نشأت سلطات رياضة السيارات الوطنية في الإمارات وإيران علاقات عمل جديدة تهدف إلى تعزيز الروابط بين البلدين في مجالي الرياضة والسياحة. وأدت هذه البادرة بمحمد بن سليّم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، إلى رفع القيود فوراً عن السائقين السائحين المسافرين من الإمارات العربية المتحدة إلى إيران.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد بين محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة ووفد إيراني برئاسة أحمد غالباني رئيس اتحاد السيارات والدراجات النارية في إيران (مافيري)، ونائب الرئيس حسين شاهرياري والدكتور صالح كوه رئيس دائرة السيارات الكلاسيكية في الاتحاد، بحضور السفير الإيراني لدى الدولة الدكتور حميد آسفي،

الذي عمل مباشرة مع محمد بن سليم في صياغة الروابط الوثيقة بين نادي السيارات والسياحة واتحاد السيارات والدراجات النارية في ايران، بهدف تسهيل دخول السائحين السائقين من الإمارات إلى إيران. وقدم السفير الإيراني ضمانات برفع هذه القيود في غضون الشهرين المقبلين،

ولكن فقط لأولئك الذين يحملون كارنيه رسميا صادرا حصريا من نادي السيارات والسياحة في الإمارات العربية المتحدة بالنيابة عن الاتحاد الدولي للسيارات الذي يربط ما بين 213 هيئة رياضة سيارات وطنية من 125 دولة.

ويمكن أن تمهّد هذه الخطوة الطريق أمام السائقين الإماراتيين والإيرانيين للتنافس في مجموعة واسعة من أحداث رياضة السيارات الوطنية، وتؤدي في النهاية لاستضافة إيران لجولة من جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات التي تقام تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).