أشرقت شمس الأمل لفريق الإمارات وعادت البسمة لجماهيره بعد الانتصار المستحق والثمين الذي حققه على حساب دبي بثلاثة أهداف مقابل هدف ليشعل بها قاع المسابقة ويخطو الأخضر خطوة مهمة في مشواره للدفاع عن موقعه في الدوري للعام الخامس على التوالي..

جاء الفوز ليعيد الصقور إلى التحليق من جديد بعد كبوات ومعاناة في الجولات الماضية قادته إلى مرحلة الخطر.. ووصوله إلى نقطة الهاوية لينقض صقور الإمارات في اللحظة الأخيرة ويزيل غبار الهزائم المتراكمة ويرد اعتباره بفوزه على دبي من خسارته في الدور الأول وليجدد أمله في تخطي الصراع من أجل البقاء.. لم يكن فوز الإمارات وليد الصدفة وإنما جاء بناء على تخطيط وتكتيك ذكي من مدربه أحمد عجلاني أبرز من خلاله إمكانيات لاعبي الفريق وقدرتهم على تجاوز الصعاب بجدارة واستحقاق لذلك أنهى الشوط الأول لصالحه 2/1 وكاد أن يسجل أكثر وتأتي عودة المحترف الإيراني عنايتي ليسجل حضوره بتسجيله هدف الأمان في الشوط الثاني ويكسب فريقه الثلاث نقاط الثمينة.. ويسجل الفريق فوزه الثاني في المسابقة على ملعبه.

في المقابل لم يكن أسود دبي في مستواهم الحقيقي ووضعوا أنفسهم في موقف صعب حيث لم يقدم أبناء العوير ما يوحي برغبتهم في الفوز رغم توفر كافة المعطيات الكفيلة لتخطي الإمارات والوصول إلى مركز أفضل الذي كان سيوصلهم إلى النقطة 19 ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ويخسر أسود دبي ويدخلون في حسابات ومتاهات جديدة بعد تساويهما بالنقاط مع الإمارات برصيد 16 نقطة وتهديد آخر من الفجيرة برصيد 15 نقطة..

لعب فريق دبي بخطوط مفككة في الشوط الأول وغياب شبه كامل لخط الوسط واستسلام المحترف جريجوري للرقابة التي فرضت عليه أعطى الإمارات السيطرة الميدانية وإحراز هدفين.. ويسجل وليد عبيد هدف فريقه الوحيد في الدقائق الأخيرة من الشوط..

وهذا الهدف أعطى لاعبو دبي دفعة معنوية في الشوط الثاني حيث كانت لهم الأفضلية ولكن اعتماد الإمارات على إغلاق المنطقة حال دون تعديل النتيجة رغم الفرص الضائعة.. ليأتي عنايتي ويحرز هدف الأمان للإمارات ويطيح بأية طموحات لأسود دبي من أجل العودة إلى مجريات المباراة وتعديل النتيجة.

جمال علي مستاء

أبدى جمال علي إداري فريق دبي استياءه من الطرد الذي تعرض له في الشوط الثاني مؤكداً بأنه لم يرتكب ذلك الخطأ الذي يحتم على الحكم طرده. وحول الهزيمة والمباراة أشار جمال علي الى أنه راض عن الأداء والفريق قدم مستوى جيدا كان في الإمكان تخليص المباراة لصالحنا لو تم استغلال الفرص العديدة التي لاحت لمهاجمينا ولكن التسرع وعدم التركيز حالا دون تحقيق ذلك..

مبرراً أسباب الخسارة هي لعدم استغلال الفرص وكذلك أخطاء المدافعين. وحول احتدام المنافسة من أجل البقاء أوضح جمال علي بان الخطوط متساوية بين الفرق دبي والإمارات والفجيرة لوجود فارق النقطة مع الفجيرة وتساوينا مع الإمارات بنفس الرصيد من النقاط وستكون نتائج المباريات المقبلة هي الفيصل بين الفرق.

أحمد عجلاني مدرب الإمارات : تخلصنا من الخوف ويبقى الأهم

أعرب التونسي أحمد عجلاني مدرب فريق الإمارات عن ارتياحه للفوز الذي حققه الفريق وإعادته إلى المنافسة من جديد في صراعه من أجل البقاء في المسابقة مضيفاً بان المهم تحقق ويبقى الأهم من خلال الجولات المقبلة.

ونحمد الله على النتيجة رغم الضغوطات الكبيرة التي كنا نتعرض لها ولكن وقفة الشيوخ والمسؤولين في رأس الخيمة وضعت اللاعبين أمام مسؤولياتهم التي أحسوا وشعروا بها بشكل كبير لذلك نجحوا في تقديم مستوى أفضل وأثمر عن الفوز الثمين الذي بلا شك سيعطي الفريق دفعة معنوية للمباراة المقبلة لمواصلة المشوار بشكل إيجابي وتحقيق طموحات إدارة وجماهير فريق الإمارات.

وحول الخطة التي اعتمدها في المباراة أوضح عجلاني بان اللاعبين كان لديهم الإصرار على تحقيق الفوز إضافة إلى مراقبة محترف دبي جريجوري مما عطل القوة الهجومية حيث يعتمد الفريق بشكل أساسي عليه. ولكن علي ربيع نجح في الحد من خطورته كما أن عودة رضا عنايتي أعطت الفريق دفعة معنوية كبيرة لأنه لاعب له ثقله في الفريق ودور كبير في خط الهجوم.

علي شويرب