق 49 طبقا كما نجح في اليوم الافتتاحي فإن فرصته ستزيد ليس في دخول النهائيات فحسب بل والمنافسة على مركز متقدم.
رسالة بوسان: حسن رفعت